فكاهة

نكت فبراير 2

واحد أردني عايش في اليابان ، شاف معرض ساعات. قال لحاله : خليني افوت اقززهم واتفرج ..لقى حاله بمعرض كبير وخلف المكتب قاعد واحد وفي وراه ساعات عالحيط, سأله الأردني : ليش كل هالساعات وراك ؟!.
قال له : هدول ساعات الكذب..
الواحد كل ما كذب كذبة بيتحرك العقرب تبع ساعته ثانية وحدة ..
يعني…هاي ساعة الحكومة اليـ.ـابانية ما كذبت ولا كذبة بحياتها شوف العقرب ما تحرك ولا حركة !!وهاي ساعة الحكومة الألمـ.ـانية كذبت كذبة وحدة بحياتها شوف العقرب تحرك ثانية وحدة ..فصاحبنا صار يتفرج بين الساعات و ما شاف ساعة أردنية.
فسأل الموظف : ساعة حكومتنا وين .. ماني شايفها !؟
فقال له : ركبناها عالسقف بدل المروحة …


دكتور تخدير بيسأل مريضة قبل العملية، قديش عمرك إبتسمت وقالت ٢٨
قلها: متأكدة؟ لأن جرعة التخدير تُعطى حسب العمر
قالت: ٣٠ سنة.
قلها: في مخاطر وممكن جداً غيبوبة
قالت: طيب ٣٨
قلها: الشلل الكلّي وارد جداً إذا العمر غلط
صرخت عليه وقالتلو ٤٩ سنة ولو بدي موت بالعملية ما بزيد ولا يوم

– من ‏#طرائف_العرب !
ادعى رجل من الأعراب النبوة في زمن المهدي العباسي فاعتقله الجند و ساقوه إلى المهدي فقال له :أنت نبي ؟ . قال : نعم .
قال المهدي : إلى من بعثت ؟ .
قال الأعرابي : أوتركتموني أبعث إلى أحد ؟ ، بعثت في الصباح و اعتقلتموني في المساء !

‏ومن ‎طرائف_العرب …. ماقالته إمرأة حبلى لزوجها وكان قبيح الوجه ، الويل لي إن كان الذي في بطني يشبهك فقال لها .. والويل لك إن لم يكن يشبهني .

‏تزوج رجل بامرأة اسمها «فتنة»
و ظن من اسمها أنها ستكون جميلة
ولما دخل عليها وجدها من أقبح خلق الله
فصُدم صدمة عظيمة !
فتركها حتى نامت، ثم حزم أمتعته
و خرج من البيت فرأته أمه :
فقالت إلى أين ؟قال مسافر يا أمي
قالت و فتنة ؟!قال: نائمة !
ولعن الله من أيقظها

‏خطب أحد الأمراء فقال:
لم يصب منكم أحد بالطاعون منذ أن ولينا عليكم ؛فقال أحد الأعراب: إن الله أعدل من أن يجمع علينا مصيبتين ،أنت والطاعون

مرَّ طُفيلي على جماعة فسألهم : ماذا تأكلون؟فقالوا: نأكل سُماً
فجلس معهم وبدأ يأكل وهو يقول : لا خير في الحياة بعدكم

‏خرج الحجاج متخفي وملثم في احدا المدن
فالتقى برجل و سأله: ما قولك في الحجاج بن يوسف؟
فأجابه الرجل: شر ـ و تابع بشديد القول ـ
ثم سأله الحجاج: و ما قولك في عبد الملك بن مروان (الخليفة)
فأجابه الرجل: هو شر منه، فهو من ولاه علينا!
فقال الحجاج: أتعرف من أنا؟
فأجابه الرجل: لا،من أنت؟
‏فأماط الحجاج اللثام عن وجه و قال: أن الحجاج بن يوسف!
فأجابه الرجل: و هل تعرف من أنا؟
فقال الحجاج: لا، و من أنت؟!
فأجابه الرجل: أنا مجنون بني فلان ، أجن كل يوم في مثل هذا الوقت!!!
فضحك الحجاج و تركه.

‏ساقت أعرابية أربعة حمير،
فالتقى بها شابان أرادا أن يمازحاها ،
فقالا : نعمتِ صباحا يا أم الحمير
فأجابتهم على الفور :
نعمتم صباحا ياأولادي
…………………..
‎‏سافر قوم ومعهم أعرابي فأصابهم ريح عاصف ثم نجوا، فأعتق كلٌ منهم مملوكا، فقال الأعرابي: اللهم لا مملوك لي أعتقه ولكن امرأتي طالق لوجهك ثلاثا.
…………… …….
‏رأى حكيم رجلاً يضرب زوجته فقال له
العصى للبهائم أما النساء فتُضرب
بالنساء (يقصد يعدد على زوجته)
فقال الرجل : لم أفهم .!!
فَرَدَّت الزوجة قائلة : أَكْمِل الضرب
وَدَعْكَ من هذا الغبيّ ..!

حكمة:

بنك الوقت
طالب يدرس في سويسرا ويسكن في غرفة عند امرأة عمرها 67 سنة .. تلك المرأة كانت معلمة قبل تقاعدها والآن تستلم راتب تقاعد مجزي ..
لكنها تذهب للعمل مرتين في الاسبوع
عملها كان لرعاية مسن عمره 87 سنة.. ابدى الشاب امتنانه مما تفعل وسألها ان كانت تعمل لكسب المال ..
فقالت له إنها لا تعمل لأجل المال بل لتكسب الوقت. ! وأنها تودع لنفسها وقتا في بنك توفير الوقت او بنك الزمن. وهي بعملها ذلك تودع الزمن لكي تستطيع الصرف منه عندما تحتاج له بعد تقدم السن او عندما تصاب بحادث وتحتاج من يساعدها.. يقول الطالب إنها المرة الأولى التي اسمع فيها عن بنك الوقت فسألها عن معلومات أكثر عن ذلك البنك.. فقالت له : ان الحكومة السويسرية أنشأت ذلك البنك كضمان اجتماعي للناس حيث يفتح كل راغب في الاشتراك فيه حساب زمن. بحيث يحسب له الزمن الذي يقضيه في الخدمة الاجتماعية خصوصا خدمة المسنين والمرضى الذين لا يوجد لهم من يرعاهم او يساعدهم من عوائلهم. .
يشترط على المشترك أن يكون سليما صحيا وقادرا على العطاء والتواصل مع الاخرين والتحمل وراغبا في تقديم الخدمات بنفس راضية وإخلاص..
عندما يحتاج الشخص مساعدة يرسل له البنك شخصا متطوعا ممن اشتركوا في البنك ليخدمه ويخصم الوقت من حسابه .. الخدمات التي يقدمها المتطوع اما تقدم للمحتاج في المستشفى او في البيت كأن يرافق المحتاج للتسوق او للتمشية او لمساعدته في تنظيف منزله. في احد الأيام احتاجت تلك المرأة للمساعدة عندما سقطت أثناء تنظيف نافذتها وكسرت كاحل قدمها واضطرت للبقاء في السرير عدة أيام.. أراد الطالب تقديم إجازة اضطرارية لمساعدتها لكنها قالت له : إنها لا تحتاج مساعدته لأنها قدمت على طلب سحب من رصيدها في البنك وأنهم سيرسلون لها من يساعدها. جاء المساعد الذي عينه البنك وكان يرعاها و يتحدث معها و يرافقها ويقضي لها حاجياتها من السوق. وارسل لها البنك ممرضة عندما احتاجت لذلك.. بعد ان تعافت من الكسر عادت للعمل مرتين في الاسبوع لتعويض ما خسرته من وقت في البنك…
وهكذا يعمل بنك الوقت.. الشعب السويسري يؤيد ذلك البنك ويدعمه لأنهم لمسوا فوائده على المجتمع. باختصار ذلك البنك وجد لتبادل او مقايضة خدمات اجتماعية بدلا من تبادل أموال . والخدمة تدخل في باب المصلحة.

قصة:

عام 1917 الجنرال الانكليزي ٠ستانلي مود٠ دخل احدى المناطق العربية فصادفه راعي اغنام ، فتوجه للراعي وطلب من المترجم أن يقول للراعي : الجنرال سيعطيك جنيه استرليني اذا ذبحت الكلب الذي تملكه !!!
الكلب يمثل شيء مهم للراعي كونه يحرس القطيع من الذئاب ويساعد الراعي بالرعي وتنبيه الراعي بوجود خطر لكن الجنيه بوقته تستطيع أن تشتري به نصف القطيع، فوافق الراعي و أمسك بكلبه وقام بذبحه تحت اقدام الجنرال…..
الجنرال مود قال للراعي ساعطيك جنيه استرليني زيادة في مقابل سلخه….. الراعي اخذ الجنيه وسلخ الكلب ، الجنرال مود قال للراعي: ساعطيك جنيه آخر مقابل تقطيع الكلب……… الراعي قطع الكلب قطع صغيرة!!!! و الجنرال اعطاه الجنيه وانصرف
الراعي ركض خلف الجنرال وقال: اعطيني جنيه آخر و أكله. ؟؟؟؟
الجنرال قال له : أردت أن أعرف ماهية طباعكم فقط وعرفت نفسياتكم فانت ذبحت وسلخت وقطعت اغلى صديق عندك ورفيقك من اجل 3 جنيهات وكنت مستعد أن تأكله مقابل جنيه رابع … وهذا ما احتاج ان اعرفه هنا…. وبعدها التفت لجنوده و قال لهم مادام هناك الكثير من هذه العقليات هنا فلا تخشو شيء…
والقصة يرويها الدكتور علي الوردي في كتابه لمحات اجتماعية من تاريخ العراق وهي تبين بعض النفسيات الضعيفة الموجودة في المجتمع المستعدة لفعل اي شيء مقابل المال وهذا ما يستخدمه اي احتلال او عدو لتفكيك المجتمعات على مر التاريخ ..

من هنا تبدأ الهزيمة
بعد ان أكمل ( نابليون ) سيطرته على أوروبا قرر غزو روسيا .. وكان نابليون عندما يمر في طريقه في المدن اﻷوروبية وقراها متوجها» نحو روسيا كان الناس يخرجون من بيوتهم لمشاهدة موكب نابليون المهيب ..
وعند دخوله أطراف اﻷراضي الروسيه شاهد فلاحا» روسيا» منحنيا» وبيده منجله يحرث أرضه بنشاط لايعرف الملل والكلل .. ولم يعر موكب نابليون إنتباها» وشجنا» ..
فقال نابليون لحراسه وقادته : ألاترون هذا الفلاح الروسي الحقير لم ينظر إلى موكبي وبنات أوروبا يخرجن من غرف نومهن شوقا» وشجنا» لمروري أمام منازلهن ؟
فأوقف نابليون الموكب وأمر بإحضار الفلاح .. فأتوا به مكتفا»
فقال نابليون : لماذا لم توقف الحراثه وتنظر إلى موكبي ..؟
فقال الفلاح : انا مالي ومال موكبك فأرضي أولى بإهتمامي ..
فقال نابليون : ألا تعرف من أنا ؟
فقال الفلاح لايهمني أن أعرف من أنت ؟
فقال نابليون : عليك أن تعرف أنا نابليون الذي سأحتل بلدك ..
فقال الفلاح أنت غازي حقير وأحقر من أن تحتل بلدي .. فقال نابليون .. يجب أن تحمل إسمي معك دائما» لكي تذكرني في كل وقت .. وقال لجنوده : أكتبوا إسمي على ساعده فأحموا سيخا» من الحديد و كتبوا إسم نابليون على يده ليكون وشما» لا يستطيع نزعه .. فما كان من الفلاح الروسي إلا ان قام برفع منجله وضرب يده فبترها ورمى بها وسط ذهول جنوده وضباطه ..
قائلا : خذ إسمك معك فعار علي أن أحمل إسم غازي حقير مثلك ..
فنظر ( نابليون ) إلى من حوله .. وقال كلمته المشهوره 🙁 من هنا تبدأ الهزيمة )
فكانت بالفعل هزيمته النكراء من روسيا ..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى