الأخبار

وزيرة داخلية الاحتلال الاسرائيلي من ابو ظبي : الدولة الفلسطينية لن تقوم لها قائمة!

 صرّحت وزيرة داخلية الاحتلال الإسرائيلي، أيليت شاكيد   من ابو ظبي,  خلال زيارتها يوم الاحد للقاء المسؤولين الاماراتيين وحضور مراسم افتتاح الجناح الإسرائيلي في معرض “إكسبو-2020” المقام في دبي.,  أن الدولة الفلسطينية لن تقام أبدا. وقالت شاكيد في مقابلة مع صحيفة “ذا ناشيونال” أنها شخصيا سترحب بنصائح القادة الإماراتيين بشأن تحسين العلاقات المتبادلة مع الشرائح البدوية في إسرائيل.

وتعرف شكد بمواقفها اليمينية المتشددة الرافضة لأي اتفاق مع الفلسطينيين وأي صفقة لتبادل الأسرى معهم.

وكانت شكد في عام 2014 قد أعادت نشر نص على حسابها في “فيسبوك” وُصف فيه الشعب الفلسطيني بأنه بأكمله “عدو لإسرائيل” مع الدعوة إلى تدمير المدن والقرى الفلسطينية وكل ما فيها من البنى التحتية.

وفي تصريحات علنية لاحقا، حرضت شكد على قتل “الإرهابيين الفلسطينيين” وأمهاتهم وتدمير منازلهم.

وتعرضت شكد على خلفية هذه التصريحات لانتقادات شديدة اللهجة واتهامات بالتحريض على إبادة الفلسطينيين.

وعن انطباعاتها عن الإمارات، قالت الوزيرة الإسرائيلية   المنتمية إلى حزب “يمينا”  إن “أبو ظبي هي واحدة من أكثر المدن أمانا في العالم ، وأنا متأكدة من أنه يمكننا التعلم من بعضنا البعض”.

وبشأن إقامة الدولة الفلسطينية، صرّحت شاكيد بأن الحكومة الإسرائيلية برئاسة رئيس الوزراء الحالي نفتالي بينيت أو يائير لابيد حين يتولى السلطة في إطار ترتيب التناوب لن تناقش إقامة دولة فلسطينية.

وأشارت الوزيرة إلى وجود إجماع بين أحزاب اليمين واليسار والوسط  المشاركة في الائتلاف الحاكم على عدم معالجة أي قضية قد تتسبب في حدوث انشقاق داخلي، بما في ذلك حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، ورأت أن “الوضع الحالي هو الأفضل للجميع”.

وأعربت  عن رفضها القاطع  لفكرة حل الدولتين، مشيرة إلى أن إسرائيل تعلمت دروسا لا تقدر بثمن من صراعاتها السابقة. وقالت في هذا السياق: “لقد عرفنا بأنفسنا أن كل منطقة ننسحب منها ستظهر منظمة إرهابية. لقد حدث ذلك في جنوب لبنان حيث يحكم حزب الله الي تموله إيران ولديه آلاف الصواريخ الموجهة نحو إسرائيل”، مضيفة أيضا قولها: “حين انسحبنا من غزة، كان الناس يقولون إنها ستكون موناكو أخرى، لكننا نعرف ما حدث هناك، استولت حماس على المدينة وحولتها إلى دولة إرهاب. لن نكرر هذه التجربة مرة أخرى”.

ورأت شاكيد في الاتفاقيات الإسرائيلية مع الإمارات والبحرين والمغرب والسودان لتطبيع العلاقات “نموذجا يحتذى به” للآخرين، متوقعة أن تحذو حذوها دول عربية وإسلامية أخرى.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى