نكت سبتمبر 2 - جريدة مشوار ميديا
فكاهة

نكت سبتمبر 2

يُحكى أن حماراً رفس زوجة رجل فقتلها، وبعد فترة تزوج من امرأة أخرى،
كرر الحمار نفس الفعل، رفس الزوجة الجديدة فقتلها.
وكان الناس يعزونه….
وإذا بأحد الحضور يراقبه …فلاحظ أن الرجل عندما تعزيه النساء له يسألنه فيجيب برأسه : (نعم)
وعندما يعزيه الرجال يسألونه فيجيب برأسه: ( لا )
فسأله الذى كان يراقبه عما سألته النساء والرجال فقال..
تقول النساء: أتريد أن تتزوج مرة أخرى؟ فأقول : نعم..
ويسألني الرجال:حمارك للبيع؟ فأقول : لا

يقول أحد القضاة : ذات يوم دخل عليَّ الحاجب وقال لي :
– ياحضرة القاضي، توجد امرأة عند الباب تستأذن للدخول ؟
فقلتُ له : إذا كانت جميلة فدعها تدخل .
غاب الحاجب قليلاً ثم رجع وقال :
– لقد صرفتُها يا سيدي،ليست بذاك الجمال !!
يقول القاضي :
– عندما سمعتُ كلام الحاجب غرقتُ في نوبة من الضحك، ثم أمرتُ بحبسه الى الغد، لأن القضية كانت لامرأة اسمها ( جميلة ) .


الثعلب و الثور
فى يوم من الأيام كان الأسد جائعاً فقال للثعلب :
إحضر لى طعاماً وإلا أكلتك … فقال الثعلب :
إمهلنى حتى أحضر لك ثورا لتأكله
وذهب الثعلب يبحث عن ثور ليأكله الأسد
وعندما وجده قال له :
إن الأسد يبحث عن ملك للغابه فاذهب إليه حتى تتقرب منه
تعجب الثور وأخذ يحلم بالمنصب الذى ينتظره وعندما وصل إلى الأسد
وقبل أن يتكلم ضربه الأسد على رأسه فقطع أذنيه ففر هارباً
قال الأسد غاضباً :
يا ثعلب إحضر لي الثور ثانيه وإلا أكلتك
فذهب الثعلب إلى الثور مره ثانيه وقال له :
كيف تترك مجلس الأسد ملك الغابه وتضيع على نفسك هذا المنصب
قال الثور :
حيلتك مكشوفة تقول انه يريد أن ينصبنى ملكاً وهو فى الحقيقه
يريد أن يأكلنى لقد ضربنى على رأسى حتى طارت أذناى
فقال الثعلب :
كان يجب ان تطير أذناك حتى يضع على رأسك التاج
فقال الثور :
هذا كلام معقول هيا بنا الى الأسد
وعندما إقترب الثور من الأسد هجم عليه وقطع ذيله
ففر هارباً…..
فقال الأسد للثعلب إذهب واحضر لى هذا الثور
فذهب الثعلب إليه وقال له :
أتعبتنى لماذا تفر دائما من الأسد ؟
فقال :
لقد قطع ذيلى وأذنى وأنت ما زلت تصر أنه يريد أن ينصبنى ملكا
فقال له الثعلب :
وكيف تجلس على كرسى الملك ولك ذيل فقال له
هذا كلام معقول وصادق
فذهب الثعلب ومعه الثور إلى الأسد مره ثالثه ولكن هذه المره إنقض الاسد عليه وقطع رقبته وقال للثعلب خذ الثور إسلخه وأتنى بالمُخ والرئه والكبد والقلب
ذهب الثعلب واكل المخ وعندما جاء الى الأسد أحضر معه الرئه والكبد والقلب
فقال له الاسد : أين المُخ
فقال الثعلب : لو كان له مخ ما عاد بعد ان قطعت ذيله و أذنيه
قال الاسد « صدقت ايها الثعلب

حكمة:

قصة من ايام السلاطين والجواري :
ﺳﻤﻊ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺴﻼﻃﻴﻦ ﺑﺄﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺟﺎﺭﻳﺔ ﺳﻌﺮﻫﺎ ﻳﺘﺠﺎﻭﺯ ﺳﻌﺮ 100 ﺟﺎﺭﻳﺔ ، ﻓﺄﺭﺳﻞ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ ﻳﺴﺘﻘﺪﻣﻬﺎ ﻟﻴﺮﻯ ﻣﺎ ﻳﻤﻴﺰﻫﺎ ﻋﻦ ﺳﻮﺍﻫﺎ ، ﻓﻠﻤﺎ ﺟﺎﺀﺕ ﻭﻗﻔﺖ ﺃﻣﺎﻣﻪ ﻭﺷﻤﻮﺧﻬﺎ ﻟﻢ ﻳﻌﻬﺪﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻮﺍﺭﻱ ﺍﻷﺧﺮﻳﺎﺕ.
ﻓﺴﺄﻟﻬﺎ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ : ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺳﻌﺮﻙِ ﻏﺎﻟﻲ ﻳﺎ ﻓﺘﺎﺓ ، ﺃﺟﺎﺑﺖ ﻷﻧﻲ ﺍﺗﻤﻴﺰ ﺑﺎﻟﺬﻛﺎﺀ.
ﺃﺛﺎﺭ ﻛﻼﻣﻬﺎ ﻓﻀﻮﻟﻪ ، ﻭﻗﺎﻝ ﺳﺄﺳﺄﻟﻚِ ﻟﻮ ﺃﺟﺒﺘﻲ ﺃﻋﺘﻘﺘﻚِ ﻭﻟﻮ ﻟﻢ ﺗﺠﻴﺒﻲ ﻗﺘﻠﺘﻚِ ،
ﻓﻮﺍﻓﻘﺖ.
ﻓﺴﺄﻟﻬﺎ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ « :ﻣﺎ ﻫﻮ ﺃﺟﻤﻞ ﺛﻮﺏ ﻭﺃﻃﻴﺐ ﺭﻳﺢ ﻭﺃﺷﻬﻰ ﻃﻌﺎﻡ ﻭﺃﻧﻌﻢ ﻓﺮﺍﺵ ﻭﺃﺟﻤﻞ ﺑﻠﺪ»؟
ﺍﻟﺘﻔﺘﺖ ﺍﻟﺠﺎﺭﻳﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﻳﻦ ﻭﻗﺎﻟﺖ :
– «ﺣﻀﺮﻭﺍ ﻟﻲ ﻣﺘﺎﻉ ﻭﻓﺮﺱ ﻓﺈﻧﻲ ﻣﻐﺎﺩﺭﺓٌ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﺼﺮ ، ﻭﺃﻧﺎ ﺣُﺮﺓ ، ﻭﺭﺩﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺌﻠﺔ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ ﻗﺎﺋﻠﺔ « :
– ﺃﻣﺎ ﺃﺟﻤﻞ ﺛﻮﺏ فهو ﻗﻤﻴﺺ ﺍﻟﻔﻘﻴﺮ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ، ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﻤﻠﻚ ﻏﻴﺮﻩ ﻓإﻧﻪ ﻳﺮﺍﻩ ﻣﻨﺎﺳﺒﺎً ﻟﻠﺸﺘﺎﺀ وﺍﻟﺼﻴﻒ ، ﺃﻣﺎ ﺃﻃﻴﺐ ﺭﻳﺢ ﻫﻲ ﺭﺍﺋﺤﺔ ﺍﻷﻡ ، ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﻛﺎﻧﺖ ﻧﺎﻓﺨﺔ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻓﻲ ﺣﻤﺎﻡ ﺍﻟﺴﻮﻕ ، ﺃﻣﺎ ﺃﺷﻬﻰ ﻃﻌﺎﻡ ﻣﺎ ﻛاﻥ ﻋﻠﻰ ﺟﻮﻉ ، ﻓﺎﻟﺠﺎﺋﻊ ﻳﺮﻯ ﺍﻟﺨﺒﺰ ﺍﻟﻴﺎﺑﺲ ﻟﺬﻳﺬ ، ﺃﻣﺎ ﺃﻧﻌﻢ ﻓﺮﺍﺵ ﻣﺎ ﻧﻤﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺑﺎﻟﻚ ﻣﺮﺗﺎﺡ ، ﻓﻠﻮ ﻛﻨﺖ ﻇﺎﻟﻢ ﻟﺮﺃﻳﺖ ﻓﺮﺍﺵ ﺍﻟﺬﻫﺐ ﺷﻮﻙ ﻣﻦ ﺗﺤﺘﻚ ، ﺛﻢ ﺳﺎﺭﺕ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺒﺎﺏ ، ﻓﻨﺎﺩﺍﻫﺎ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ ﻟﻢ ﺗﺠﻴﺒﻲ ﺳﺆﺍﻟﻲ ﺍلأﺧﻴﺮ ، ﺇﻟﺘﻔﺘﺖ ﻭﻗﺎﻟﺖ :
– ﺍﻣﺎ ﺃﺟﻤﻞ ﺑﻠﺪ ﻫﻮ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺍﻟﺤﺮ ، ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﺤﻜﻤﻪ ﺍﻟﺠﻬﻠﺔ ، ﺃﺟﺎﺩﺕ ﺍﻟﺠﻮﺍﺏ ﻓﻨﺎﻟﺖ
ﺣﺮﻳﺘﻬﺎ !!
«ﻧﻌﻢ ﺻﺪﻗﺖِ ﺃﺟﻤﻞ ﺑﻠﺪ ، ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﺤﻜﻤﻪ ﺍﻟﺠﻬﻠﺔ «

حكاية:

دون سايس الحمير بتفلت
من صفحة زياد جابر : في فترة خدمتي العسكرية في دمشق ..استطعت الحصول على غرفة آجار في أحد المنازل في إحدى ضواحي دمشق… وكان آجار هذه الغرفة ممتاز بالنسبة لي في ذاك الوقت… وكانت هذه الغرفة رائعة …فقد كانت تدخلها الشمس كل يوم صباحا…
وكنت استطيع الوصول إلى قلب دمشق خلال نصف ساعة في الباص.. وأنا مثل معظم السوريين أحب البيت العربي القديم
باختصار كانت تعتبر غرفة نموذجية بالنسبة لأي شاب من الساحل يخدم عسكريته في دمشق.. ولكن كان هناك مشكلة في هذه الغرفة….
فقد كان معي في المنزل عائلة مكونة من أب و أولاده الثمانية… والجحش الصغير فيهم ..آخرالعنقود ..وزنه مائة كيلوغرام …هو كان الأذكى بين أخوته وبالتالي استطاع أن يعمل نجارا …بعيدا عن عمل أبوه و إخوته في بيع الخضار و الأدوات المسروقة…
كل هذه العائلة كانت تعمل في بيع الخضار و الأدوات المسروقة في ذاك الوقت …
وبالتالي ..عملهم في السوق ..انعكس على أخلاقهم … كل يوم مشاكل…كل يوم مناحرات…كل يوم أحدهم في السجن أو في المشفى … وبالطبع كان أكثرهم حيونة هوالأب … ولكن كان يتميز هذا الأب بأنه يستطيع السيطرة عليهم … وعندما يوجد في المنزل يتم ضبط الإيقاع …ويعم الهدوء بعض الشيء.. و بالطبع الأم ماتت مبكرا …فلا يوجد إمرأة تحتمل هؤلاء الحمير…
وكنت أنا مضطرا أن اتحاشاهم.. و أحاول مسايرتهم قدر الإمكان … إذ لا يوجد لدي مكان آخر لأذهب إليه …
وخصوصا أنني تورطت و دفعت آجار سنة مقدما … وبعد مضي أربعة أشهر …حدثت كارثة …
فقد قام الأب بمشاجرة في سوق الخضار …و تعرض لضربة سكين
دخل إثرها إلى المشفى …
وهنا تحولت حياتي إلى جحيم ….
فقد فقد هؤلاء الحيوانات من يربطهم ….
فبدأ البيت يتحول إلى شارع حقيقي ….
فوضى عارمة…
مشاجرات يومية للسيطرة على قرار البيت
مخدرات ..سكر وعربدة ..
كنت أضع القطن في أذني حتى أستطيع النوم … كنت استيقظ صباحا لأجد أكياس القمامة أمام باب غرفتي … و كانت الكارثة الأكبر عندما عدت بعد ثلاثة أيام إلى غرفتي
لأجد أن الجزء الأكبر من كتبي قد اختفى ….
هنا جن جنوني …ولم أنم الليل …
ولكن للصباح ..سحره … فقد وصلت إلى الحل … اسرعت مبكرا بارتداء ثيابي و ذهبت إلى قطعتي العسكرية وقدمت طلب إجازة لمدة 15 يوم … ومن هناك انطلقت مباشرة إلى المشفى الوطني حيث يتواجد ابو الحيوانات… وحملت معي الفروج المشوي و الكوكتيل …
ودخلت إليه .. وقبلته … و هو مصعوق مما يحدث …
و بدأت أطعمه بيدي … و كانت الشرطة قد قامت بتقييد ساقه إلى السرير بالجنزير..
فتكلمت مع أحد الشرطة الواقفين لحراسته … فاتضح لي بأنني من عشيرته من دير الزور …
صحيح أنا من القرداحة ..وهو من دير الزور … ولكن لا بد من وجود حل …
فسمح له بأن يتمشى معي قليلا …
و من عنده انطلقت إلى صديق غال عندي …وصديقي هذا كان ابوه يعمل محامي
مهم في دمشق ..وكما يقول الناس (بيعرف كل العالم )…
و شرحت له و رجوته أن يساعدني في إخراج ابوالحيوانات من القضية…
ووافق بعد أن ضحك كثيرا لغرابة القصة …
وبالفعل … استطاع أن (يلف القصة) بعد ثلاثة أيام …كنت أنا خلالها
أحضر كل يوم إلى المشفى و أحضر له اللحمة والكوكتيل …
كنت مصمما على إخراجه من المشفى و عودته إلى المنزل بأسرع وقت
ليضبط هؤلاء الحيوانات أولاده ….
وبالفعل…
بعد اسبوع …عاد الأب إلى البيت…
وبعد بضعة لكمات …لزم الجميع موقعه…
و استطعت أن أكمل مابقي لي من السنة في تلك الغرفة …
خسرت الكثير في تلك الفترة .. أهمها كتبي ..والتي تساوي الدنيا عندي…
ولكنها كانت الطريقة الوحيدة لوقف الخسائر….

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

We use cookies to give you the best online experience. By agreeing you accept the use of cookies in accordance with our cookie policy.

Privacy Settings saved!
Privacy Settings

When you visit any web site, it may store or retrieve information on your browser, mostly in the form of cookies. Control your personal Cookie Services here.

These cookies are necessary for the website to function and cannot be switched off in our systems.

In order to use this website we use the following technically required cookies
  • wordpress_test_cookie
  • wordpress_logged_in_
  • wordpress_sec

We track anonymized user information to improve our website and build better user experience.

Decline all Services
Accept all Services