فكاهة

نكت مارس 1

« في عام 2007م بولاية تكساس الأمريكية قرر أحد رجال الأعمال أن يفتح محلاً للخمور بجانب كنيسة فاعترض أعضاء الكنيسة وأصبحوا كل ليلة يتوجهون بالصلاة والدعاء على الرجل ، فجأة حدث تماس كهربائي في المحل واحترق بالكامل
فاحتفل أعضاء الكنيسة بإنتصار السماء واستجابة الرب لهم !!
صاحب الخمر رفع دعوى قضائية ضد الكنيسة في المحكمة طالب فيها الكنيسة بمليوني دولار كتعويض بسبب دعائهم عليه بينما أنكرت الكنيسة وأكدت أنه لا تأثير للصلاة والدعاء على مجريات الحياة … نظر القاضي في الأمر وأثناء التصريح بالحكم قال :‏» لا أعرف كيف سأحكم في هذه القضية ولكن يبدو من الأوراق أن لدينا خماراً يؤمن بقوة الصلاة والدعاء ولدينا كنيسة لا تؤمن بها « .

 
الزوجة : حبيبي عرفت انو مبارح فيه حرامي سرق بيت ابوي؟؟
الزوج : لا ما عرفت وشو صار
الزوجة : اليوم الصبح الشرطة مسكو الحرامي .. والله يا حبيبي مافي حدا اخذ من ابوي حاجة واتهنى فيها!
الزوج : عارف من غير ما تحلفيلي
لما البنات بدخلوا الجيش
عسكري مريم ليه مش بتفطري
معلش يا فندم معدتي مبتقدرش تهضم الفول انا هفطر باتيه
مالك يا عسكري رانيا
ما هو يا فندم مش هلبس نفس الطقم اللي لبساه ساره لو حصل ايه
عسكري داليا , لا قولي يا دودو
اتعدلي ياروح امك انتي ف التجنيد
يلا يا سيادة القائد الحرب هتقوم
ثواني يا فندم بلف الطرحة
الجندي مجند #تقي
نعم يا بيبي
ودي اديها سلاح ولا اديها رقمي
جندي شيماء فين مكانك فى المعسكر ؟
ما انت لو كنت مهتم كنت
عرفت لوحدك !

تقول احدى السيدات :
بعد الانتهاء من اجتماع خرجت من الفندق وبدأت أبحث عن مفاتيح سيارتي، لم تكن المفاتيح في حقيبتي أو في جيبي. عدت سريعا للبحث عنها في قاعة الاجتماع، لم تكن المفاتيح هناك أيضا !!
فجأة أدركت أنني قد أكون تركتها في السيارة.
فقد كرر لي زوجي عدة مرات ألا أترك المفاتيح في فتحة التشغيل..
نظريتي هي أن فتحة التشغيل هي أفضل مكان كي لا تفقد المفاتيح !! أما وجهة نظره فإن ذلك يؤدي لسرقة السيارة بسهولة !!
هرعت فورا إلى موقف السيارات ، وحينها وصلت إلى استنتاج مخيف . . . . فلقد كانت نظريته صحيحة . . . . كان موقف السيارات فارغا !!
اتصلت على الفور بالشرطة لأبلغهم أن السيارة قد سرقت واخبرتهم اسمي، ومواصفات السيارة، المكان الذي أقف فيه وما إلى ذلك، وقد اعترفت بأنني قد تركت مفاتيحي في السيارة ..
ثم بدأت الأمور تصعب أكثر و أكثر، اتصلت مع زوجي وقلت له وأنا أتلعثم:
«حبيبي»
– فأنا لا أدعوه عادة «حبيبي» ولكنني أستخدمها في مثل هذه الأوقات –
«تركت مفاتيحي في السيارة، وقد تمت سرقتها»
كانت هناك فترة من الصمت. فكرت خلالها أن الاتصال انقطع، ولكن بعد ذلك سمعت صوته وهو يصرخ
«غبية» ، «لقد أوصلتك أنا اليوم إلى الفندق !»
الآن… حان الوقت أن أصمت. وقلت له محرجة… «حسنا، هل من الممكن أن تأتي وتأخذني؟».
صرخ مرة أخرى: «سوف آتي، ولكن بعد أن أقنع هذا الشرطي أنني لم أقم بسرقة سيارتك.»

 

حكمة:

التعصب..
ﺭﺟﻞ ﻳﻌﻴﺶ في قريه نائيه
ﺃﻣﺎﻡ ﺑﻴﺘﻪ ﺑﺌﺮ ﻣﺎﺀ الا انه يذهب لجلب الماء من بئر أﺧﺮ ﻳﺒﻌﺪ ﻋﻦ ﺑﻴﺘﻪ ﺳﺎﻋﺔ ﺳﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﺪﺍﻡ ﺍﻟﺒﺌﺮ الذي أمام ﺑﻴﺘﻪ ﺳﻤﻊ ﻣﻦ ﺃﺑﻴﻪ
الذي ﺳﻤﻊ ﻣﻦ جده الذي سمع من آخرين
ﺑﺨﻄﺮ ﺍﻟﺸﺮﺏ ﻣﻨﻪ لان مائُه بها جرثومة مرض خطير ،
وعلى مدى ثلاثين ﺳﻨﻪ ﻳﺨﺮﺝ الرجل في ﺍﻟﺤﺮ أو ﺍﻟﺒﺮﺩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﺌﺮ ﺍﻷﺧﺮ البعيد ليجلب ﺍﻟﻤﺎﺀ ،
ﺣﺘﻰ ﺟﺎﺀ مدرس ﺟﺪﻳﺪ لمدرسة القريه
وسكن ﺑﺠﻮﺍﺭ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻫﻢ الساكنﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﺑﺎﻟﺸﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺌﺮ القريب ﺧﺮﺝ ﺇﻟﻴﻪ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻣﺤﺬﺭﺍ ﻭﻟﻜﻦ المدرس ﻟﻢ يستجب ﻭﺃﻧﻜﺮ أن ﻳﻜﻮﻥ ﺑﺎﻟﺒﺌﺮ ﺳﻮﺀ ﻭﺷﺮﺏ ،
تعجب الرجل !
لان المدرس ﻟﻢ ﻳﺤﺪﺙ ﻟﻪ أي شيء ،
ﻣﺮﺕ ﺃلاﻳﺎﻡ ﻭﻟﻢ ﻳﺤﺪﺙ للساكن الجديد
اي ضرر او مرض ، ﻭرغم ذلك استمر ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻳﺬﻫﺐ ﻛﻌﺎﺩﺗﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﺌﺮ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪ ﻟﻴﺠﻠﺐ ﺍﻟﻤﺎﺀ
ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺟﺎﺭﻩ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻳﺸﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺌﺮ القريب ﻭﻻ ﻳﺼﻴﺒﻪ ﻣﻜﺮﻭﻩ .
ذهب ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻟﻴﺴﺄﻝ ﺃﺑﺎﻩ ﻋﻦ ﺳﺮ ﺍﻟﺒﺌﺮ
ﻓﻠﻢ ﻳﻌﺮﻑ ﺍﻷﺏ ﻣﺼﺪﺭ ﺍﻷﻣﺮ ﺗﺤﺪﻳﺪﺍ
ﺳﻮﻯ ﺃﻧﻪ ﺳﻤﻌﻪ ﻣﻦ ﺃﺑﻴﻪ وابيه من جده
ﻭﻗﺪ تعود ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻣﺮ ﻛﻤﺎ اباه وجده ازدادت ﺣﻴﺮﺓ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻭﻏﻀﺒﻪ
ﻓﻜﻴﻒ ﻳﺤﺪﺙ ﻟﻪ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ
ﻭﻛﻴﻒ ﻳﺘﺤﻤﻞ ﻣﺸﻘﺔ ﺍﻟﺬﻫﺎﺏ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﺌﺮ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻣﻨﺬ ﻃﻔﻮﻟﺘﻪ
ﺛﻢ يأتي ﻫﺬﺍ ﺍﻟمدرس ﻟﻴﻬﺪﺭ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻌﺐ ﻭﻳﺼﺒﺢ ﻣﺎ ﻓﻌﻠﻪ ﻻ ﻗﻴﻤﻪ ﻟﻪ ﻭﻻ ﻣﻌﻨﻰ
ﻭﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻨﻪ ﺇﻻ ﺃﻥ ﺃﺗﻰ ﺑﺸﺎﺓ ﻧﺎﻓﻘﻪ
والقاها في ﺍﻟﺒﺌﺮ ﺍﻟﻘﺮﻳﺐ ﻟﻴﻔﺴده .
ﻟﻢ ﻳﺘﺤﻤﻞ الرجل ﺃﻥ ﻳﺮﻯ ﻋﻤﺮه ﻗﺪ ﺿﺎﻉ ﻭﻫﻮ ﻳﺆﻣﻦ في اعتقاد ﻏﻴﺮ ﺻﺎﺋﺐ وقد تعود على ﺍﻟﻤﺸﻘﺔ لذا ﻗﺮﺭ ﺃﻥ ﻳﺼﺒﺢ ﺍﻷﻣﺮ ﻭﺍﻗﻌﺎ على الجميع ﻓﺄﻓﺴﺪ ﺍﻟﺒﺌﺮ ،
ﻫﻜﺬﺍ هو التعصب عند بعض الناس
ﺇﺫﺍ ﺃﻓﺴﺪﺕ ﻋﻠﻴﻬﻢ اعتقادهم الخاطيء
ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻟﻬﻢ ﻋﺪﻭﺍً لانهم اعتادوا ﻋﻠﻴﻪ
واستقرت ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﻣﺮ ..

 

حكاية :

أعطني شرفك … و أعطيك ساعة تعرف بها وقت إغتصابك ؟قصة من التراث الروسي .
كانت هناك عائلة تملك مزرعة واسعة، فيها خيول وأبقار و أغنام وتنتج حقولها وبساتينها غلات وخيرات ..
وكان في كل أسبوع يذهب رب العائلة مع أولاده الكبار إلى السوق لبيع محاصيل المزرعة و جلب المال .. وكانوا يتركون شابا يافعا يحرس المزرعة والبيت الذي تبقى فيه النساء، و كان الشاب مدربا بإحتراف على إستخدام السلاح …
وفي أحد الأيام بينما هو يجوب أرض المزرعة ويحمي حدودها جاءه نفر من رجال ليكلموه فأوقفهم بسلاحه . على مسافة منه، فلاطفوه بكلام معسول و قالوا له :
بأنهم مسالمين و يريدون سوى الخير له ، ولم يكن أولئك الرجال إلا عصابة متمرسة في النهب والسرقة والسطو .أروه ساعة يد فاخرة و جميلة، وأغروه وهم يزينون له سلعتهم .
أعجب الفتى بتلك الساعة و أبدى رغبته في إمتلاكها،
فحين وثقت العصابة من تعلقه بالساعة و هو يسألهم :عن ثمنها، قالوا له : بأنهم يعرضون عليه مبادلتها ببندقيتة .
فكر الفتى قليلا وكاد يقبل … لكنه تراجع
ليقول لهم : تنتظروني إلى يوم آخر ..
انصرفت العصابة بعد أن فشلت في خداع الفتى … في المساء حين عاد أبوه و إخوته حكى لهم القصة،
و راح يذكر لأبيه فخامة الساعة وجمالها … فقال له أبوه :
طيب … أعطهم سلاحك و خذ الساعة … وحين يهاجمونك و يسرقون قطعان ماشيتك وينهبون مزرعتك، ويغتصبون أمك وأخواتك، انظر في ساعتك الجميلة .
و قل لهم وأنت تتباهى :
آه إنها تشير إلى كذا و كذا من الوقت …
فهم الولد ، و تمسك بسلاحه بقوة و أدرك أن الغباء والاندفاع وراء العواطف يعني الضياع و الموت المحقق
على يدي أعدائه …

السلطه المطلقه = مفسده مطلقه :
تجربة سجن ستانفورد- من اغرب التجارب في التاريخ ؟!
في دراسة أثارت جدلاً واسعاً ، قام عالم النفس الأمريكي الكبير «فيليب زيمباردو» بتجربة شهيرة سميت «سجن جامعة ستانفورد».
قام الرجل بتقسيم مجموعة من الطلبة لمجموعتين، مجموعة لعبت دور مساجين و الأخرى سجانين، في سرداب جامعة ستانفورد الذي تم تقسيمه ليبدو كسجن.
قام الرجل بإحكام الحبكة لدرجة أخذ الطلبة «المساجين» من بيوتهم مقيدين بالأصفاد، على يد الطلاب الذين لعبوا دور السجانين و قد ارتدوا زي ضباط شرطة.
كانت القاعدة الوحيدة في اللعبة هي :
لا قواعد..
على السجانين اتخاذ كل التدابير اللازمة كما يحلو لهم ، دون أي مساءلة من أي نوع.
و كانت النتيجة كارثية أثارت جدلاً أخلاقياً واسعاً في الأوساط العلمية..
راقب الرجل في قلق التحول المرعب الذي حدث للسجانين الذين يشعرون ألا مساءلة لهم مهما فعلوا..
فقد فوجئ و هو يراقبهم عبر شاشات المراقبة، كيف أصبحوا يتعاملون بخشونة و عنف لدرجة تعذيب زملائهم، رغم أنهم عرفوا بتهذيبهم و هدوئهم و تفوقهم الدراسي الذي جعلهم يلتحقون بهذه الجامعة العريقة..
أوقف الرجل التجربة فوراً..
و قد استنتج شيئاً أصبح موجوداً في كل مراجع علم النفس الاجتماعي الآن..
«و هو أن السلطة المطلقة تخرج أسوأ ما في النفس البشرية» .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى