فكاهة

نكت حزيران 1

تقول كريستينا…
بعد سنتين من الحب والغرام والعشق والهيام ، خانني . ولا شك أن الخيانة موجعة وقاسية … ولكنني على عكس الكثيرات-أنصح كل فتاة تعرضت لها أن تصبر على شريكها ، وأن تتفهم طبيعة الذكور وتعتبرها نزوة عابرة …مثلما فعلت أنا..تماما…
اتصلت به وأخبرته أننا ربحنا دعوة عشاء مجانية لشخصين في مسابقه تلفزيونيه ، ولن أنسى فرحته في تلك اللحظة خاصة وأننا لم نملك فلسا واحدا حينها ….
ذهبنا ليلتها ، وكان المطعم في غاية الفخامة… طلبنا أفخر أنواع الأكل وأغلاها ..كانت السهرة في غاية الرومانسية .
ولأملأ حياته حبا وسعادة دسست في جيبه هدية استثنائية استغرقت مني الكثير من التفكير في اختيارها …
وبكلمات صادقة قال لي :
شكرا لأنك غفرت خطيئتي …أنت نعمة من الله
ما عساني أفعل..أنا هكذا دوما ، حنونه جدا
_ أحبك جدا !!
لقد أحبني من جديد ..إذا لقد نجحت …نجحت!
طبعت قبلة على خده الأيمن واستأذنته في الذهاب إلى الحمام
الحمام ..الباب ..الشارع ..»تاكسي» وعدت إلى البيت
أما هو …فاليوم ينهي سنتين من السجن لأنه لم يسدد ثمن العشاء
وتطاول على أفراد الشرطة بعد فقدان أعصابه حين اتهموه بتهمة ترويج المخدرات …بعد أن عثروا على قطعة الحشيش التي وضعتها في جيبه.
محظوظ كان بإمكاني اقتلاع إحدى عينيه أو بتر أحد أطرافه ..
لكن الحنان منعني …الحنان نقطة ضعفي


تقول:
زارنا خطيبي وجلست أنا وهو وحدنا دخلت أمي ووضعت على الطاولة عصيراً وبيتزا ثم خرجت تكمل أعمال المنزل وتركتنا وحدنا.
فأخذ قطعة بيتزا وأكلها .
فقلت له : أأعجبتك ؟
فقال : نعم لذيذة !
فقلت : هذه من صنع يدي ..(قلتها له لكي يعجب بي اكثر ولا يهرب من يدي )
فأخذ يمدح في الطعام ويشكرني ويثني على مهارتي في الطبخ.
وعندما غادر
ذهبت إلى أمي وسألتها: من أين تلك البيتزا انها لذيذة ؟
فقالت : خطيبك أحضرها معه.

 

اراد احدهم ان يتزوج فذهب عند خاله.
قال له انت ياخال متزوج من سنوات ،لم تتخاصم مع زوجتك مطلقا فما هو السر!!؟؟
قال خاله: أنا وزوجتي منذ اليوم الأول اتفقنا على أنها تعطي رأيها في الأمور الصغيرة،… و أنا أعطي رأيي في الأمور الكبيرة…
قال : ياخالي لم افهم؟؟!!!
قال: اسمع زوجتي مثلا لها السلطة في شراء المنزل وترتيب الأثاث و طلاء الغرف ونوع الأزهار في الحديقة وماذا نأكل وماذا نشرب
وتربية الأولاد…وتتصرف في راتبي…واين نقضي العطلة ومن نزور…ومع من نبني علاقة اجتماعية ومع من نتخاصم…وحتى مانشاهده في التلفاز ….. وما نسمع من أغاني..الخ
قال لخاله: سامحني يا خالي انت في ماذا تتحكم إذاً ؟؟؟؟!!!!…
قال الخال : أنا اعطي رأيي في الأمور الكبيرة والخطيرة مثلا..
العلاقات الصينية الأميركية ….الحرب الروسية في اوكرانيا
تداعيات الربيع العربي …. أزمة سد النهضة ….التغير المناخي العالمي … ثقب الأوزون….الخ
يعني في الامور الإستراتيجية الكبيرة.. فهمت يا خال

 

حكمة:

كل عام كان والدا الطفل «مارتان» يصطحبانه في القطار عند جدته ليقضي عطلة الصيف. عندها يتركونه ويعودون في اليوم التالي.
ثم في إحدى الأعوام قال لهما:
أصبحت كبيرا الآن …ماذا لو ذهبت لوحدي الى جدتي هذا العام؟
وافق الوالدان بعد نقاش قصير. وها هما في اليوم المحدد واقفان على رصيف المحطة يكرران بعض الوصايا عليه…وهو يتأفف …
لقد سمعت ذلك منكما الف مرة!
وقبل أن ينطلق القطار بلحظة،
اقترب منه والده وهمس له في أذنه؛
«خذ، هذا لك إذا ما شعرت بالخوف أو بالمرض» ووضع شيئا بجيب طفله.
جلس الطفل وحيدا في القطار دون اهله للمرة الأولى،
يشاهد تتابع المناظر الطبيعية من النافذة ويسمع ضجة الناس الغرباء تعلو حوله،
يخرجون ويدخلون إلى مقصورته…
حتى مراقب القطار تعجب ووجّه له الأسئلة حول كونه دون رفقة.
حتى إنّ امرأةً رمقته بنظرة حزينة..
فارتبك «مارتان» وشعر بأنه ليس على ما يرام.
ثم شعر بالخوف…فتقوقع ضمن كرسيه واغرورقت عيناه بالدموع.
في تلك اللحظة تذكر همس أبيه وأنه دسّ شيئا في جيبه لمثل هذه اللحظة.
فتّش في جيبه بيد مرتجفة وعثر على الورقة الصغيرة…
*فتحها:» يا ولدي، أنا في المقصورة الأخيرة في القطار».*
كذلك هي الحياة، نطلق أجنحة أولادنا، نعطيهم الثقة بأنفسهم…
ولكننا يجب ان نكون دائما متواجدين في المقصورة الأخيرة طيلة وجودنا على قيد الحياة…
مصدر شعور بالأمان..لهم.

حكاية:

زوااااج كاد أن ينقلب فضيحة !!!!!
كان المأذون يكتب بيانات الزوج والزوجة
والناس من الطرفين حاضرين
قام المأذون يسأل :
هل البنت بكر ؟؟
قال الأب :نعم
فيه واحد من الحاضرين كان في الزاوية جالس وقال :
والله ماهي بكر
ابو العروس إسود وجهه
العريس اختلف لونه وصار يرجف وتهامس
الحاضرون …..
قال المأذون : وايه عرفك انها مش بكر …؟؟
رد عليه … : أنا والله عندي علم بكل شي
اخوها محمد هو البكر
وأكبر من العروسة بسنتين
رد عليه المأذون :
حسبي الله عليك وعلى اللي عزمك


ﺃﻋﻠﻦ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﻠﻮﻙ ﻓﻲ ﺃﺭﺟﺎﺀ ﻣﻤﻠﻜﺘﻪ ﻣﺎﻳﻠﻲ :
« ﺇﺫﺍ ﺗﻤﻜﻦ ﺃﺣﺪ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻳروي لي حدث خيالي يجعلني ﺃﻗﻮﻝ ﻟﻪ -: ﻫﺬﺍ مستحيل .. ﺳﺄﻋﻄﻴﻪ ﻧﺼﻒ ﻣﻤﻠﻜﺘﻲ
ﻓﺠﺎﺀ ﺇﻟﻴﻪ ﺭﺍﻉ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻪ :
ﺃﻃﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻤﺮ ﻣﻠﻜﻨﺎ ﻛﺎﻥ ﻋﻨﺪ ﺃﺑﻲ ﻋﺼﺎ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻳﻤﺪﻫﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﻭﻳﺤﺮﻙ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻨﺠﻮﻡ
. ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻤﻠﻚ : ﻳﺎ ﻟﻪ ﻣﻦ ﺷﻲﺀ ﻏﺮﻳﺐ، ﻟﻜﻨﻪ ﻳﺤﺪﺙ،
ﻭﺟﺪّﻱ ﻛﺎﻥ ﻟﻪ ﻏﻠﻴﻮﻥ ﻳﺸﻌﻠﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ،
ﻭﺫﻫﺐ ﺍﻟﺮﺍﻋﻲ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﻨﺎﻝ ﺷﻴﺌﺎ
ﻭﺟﺎﺀ ﺧﻴﺎﻁ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻪ :
ﺍﻋﺬﺭﻧﻲ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻟﻘﺪ ﺗﺄﺧﺮﺕ ﺇﺫ ﻛﻨﺖ ﻣﺸﻐﻮﻻ ﻓﻘﺪ ﻫﺒﺖ ﺍﻟﺒﺎﺭﺣﺔ ﻋﺎﺻﻔﺔ ﺷﻖ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺒﺮﻕ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﻓﺬﻫﺒﺖ ﻷﺻﻠﺤﻬﺎ
. ﻓﺄﺟﺎﺏ ﺍﻟﻤﻠﻚ : ﺃﺣﺴﻨﺖ ﻋﻤﻼ ﻟﻜﻨﻚ ﻟﻢ ﺗﺨيطها ﺑﺸﻜﻞ ﺟﻴﺪ ﻓﺎﻟﻴﻮﻡ ﺻﺒﺎﺍﺣﺎ ﺗﺴﺎﻗﻂ ﺭﺫﺍﺫ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻄﺮ ،
ﻭﺫﻫﺐ ﺍﻟﺨﻴﺎﻁ ﺃﻳﻀﺎً ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﻨﺎﻝ ﺷﻴﺌﺎً
ﻓﺠﺎﺀ شخص سوري الجنسية ﻳﺤﻤﻞ ﺑﺮﻣﻴﻼً .. ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺍﻟﻤﻠﻚ :
ﻣﺎ ﺷﺄﻧﻚ ﺍﻧﺖ ﻭﺍﻟﺒﺮﻣﻴﻞ؟
ﻓﺄﺟﺎﺏ : ﺟﺌﺖ ﺃﺳﺘﺮﺩ ﺑﺮﻣﻴﻞ ﺍﻟﺬﻫﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻗﺮﺿﺘﻚ ﺇﻳﺎه
ﻓﺼﺎﺡ ﺍﻟﻤﻠﻚ :
ﺃﺃﻧﺎ ﻣﺪﻳﻦ ﻟﻚ ﺑﺒﺮﻣﻴﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻫﺐ !!!
ﻓﺄﺟﺎﺏ السوري : ﻧﻌﻢ
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻤﻠﻚ : ﻻ .. ﻫﺬﺍ مستحيل
ﻓﻘﺎﻝ السوري : ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻫﺬﺍ مستحيلا ..
ﻓﺄﻋﻄﻨﻲ ﻧﺼﻒ ﻣﻤﻠﻜﺘﻚ
ﻓﺄﺟﺎﺏ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻮﺭ : ﻻ ﻻ .. ﻫﺬﺍ ﺻﺤﻴﺢ
ﻓﻘﺎﻝ السوري : ﺍﻥ ﻛﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﺻﺤﻴﺤﺎً ﻓﺄﻋﻄﻨﻲ ﺑﺮﻣﻴﻞ ﺍﻟﺬﻫﺐ !
وذرف الملك الدموع
واعطاه برميل من الذهب
وقال للحراس سوف اقتلكم اذا دخلتوا سوري علي ومن ذلك اليوم أصبحت الفيزا للسوري صعبة لأي دولة بالعالم

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى