فكاهة

نكت سبتمبر 2

الفساد السياسي :
سأل طفل والده : ما معنى الفساد السياسي؟
فأجابه لن أخبرك يا بني لأنه من الصعب عليك أن تفهم وانت في هذه السن الصغيرة … لكن دعني أقرب لك الموضوع ..
أنا مثلا .. أصرف على البيت فلتطلق عليّ اسم الرأسمالية ..
و أمك تنظم شؤون البيت فلتطلق عليها اسم الحكومة ..
و أنت تحت تصرفها فلنطلق عليك .. اسم الشعب
و أخوك الصغير هو أملنا فلتطلق عليه اسم المستقبل ..
و الخادمة التى عندنا تعيش من ورائنا .. فلتطلق عليها اسم القوى الكادحة ..
اذهب يا بني و فكر عساك تصل إلى نتيجة
و في الليل لم يستطع الطفل أن ينام فقام من فراشه قلقا فسمع أخيه الصغير يبكي فذهب إليه فوجده بدون حفاضة …….
ذهب ليخبر أمه فوجدها غارقة فى النوم وتعجب أن والده ليس بجوارها ..
ذهب يبحث عن أبيه في أرجاء الشقة فسمع صوته يضحك فى غرفة الخادمة ……… فعاد إلى فراشه تائها ..
في الصباح قال الطفل لأبيه :
يا أبي قد عرفت معنى الفساد السياسي .
فقال الوالد و ماذا عرفت ؟
قال الولد : عندما تلهو الرأسمالية بالقوى الكادحة و تكون الحكومة نائمة فى سبات عميق يعيش الشعب تائها و حائرا تماما .. واذا الحكومه صحيت من نومها راح تحرق الاخضر واليابس .

‏لاحظت الزوجة علامات السعادة تغمر زوجها عندما وقفت بجانبه فتاة جميلة أثناء وجودهم في المصعد…
وفجأة ألتفتت إليه الفتاة غاضبة وصفعته بقوة على وجهه
وعندما خرج مع زوجته من المصعد أقسم لها أنه لم يفعل للفتاة شيء
‏فأجابت زوجته بكل هدوء :
أعلم ذلك ياعزيزي فأنا التي لمستها
لتتعلم ألا تنظر إلى النساء مرة أخرى


قول #سقراط
عندما كنت صغيرا كنت لا أحب الاستيقاظ باكرا ، وكانت أمي تكره هذا التصرف مني لأنها كانت تحلم أن تراني يوماً تاجرا غنيا ..
وفي يوم ذهبت أمي معي للمعلم وكانت قد اتفقت معه
على أن يسرد لي فوائد الاستيقاظ مبكرا ..
• المعلم : سقراط سوف أقص عليك قصة جميلة وتقول لي ماذا استفدت منها حسناً ؟
• سقراط : حسناً
• المعلم : كان هناك عصفورين أحدهما استيقظ باكرا وأكل من الحشرات وأطعم صغاره ، والثاني استيقظ متأخرا فلم يجد ما يأكل … ماذا استفدت من القصة يا سقراط ؟!
• #سقراط : أن الحشرات التي تستيقظ مبكرا تأكلها العصافير !

لبناني بقول مبارح تلفنلي صاحبي من اميركا مسكر راسو و السبب انو طلق مرتو و اخدتلو نص مصرياتو يلي مطلعون بكل حياتو، طبعاً صرت هدي وقلو ما تزعل بعدا مصيبتك هيني قدام مصيبتي، انا البنك اخدلي كل مصرياتي يلي مطلعون بكل حياتي و بعدا مرتي معي.

 

الصدقه الخفيه و حفظ ماء الوجه..
دخل رجل ٌ غريب على مجلس أحد الحكماء الأثرياء .. فجلس يستمع إلى الحكيم وهو يُعلّم تلاميذه وجُلساءه ولا يبدو على الرجل الغريب ملامح طالب العلم، ولكنه بدا للوهلة الأولى كأنه عزيزُ قومٍ أذلّتهُ الحياة دخل وسلّم، وجلس حيث انتهى به المجلس، وأخذ يستمع للشيخ بأدبٍ وإنصات، وفي يده قارورةُ فيها ما يشبه الماء لا تفارقه. قطع الشيخ العالمُ الحكيم حديثه، والتفت إلى الرجل الغريب، وتفرّس في وجهه، ثم سأله: ألك حاجةٌ نقضيها لك .. ؟! أم لك سؤال فنجيبك ..؟! فقال الضيف الغريب : لا هذا ولا ذاك، وإنما أنا تاجر، سمعتُ عن علمك وخُلُقك ومروءتك، فجئتُ أبيعك هذه القارورةَ التي أقسمتُ ألّا أبيعَها إلا لمن يقدّر قيمتها، وأنت -دون ريبٍ- حقيقٌ بها وجدير… قال الشيخ: ناولنيها، فناوله إياها، فأخذ الشيخ يتأملها ويحرك رأسه إعجاباً بها، ثم التفت إلى الضيف: فقال له: بكم تبيعها..؟ قال: بمئة دينار، فرد عليه الشيخ: هذا قليل عليها، سأعطيك مئةً وخمسين !! فقال الضيف: بل مئةٌ كاملةٌ لا تزيد ولا تنقص. فقال الشيخ لابنه: ادخل عند أمك وأحضر منها مئةَ دينار.. وفعلاً استلم الضيف المبلغ، ومضى في حال سبيله حامداً شاكراً، ثم انفضَّ المجلسُ وخرج الحاضرون، وجميعهم متعجبون من هذا الماء الذي اشتراه شيخُهم بمئة دينار !!! دخل الشيخ إلى مخدعه للنوم، ولكنّ الفضول دعا ولده إلى فحص القارورة ومعرفةِ ما فيها، حتى تأكد -بما لا يترك للشك مجالاً- أنه ماءٌ عاديّ !! فدخل إلى والده مسرعاً مندهشاً صارخاً: يا حكيم الحكماء، لقد خدعك الغريب، فوالله ما زاد على أن باعك ماءً عادياً بمئة دينار، ولا أدري أأعجبُ من دهائه وخبثه، أم من طيبتك وتسرعك ؟؟!! فابتسم الشيخ الحكيم ضاحكاً، وقال لولده: يا بني، لقد نظرتَ ببصرك فرأيتَه ماءً عاديّاً، أما أنا، فقد نظرتُ ببصيرتي وخبرتي فرأيتُ الرجل جاء يحمل في القارورة ماءَ وجهه الذي أبَتْ عليه عزَّةُ نفسه أن يُريقَه أمام الحاضرين بالتذلُّل والسؤال، وكانت له حاجةٌ إلى مبلغٍ يقضي به حاجته لا يريد أكثر منه. والحمد لله الذي وفقني لإجابته وفَهْم مراده وحِفْظِ ماء وجهه أمام الحاضرين. ولو أقسمتُ ألفَ مرّةٍ أنّ ما دفعتُه له فيه لقليل، لما حَنَثْتُ في يميني. إن استطعتَ أن تفهم حاجةَ أخيك قبل أن يتكلم بها فافعل … فذلك هو الأجملُ والأمثل… تفقَّدْ على الدوام أهلك وجيرانك وأحبابك، فربما كان أحدهم في أمس الحاجه لمساعدتك ولكن كرامته تمنعه من طلب المساعدة.
كيف تعيش مع زوجتك
بدون مشاكل؟
احتفل زوجان بمرور 50 عاماً على زواجهما دون خصام ..
فسألوه :
كيف مرت 50سنة بينكما دون أي خلافات ؟ ..
قال الزوج : في أول أيام شهر العسل خرجنا و ركب كل منّا حصانًا للتنزه ..
لكن الحصان أسقط زوجتي المسكينة على الأرض ..
قامت زوجتي و مسحت على رأس الحصان و قالت له :
️لقد أوقعتني و هذه هى المرة الأولى ..
و في المحاولة الثانية أسقطها أيضا و مسحتْ على رأسه و قالت:
هذه المرة الثانية ..
و في المحاولة الثالثة أسقطها
فقامت زوجتي بكل هدوء و فتحت شنطتها و أخرجت مُسدسا و أطلقت النار على رأس الحصان و قتلته ..
فصرختُ فيها و قلتُ لها :
ماذا فعلتِ يا مجنونة يا مريضة .. لماذا قتلت الحصان ؟
اقتربت مني و مسحت على رأسي بكل هدوء و قالت لي :
️أنت شتمتنى و هذه المرة الأولى ..
و من يومها و نحن نعيش في محبة و سلام و سعادة و هدوء تام .

 

في القرون الوسطى في إحدى البلدات الفرنسية..
كانت النساء يتشاركن في سر لا يعرفه الرجال، كانت النساء المتزوجات يحصلن على سم مخفف يضعنه في طعام الرجل في الصباح ، و عند عودته يعطينه المضاد ، فلا يؤثر هذا السم على الرجل.
لكن في حالة عدم رجوعه للبيت و مبيته في مكان آخر ، فيتأخر حصوله على المضاد فيصاب الرجل بصداع و غثيان و مغص ، و ضيق تنفس ، و كآبة و كلما زادت فترة غياب الرجل عن بيته ، كلما زاد تأثير السم و زاد مرضه و ألمه و معاناته و عند عودته للبيت تعطي له الزوجة المضاد في سرية ، بطعامه فيشفى في غضون ساعات و تزول كل مشاكله.
الرجال انطلت عليهم الحيلة و كانو يعتقدون أن البعد عن بيوتهم و زوجاتهم يمرضهم أصبح الرجل يظن أنه لن يجد الراحة إلا في بيته و أنه معرض للأمراض إذا ابتعد عنه ، بقي هذا سرا بين النساء توارثته لعشرات السنين ، حتى تم كشف الحيلة و توقفت ممارستها
قصة البطة والثور:
عندما يكون طريق القذارة هو طريق العلى فان النهاية هي نهاية البطة –
كانت البطة تتحدث مع الثور فقالت له :
– ليتني استطيع بلوغ اعلى هذة الصخرة
– أجاب الثور ولم لا ؟ يمكنني ان اضع لك بعض الروث (فضلات الثور ) حتى تساعدك على الصعود
وهكذا كان —
في اليوم الاول — سكب الثور روثة بجوار الصخرة فتمكنت البطة من بلوغ ثلثها
– في اليوم الثاني حثى الثور روثه في نفس المكان فاستطاعت البطة الوصول لثلثي الصخرة
– في اليوم الثالث كانت كومة الروث قد حاذت قمة الصخرة و
سارعت البطة للصعود ,وما ان وضعت قدمها على قمة الصخرة حتى شاهدها صياد فارداها قتيلة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى