نكت نوفمبر 2 – جريدة مشوار ميديا
فكاهة

نكت نوفمبر 2

واحد مو حمصي اشترى ستلايت من ورا أهلو ..
قام قلون : ماحدا يطلع عالسطح
اشتريت كلب كبير و متوحش
تاني يوم طلع ابوه مشان يشوف شو القصة
نزل عن السطح و هو عم يركض و يرجف
سألوه شو شبك شفت الكلب ؟
قلون لأ … بس شفت الصحن
يلي بياكل فيه عنجد شي بيرعب


دخلت زوجة رئيس عربي لمحلات Harrods في لندن، واشترت بمبالغ هائلة، فقال لها موظف الصندوق: ماذا يعمل زوجك لكي تستطيعين دفع كل هذا؟ فقالت: هو راعي غنم، لديه ١٥ مليون رأس غنم. فقال لها: عظيم، وكيف يطعمهم؟ فأجابته: هو لا يطعمهم، هو فقط يحلبهم!

امرأة وهي بتنازع بتقول لجوزها بتعرف يا ابو فايق..
بدي أعترفلك بكم حاجة..
والله إني بقيت عاطلة كثير معاك..
وبقيت لما تروح عند إمك اطلب منك شغلات مش عايزيتها عشان ترجع بسرعه..
ولما اشوف معك مصاري اظل احوس أحوس لتصرفهن على الفاضي..
ولما بقى ييجي عندك ضيف وتطلب قهوه اقلك فش والقهوه في المطبخ مخبيتها..
ولما اشوفك قاعد وبالك هادي اطلعلك نكد من تحت الأرض …….. ولما ….
قلها خلص يا إم فايق بعرف كل إشي …
هو انا حطيتلك السم في الشاي من قليل..

تنكيدة يومية
– محمد…أنا عايزه أطلق..!!
– محمد.. يانعم…
-أنا عايزة أتطلق..!!
– حاضر
-إيه بقى حاضر دي إن شاء الله !!
– حاضر يعني حاضر هاطلقك …
– إيه اللي مش مفهوم ف كلامي ؟!
– مش عايز تعرف عايزة أتطلق ليه ؟!
– كنتي قلتيلي قبل كده كذا حاجة وأكيد عندك أسبابك المنطقية اللي تخليكي تطلبي الطلاق … إنتي مش صغيرة وعارفة مصلحتك …!
– يعني إيه بقي مش صغيرة دي ، لأ يا حبيبي أنا لسه صغيرة ونص ولو كنت إنت …!!
– خلاص … إنتي صغيرة وعارفة مصلحتك..!
– صغيرة في السن بس عقلي كبير وفاهمة
– أكيد أكيد..
– هتطلقني إمتى بقى ؟!
– بعد ما أرجع من الشغل..!
– وهتعمل إيه ف الولاد ؟
– زي ما إنتي عايزة…
– مش زي ما أنا عايزة يا بابا ، زي قانون الأسرة الجديد ما بيقول .. العيال هيفضلوا معايا لحد ما يتموا 15 سنة..!!
– ماشي … ولو عايزاهم على طول براحتك..!!
– طبعاً عايز تخلص منهم عشان تتصرمح وتروح تتجوز وأنا اللي أفضل حياتي واقفة عشان أربيهم !.!!
– خلاص هاخدهم أنا أربيهم واتصرمحي إنتي واتجوزي
– لااااااا يا حبيبي ، الصرمحة ليها ناسها .. ومش هتلوي دراعي بالعيال وهاخدهم غصب عنك..!!
– حاضر
– وهآخد الشقة زي ما القانون بيقول..!!
– ماشي..
– طبعاً ، ما إنت هتسيبهالي خرابة وتروح تجيبلك شقة نضيفة … أصل أنا وعيالك مش مهمين عندك..!!
– مهمين طبعاً
– والنفقة هاخدها من عينك..!!
– من عينيا حاضر..
– وهأنقل الولاد ف مدارس إنترناشيونال وهتدفع مصاريفها..!!
– أحسن برضو…
– والعربية..!
– تحت أمرك..
– تقدر تقولي هتقعد فين بقي بعد الطلاق ؟
– هاتصرف … ماتشغليش بالك…
– وأشغل بالي ليه ! ما إنت هتسيبني معكوكة مع عيالك وتروح إنت تروق دماغك في أي حته..!!
– ربنا يسهل ..
– طب إيه رأيك بقي إننا هنتطلق وهتقعد معانا هنا … ما أنا مش هاشيل الطين كله لوحدي..!!
– حاضر
– قايم رايح فين ؟
– الحمام
– إعمل حسابك لو قطعت شرايينك بالموس برضه هانكد عليك عيشتك … أنا مش مستعدة أبقى أرملة وكل من هب ودب يجيب في سيرتي..!!
– أنتحر وأسيب الكيكة اللذيذة اللي ف المطبخ دي لمين بس !
– بجد عجبتك !!
– دي تحفة … شيء خرافي..!!-
بس حاساها هبطانة وناشفة وسكرها كتير ومش عاجباك..!!
– إوعي تقولي كده ، دي أحلى كيكة دقتها في حياتي … خشي هاتيلي حتة منها..!!
– صحة وعافية … ماشي ياحبيبي وهعملك جنبها فنجان قهوة يعدل مزاجك..!!
– ربنا يخليكي ..!!
وتستمر الحياة والحب كده …ماتسألش عن سبب الخناقة ؟ يا إما هرمونات ، أو أكلة بايظة ، أو سمنة مفرطة او بسبب القعده فى البيت…!

حكمة:

ليس بالضرورة ان تكون خائنا
يقول «خروتشوف» : اتصل بي الرفيق «ستالين»..و قال هناك مؤامرة كبيرة.
لدينا معمل إطارات… و هذا المعمل هو هدية من شركة فورد الأمريكية… و هو ينتج الإطارات منذ سنوات و بشكل جيد… و لكن فجأة…و منذ ستة أشهر..
بدأ هذا المعمل ينتج دواليب تنفجر بعد بضعة كيلومترات… و لم يعرف أحد السبب..
أريدك أن تذهب إلى المعمل فورا وتكتشف ما هو السبب.
وصلت المعمل و باشرت التحقيق فورا
وكان أول ما لفت نظري هو حائط الأبطال على مدخل المعمل..
على هذا الحائط توضع صور أفضل العمال و الإداريين و الذين عملوا بجد و نشاط خلال شهر.
و بدأت التحقيقات مباشرة من الإدارة حتى أصغر عامل.. لا أحد منهم يعرف الأسباب…
وقفت في أول خط الإنتاج وقمت بمتابعة أحد الإطارات و مشيت معه من نقطة الصفر حتى خرجه من المعمل.. و أصبت بالإحباط.. كل شيء طبيعي وكل شيء صحيح وكل شيء متقن ولكن الإطار انفجر بعد بضعة كيلومترات …
جمعت المهندسين والعمال والإداريين واحضرت المخططات وقمت بالإتصال بالمهندسين الأمريكيين .. لم نصل إلى حل …
قمت بتحليل المواد الخام المستخدمة في صناعة ذلك الإطار .. التحليل أثبت أنها ممتازة جداً و ليست هي السبب أبداً . والأطار انفجر بدون سبب …
أصابني الإحباط.. و أحسست بالعجز.. و بينما أنا أمشي في المعمل لفت نظري حائط الأبطال في المعمل…
يوجد في رأس قائمة الأبطال أحد المهندسين على رأس القائمة… ما لفت نظري أن هذا المهندس على رأس القائمة منذ ستة أشهر.. أي منذ بدأت هذه الإطارات بالإنفجار بدون سبب..
لم أستطع النوم.. قمت باستدعاء هذا المهندس إلى مكتبي فورا… للتحقيق معه..
و قلت له.. ارجوك اشرح لي يا رفيق.. كيف استطعت أن تكون بطل الإنتاج لستة أشهر متتالية؟
قال : لقد استطعت أن أوفر الملايين من الروبلات للمعمل و الدولة
قلت : وكيف استطعت أن تفعل ذلك؟
قال : ببساطة قمت بتخفيف عدد الأسلاك المعدنية في الإطار و بالتالي استطعنا توفير مئات الأطنان من المعادن يوميا….
هنا اصابتني السعادة الكبيرة لأنني عرفت حل اللغز أخيرا و لم أصبر على ذلك..
اتصلت ب «ستالين» فورا و شرحت له ما حدث و بعد دقيقة صمت قال بالحرف : و الآن.. أين دفنت جثة هذا الغبي؟
في الواقع لم أعدمه يا رفيق.. بل سأرسله إلى سيبيريا. لأن الناس لن تفهم لماذا نعدم بطل إنتاج…
*في الواقع…*
*ليس بالضرورة أن تكون فاسداً وسارقا.. لتؤذينا و تدمرنا.. يكفي أن تكون… غبياً…*
*ونحن نضع الاغبياء في المواقع المهمه والاساسية ونبدع في تكريمهم !!!

حكاية:

المسامير
أعطى أب لٱبنه يوماً كيساً مليئاً بالمسامير وقال له:
– *يا بنيّ كلّما أهنت شخصا أو ضربت شخصا أو جرحت شخصا إذهب إلى سور الحديقة وٱطرق فيه مسماراً*
لم يفهم ذلك الولد لماذا طلب والده منه ذلك، ولكنّه ٱمتثل لأمر والده ..وأصبح كلّما يظلم أحداً أو يصرخ بوجه أحد أو يجرح أحداً يطرق مسماراً في ذلك السور، ..
ومع مرور الأيّام أصبح الولد أكثر تحكّماً في نفسه، وٱنخفض عدد المسامير التي يطرقها كلّ يوم في السور إلى أن وصل اليوم الذي لم يطرق فيه ذلك الولد أيّ مسمار في السور،
فطار الولد من شدّة الفرح وذهب إلى والده وأخبره بذلك قال له والده:
– أحسنت يا بني أنت الآن شخص تتحكم في نفسك وفي أعصابك ولكن مهمّتك لم تنته بعد…
إستغرب الولد وقال:
– وماذا أفعل بعد ذلك يا أبي؟؟؟
قال الأب:
– *كلّ يوم يمضي ولا تزعج أو تجرح أو تظلم فيهأحداً إنزع مسماراً من ذلك السور*
مضت الأيّام وٱستمرّ الولد في نزع المسامير في كلّ يوم لا يؤذي فيه أحداً إلى أن وصل اليوم الذي نزع فيه الولد آخر مسمار في ذلك السور ، فطار الولد من الفرح وذهب إلى والده ليخبره بذلك، وعندما أخبره أخذ الأب إبنه إلى السور وقال أحسنت يا بنيّ فأنت لم تصبح شخصا متحكّما في أعصابك فقط،
ولكنّك أصبحت شخص طيّب ولا تؤذي أحداً،
ولكن أنظر إلى الثقوب في السور التي خلّفتها تلك المسامير ………
لقد ٱستطعت يا بنيّ أن تنزع المسامير التي طرقتها، ولكنّك لا تستطيع محو تلك الثقوب التي تركتها المسامير !!!
وكذلك هم البشر يا بنيّ عندما تجرح أحدهم فأنت تطرق مسماراً في قلبه قد تستطيع أن تعتذر وتنزع ذلك المسمار، ولكنّك لن تنزع أثره، وسيبقى ذكرى مؤلمة في حياة ذلك الشخص.
لذلك يا بنيّ لا تجرح الآخرين أو تؤذيهم بكلماتك فإنّك لن تستطيع محو ذلك الجرح إلى الأبد…

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

We use cookies to give you the best online experience. By agreeing you accept the use of cookies in accordance with our cookie policy.

Privacy Settings saved!
Privacy Settings

When you visit any web site, it may store or retrieve information on your browser, mostly in the form of cookies. Control your personal Cookie Services here.

These cookies are necessary for the website to function and cannot be switched off in our systems.

In order to use this website we use the following technically required cookies
  • wordpress_test_cookie
  • wordpress_logged_in_
  • wordpress_sec

We track anonymized user information to improve our website and build better user experience.

Decline all Services
Accept all Services