نكت 1 ديسمبر – جريدة مشوار ميديا
فكاهة

نكت 1 ديسمبر

عسكري ﻋﻤﺮﻩ ( ٢٥ ) ﺳﻨﺔ ، إستأذن ﻣﻦ ﺍلضابط ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻝ بطلب إجازة ، ﻭﻋﻨﺪ ﺳﺆﺍﻟﻪ ﻋﻦ السبب ، أﻓﺎﺩ بأﻧﻪ ﺫﺍﻫﺐ لخطبة فتاة .
مُنح ﺍلإﺫﻥْ ﻭ ﺫﻫﺐ ﻳﺨﻄﺐ الفتاة، ﻭ ﻛﺎﻥ ﻭﺍﻟﺪ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﻣﻦ ﺍﻫﻞ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭ ﺍﻟﻌﺰﻭﺓ و هو ﻣﻦ نفس عشيرة ﺍلعسكري ، فذهب إﻟﻰ ﻭﺍﻟﺪ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ في مجلسه ، ﻭ ﻛﺎن المجلس مكتظاً بالرجال ، ﻓﺤﺎﻭﻝ أﻥ ﻳﺠﺪ ﻓﺮﺻﺔ على إﻧﻔﺮﺍﺩ فلم يستطع …
أحس والد الفتاة عليه فقاﻝ ﺑﺼﻮﺕ ﺟﻬﻮﺭﻱ ﻓﻲ ﺍلمجلس :
– شو ﻋﻨﺪﻙ يا فلان قول إلّي ﻋﻨﺪﻙ ، ﻣﺎ في بيناتنا أﺳﺮﺍﺭ .
ﻗﺎﻝ ﺍلعسكري :
– ﺍﻧﺎ جئت لاطلب اﻳﺪ ﺑﻨﺘﻚ ﻓﻼ‌نة..
ﺭﺩ ﻭﺍﻟﺪ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﺑﻀﺤﻜﺔ ﻭ ﺗﺒﻌﻪ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﻘﻮﻥ ﻓﻲ ﺍلمجلس ﺑﻀﺤﻜﺎﺕ ثم ﻗﺎﻝ :
– ﺍﻧﺖ ﻣﺎ شايف حالك ﻣﻘﻄﻮﻉ و فقير و كادح ، ﺍﻧﺖ جايي ﻻ‌ معك ﺍﺏ ﻭﻻ ‌ﻋﻢ ﻭﻻ‌ ﺧﺎﻝ ولا‌ إﻟﻚ ﻋﺰﻭﺓ و لا عيلة ، ﻭ ﺍﻟﻀﻌﻴﻒ ﻣﺎ منعطيه ﺑﻨﺎﺗﻨﺎ ، ﺗﻘﻬﻮﻯ ﻭ ﺗﻮﻛﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ .
ﺑﻠﻊ ﺍلعسكري ريقه ﻭ ﻗﺎﻡ ﻣﻦ ﺍلمجلس ﻭ خرج .. و عندما ﻋﺎﺩ إﻟﻰ ﻋﻤﻠﻪ ﻻ‌ﺣﻆ زملائه ﻭ المسؤولين عنه انه متغيّر .. ﻭ ﺷﺎﻓﻮﺍ ﻓﻴﻪ ﺣﺰﻥ ﻭ ﺳﺮﺣﺎﻥ ، ﻭﻫﻮ ﻣﺤﺒﻮﺏ ﻋﻨﺪﻫﻢ ، فقام ﺍﻟضابط ﺍﻟﻤﺴﺆﻭل ﻋﻨﻪ ﻭ إﺳﺘﺪﺭﺟﻪ ﺑﺎﻟﺴﺆﺍﻝ :
– شو فيه وضعك مش عاجبني ؟؟؟
ﺣﻜﻰ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻗﺼﺘﻪ ، ﻭ ﻟﻢ ﻳﺘﻤﺎﻟﻚ ﺩﻣﻮﻋﻪ ، فقال ﺍلضابط :
– ﻭﻻ ‌ﺗﺰﻋﻞ ولا تهتم
ﻗﺎﻝ ﺍلعسكري :
– ﻣﺎ قهرني ﺭفض ﺍﻟﺨﻄﺒﺔ ، ﺑﻞ ﺗﻌﻴﻴﺮﻱ أﻥ ﻟﻴﺲ ﻟﻲ ﻋائلة ولا أهل و لاعزوة ….
ﻗﺎﻡ ﺍلضابط ﺑﺠﻤﻊ ﻋﺪﺩ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ عساكر ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ، و طلب ﻣﻨﻬﻢ ﺗﺠﻬﻴﺰ ﺍلعسكري ﺑﺴﻴﺎﺭﺓ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻭ ﻣﺮﺍﻓﻘﺘﻪ لإﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﺨﻄﺒﺔ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ، ﻭ أﻥ ﻻ ‌ﻳﻘﻞ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻤﺮﺍﻓﻘﻴﻦ ﻋﻦ ( ٢٠٠ ) ﺷﺨﺺ من عشائر مختلفة ، ثم قال لهم :
– ﻟﻴﻌﻠﻢ ﻭﺍﻟﺪﻫﺎ أننا أهله و عزوته ﻭ ﻧﻀﻐﻂ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﻌﺪﺩﻧﺎ و ﻧﺮﻳﻪ ﻛﻴﻒ ﻳﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ، ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﺭﻓﺾ ﻟﻨﺠﻌﻠﻬﺎ ﻗﺼﺔ ﺗﻼ‌ﺣﻘﻪ ﻟﻌﻨﺘﻬﺎ إﻟﻰ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺪﻳﻦ ..
و ﺗﺴﺮﺏ ﺍﻟﺨﺒﺮ ﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ والكتيبة واللواء.. ، ﻭ أﺛﻨﺎﺀ ﺟﻠﻮس قائد اللواء ﻣﻊ قائد الجيش ﺭﻭﻯ ﻟﻪ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﻣﻦ ﺑﺎﺏ « ﺍﻟﺴﻮﺍﻟﻒ « و ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻮﺭ ﻃﻠﺐ قائد الجيش أﻥ ﻳﺤﻀﺮ ﺍلعسكري ﻟﻴﺴﻤﻊ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﻘﺼﺔ ..
ﺣﻀﺮ العسكري و قص ﺍﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ على قائد الجيش وﻋﻨﺪﻣﺎ إﻧﺘﻬﻰ ﻗﺎﻝ قائد الجيش: – ﺍﻧﺎ ﻋﺰﻭﺗﻚ ﻭ ﺍﻧﺖ ﻭﻟﺪﻱ ﻭ ﺍﻧﺎ ﺍﺑﻮﻙ ، ثم أﻋﻄﻰ ﺍلأﻣﺮ ﻟﻤﻦ ﺣﻮﻟﻪ أﻥ ﻳﺒﻠﻐﻮﺍ ﻭﺍﻟﺪ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ أﻥ قائد الجيش ﻗﺎﺩﻡ إﻟﻴﻪ ﺑﺪﻭﻥ ﺫﻛﺮ ﺷﻲﺀ ، ﻭ ﻃﻠﺐ ﺗﺠﻬﻴﺰ ﺍلعسكري بأفضل اللباس و المظهر ﻭ ﻣﺮﺍﻓﻘﺘﻪ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ.
ﺗﺤﺮﻙ ﺍﻟﻤﻮﻛﺐ ، و عندما ﻭﺻﻞ لبيت ﺍﺑﻮ ﺍﻟﺒﻨﺖ ، ﻛﺎﻥ والدها ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺎﺏ مع ﺟﻤﻴﻊ أﻗﺎﺭﺑﻪ .. فوﻗﻔﺖ ﺳﻴﺎﺭﺓ قائد الجيش و ﺗﺴﺎﺑﻘﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺍلأﺑﻮﺍﺏ ﻭﻃﻠﺐ قائد الجيش ﻣﻦ ﺍلعسكري ﺍﻟﻨﺰﻭﻝ أﻭﻻ‌ً ، وعندما ﻧﺰﻝ ﺻُﺪَﻡ ﻛُﻞ ﻣﻦ ﺷﺎﻓُﻪ ﻭ ﻧﺰﻝ ﺑﻌﺪﻩقائد الجيش ﻭ ﺳﻠﻢ ﻭ ﺩﺧﻞ .. ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺟﻠﺲ ﺟﻌﻞ ﺍلعسكري ﺑﺠﺎﻧﺒﻪ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻮﺍﻟﺪ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ :
-ﻋﺮﻓﺘﻨﻲ ؟؟؟
ﻗﺎﻝ : ﻧﻌﻢ ﻃﺎﻝ ﻋﻤﺮﻙ..
ﻗﺎﻝقائد الجيش : ﺍﻧﺎ ﻋﺰﻭﺓ وأهل ﻓُﻼ‌ﻥ « ﺍلعسكري « و اﻃﻠﺐ اﻳﺪ ﺑﻨﺘﻚ لهُ فهل عندك مانع ؟؟؟
ﻭﺍﻓﻖ والد الفتاة فورا ﻭ ﻗﺎﻝ : ﻫﺬﺍ ﺷﺮﻑ لنا ﻃﺎﻝ ﻋﻤﺮﻙ .
ﻗﺎﻝ قائد الجيش : ﺑﻴﺘﻪ جاهز ﻭ المهر ﺟﺎﻫﺰ و العرس ﺍلأ‌ﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﺠﺎﻱ..
ﺗﻘﻬﻮﻯ قائد الجيش و أﻣﺮ للعسكري ﺑﺒﻴﺖ ﻭ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﻭ ( ٣٠ ) ﺍﻟﻒ دولار ﻭ إﺟﺎﺯﺓ شهرين…
فجأة استيقظ العسكري من نومه بعد هذا الحلم الجميل ، وذهب للإلتحاق بخدمته ، فوصلها متأخراً ، ليعاقب بحجز أسبوعين فوري في السجن الانفرادي

أنا ساكن بعمارة.. وحالي على قده
وجاري غني ربنا يزيده من فضله
اشترى آيفون فأعطاني تلفونه القديم
بعدين اشترى شاشة 120 بوصة فأعطاني القديمة
غيير أثاث البيت كله وأعطاني القديم
الله يكرمه ويوسع عليه آميين
أمبارح تجوز التانية
وأنا قاعد مستنى .. عمره ما تأخر علي هيك


ختيارة أُمية راحت تعمل دورة محو أمية قالتلن المعلمة جيبو مصحف تقرأوا فيه جابت مصحف تبع زوجها الميت العزيز عليها لما فتحتو المعلمة قالتلا هاي قصة ألف ليلة وليلة مو مصحف ، قالتلا ااااه الله لا يسامحوا كان كل ما يعمل شي يجيبو ويحلفلي عليه


سئل حكيم : كيف اعرف عيوبي ؟ فقال : أخبر زوجتك بأحد عيوبها ، وستخبرك بكل عيوبك ، وعيوب أهلك ، وأصحابك ، وجيرانك ، وكل امواتك

حكمة يمنية
في عام 1999، شرعت فرنسا في إنشاء مشروع سري؛ لإنتاج طائرة سريعة لا يلتقطها الرادار، وقامت بتجربتها في أول رحلة لها، عبرت البحر المتوسط واخترقت الأجواء اللبنانية، مروراً بالسماء السورية، ثم اتجهت لتعبر أجواء السعودية بعدها اخترقت السماء المصرية، وتاليًا عبرت الأراضي اليمنية في طريقها لتهبط في جزيرة رنيون التابعة لفرنسا بالمحيط الهندي .
لم تكتشفها أيًا من تلك الدول، ولم يرصدها أي رادار، فقط سمع صوتها دون التمكن من تحديد هوية الدولة التي أقلعت منها .
التزمت كل تلك الدول الصمت؛ حفاظاً على هيبة جيوشها، وعدم إحراج آليتها العسكرية .
كادت فرنسا تحتفل بالإنجاز الضخم في قصر الإليزيه بباريس لولا أن اتصل السفير الفرنسي في اليمن بدولته، وأبلغهم بأن السفارة تلقت مذكرة اعتراض من الحكومة اليمنية على اختراق أجوائها!
أصيب الضباط والعلماء الفرنسيين بالإحباط والدهشة، كيف لليمن أن تلتقط الطائرة المطورة وهي أصلاً خارج دول التجربة ولم يلق لها أي حسبان؟!
شكّت المخابرات الفرنسية بأن هناك رادارات لدول كبرى تنتصب فوق التراب اليمني، وفي تلك الليلة أمر الرئيس الفرنسي بتحرك كل الأقمار الصناعية لتمشيط ومسح كامل الأراضي اليمنية، إلا أن الأقمار لم ترصد شيئًا!
في صباح اليوم التالي تنازلت فرنسا العظمى عن كبريائها وقدّمت لليمن شيكًا بمبلغ (١٠٠) مليون دولار، كتب في خلفيته «نرجو منكم إخبارنا بنوعية الرادار الذي كشف طائرتنا» .
رد اليمنيون، لا رادار ولا حاجة، بعدما سمعنا صوت الطائرة سارعنا بتقديم مذكرات احتجاج لكل السفارات الأجنبية في اليمن، كلهم ردّوا : الطائرة مش لنا. إلا السفارة الفرنسية ردّت باعتذار، فعرفنا أن الطائرة لكم.
ماشيين بالبركة ودعاء الوالدين من زمان
كل التحية لاهلنا في اليمن

حكاية:

من طرائف قوانين السفر في الولايات المتحدة يمنع السفر لمسافات طويلة وعن طريق الصحراء إلا بوجود شخصين في السيارة (شريك سفر)، وكذلك اصطحاب كمية كافية من المياه ..
وفي إحدى المواقف الطريفة وصلت امرأة إلى ولاية الثانية فأوقفتها شرطة المرور وحررت لها مخالفة كونها كانت وحيدة ولم تلتزم بالتعليمات بوجود شريك لها في السيارة ..
ولأن غرامة المخالفة كانت كتيرة جداً وكلت صديقها المحامي بإلغائها، فرفع دعوى على شرطة المرور ، كونها لم تكن وحيدة بالسيارة، حيث كانت حامل بابنها بالشهر السادس، فالصديق المحامي يعلم جيداً أن الجنين في هذه الولاية يكتسب صفة مواطن من الشهر الخامس !!
وبالفعل تم إلغاء المخالفة إلا أن الفريق القانوني للشرطة كان أذكى منه فحرر لها مخالفة أخرى بحق، وهي جلوس شخصين بنفس المقعد (الأم وجنينها) وعدم مراعاتهما لأنظمة الأمان ..

قصة سائق ألبرت آينشتاين ..
قال له سائق سيارته ذات يوم :
أعلم يا سيدي أنك مللت تقديم المحاضرات وتلقي الأسئلة ، بعد أن تكاثرت عليك الدعوات من الجامعات و الجمعيات العلمية فما رأيك أن أنوب عنك في محاضرة اليوم خاصة أن بيني وبينك تشابه كبير ،وشعري منكوش مثل شعرك، ولأنني استمعت إلى العشرات من محاضراتك أصبحت أعرف الكثير عن النظرية النسبية .
راقت الفكرة لأينشتاين وتبادلا الملابس ، بدأت المحاضرة ..
وقف السائق على المنصة وجلس آينشتاين الذي كان يرتدي زي السائق في الصفوف الخلفية ، سارت المحاضرة على مايرام إلى أن وقف بروفيسور وطرح سؤالاً من الوزن الثقيل بهدف احراج آينشتاين…
ابتسم السائق….
وقال : سؤالك هذا ساذج جداً لدرجة أنني سأكلف سائقي الذي يجلس في الصفوف الخلفية بالرد عليه….
فعلاً تقدم السائق وقدم رداً حاسماً وسريعا ،مما جعل البروفيسور ينحني خجلاً امام الجميع

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

We use cookies to give you the best online experience. By agreeing you accept the use of cookies in accordance with our cookie policy.

Privacy Settings saved!
Privacy Settings

When you visit any web site, it may store or retrieve information on your browser, mostly in the form of cookies. Control your personal Cookie Services here.

These cookies are necessary for the website to function and cannot be switched off in our systems.

In order to use this website we use the following technically required cookies
  • wordpress_test_cookie
  • wordpress_logged_in_
  • wordpress_sec

We track anonymized user information to improve our website and build better user experience.

Decline all Services
Accept all Services