فكاهة

نكت وحكايات اكتوبر 3

شب راح يشوف عروس
عشان يخطبها،،
شافها
وروح يادوب طلع من بيتهم
رن عليه ابو العروس
حكاله كل شئ نصيب ي ابني
رد عليه العريس وقله
اي والله لو انه تحليل بول ما كانت النتيجة بهالسرعة


الفلسطيني… إذا راح يشتري قلم
بخربش على أقرب ورقة مشان يجرب وبعدين بيأخذ قلم ثاني مشان انو مستعمل
* نسأل الله السلامة* مازال الفلسطيني إذا شم ريحه غريبه في السيارة ؛ بيوطي صوت المسجل مشان يشم منيح ..!


من ظرفاء سوريا المرحوم أحمد الجندي و هو من مدينة سلمية ؛ يروي نكتة قال :
سافرنا إلى مدينة حمص لتلبية دعوة أحد الأصدقاء و هناك التقيت شاباً تبدو عليه سمات البساطة فسألته :
( هلأ لو كان المسافة بين الشام و حمص ٢٠٠ كم و ارتفاع سقف البيت حوالي ٣ امتار و سرعة السفينة في البحر حوالي ٤٠ عقدة بالساعة ، أديه بيكون عمري )
يقول …. نظر إلي الشاب الحمصي نظرة اشفاق على عقلي ؛ و قال :
( عمرك أربعين سنة)
و للحقيقة فقد أصاب و هذا كان عمري وقتها ، فسألته :
( لك مزبوط كيف عرفت ؟ )
قال لي : ( و الله يا أستاذ عندي ابن أختي نص أهبل عمره عشرين سنة ).

ارملة امريكية عملت اعلان عن بيع سيارة مرسيدس ، بحالة ممتازة ، وبسعر واحد دولار !!!!
طبعاً كل الناس اهملت الاعلان ، على اساس انه هزار …
لكن راجل عجوز اتصل ، وراح عاين السيارة ، فلقاها ممتازة ، وماشية اقل من 12000 كم …
سألها بكام السعر النهائى ؟
قالتله : زى الاعلان واحد دولار !!!
طلع دولار اداه للارمله ، فناولته اوراق السيارة ، وباعت ، وسلمت فعلاً ، والراجل مش مصدق …
سألها : هو انا مستغرب ، وعاوز افهم ازاى السعر ده ؟
هى : انا بنفذ وصية زوجى …
هو : زوجك اوصاكى تبيعى السياره دى ، بحالتها دى ، بالسعر ده ؟
هى : لالالالا .. زوجى كان على علاقة بسكرتيرته ، واوصى ان ثمن بيع السيارة يروح لها …

حكمة:

ذهب سائح إلى المكسيك فامتدح الصيادين المَحليين في جودة أسماكهم ثُمَّ سألهم؟
كم تحتاجون من الوقت لاصطيادها ؟ فأجابه الصيادون بصوتٍ واحد :
« ليس وقتا طويلاً «
فسألهم : لماذا لا تقضون وقتاً أطول وتصطادون أكثر ؟
فأوضح الصيّادون أن صيدهم القليل يكفي حاجتهم وحاجة عوائلهم !
فسألهم : ولكن ماذا تفعلون في بقية أوقاتكم ؟
أجابوا :
ننام إلى وقت متأخر ..
نصطاد قليلاً ..
نلعب مع أطفالنا ..
ونأكل مع زوجاتنا ..
وفي المَساء نزور أصدقاءنا ..
نلهو ونضحك ونردد بعض الأهازيج
قال السائح مقاطعاً :
لدي ماجستير في إدارة الأعمال من جامعة هارفرد وبإمكاني مساعدتكم !
عليكم أن تبدأو في الصيد لفترات طويلة كل يوم ..
ومن ثم تبيعون السَّمك الإضافي بعائد أكبر
وتشترون قارب صيد أكبر ٠٠
سألوه : ثم ماذا ؟
أجاب : مع القارب الكبير والنقود الإضافية ..
تستطيعون شراء قارب ثاني وثالث وهكذا حتّى يصبح لديكم أسطول سفن صيد متكامل ،
وبدل أن تبيعوا صيدكم لوسيط ، ستتفاوضون مباشرة مع المصانع ، وربما أيضاً ستفتحون مصنعاً خاصاً بكم،
وسيكون بإمكانكم مغادرة هذه القرية وتنتقلون لمكسيكو العاصمة ، أو لوس أنجلوس أو حتى نيويورك !
ومن هناك سيكون بإمكانكم مباشرة مشاريعكم العملاقة ٠٠
سأل الصَّيادون السّائح :
كم من الوقت سنحتاج لتحقيق هذا ؟
أجاب : حوالي عشرين أو ربما خمسة وعشرين سنة ٠٠
فسألوه : وماذا بعد ذلك ؟
أجاب مُبتسماً : عندما تكبر تجارتكم سوف تقومون بالمضاربة في الأسهم وتربحون الملايين ٠٠
سألوه في دهشة :
الملايين ؟ حقاً ؟
وماذا سنفعل بعد ذلك ؟
أجاب :
بعد ذلك يمكنكم أن تتقاعدوا
وتعيشوا بهدوء في قرية على الساحل تنامون إلى وقت متأخر ..
تلعبون مع أطفالكم ..
وتأكلون مع زوجاتكم ..
وتقضون الليالي في الاستمتاع
مع الأصدقاء ٠٠
أجاب الصياديون
مع كامل الاحترام والتقدير
ولكن هذا بالضبط ما نفعله الآن ،
إذاً ما هو المنطق الذي من أجله نضيع خمسة وعشرين سنة نقضيها شقاءً ؟

جنكيز خان:
ﺍﻟﻘﺎﺋﺪ ﺍﻟﻤﻐﻮﻟﻲ ﺟﻨﻜﻴﺰ ﺧﺎﻥ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻫﺎﺟﻢ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺑﺨﺎﺭﻯ ﻋﺠﺰ ﻋﻦ ﺍﻗﺘﺤﺎﻣﻬﺎ ﻓﻜﺘﺐ ﻷﻫﻞ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ : ﺃﻥ ﻣﻦ ﻭﻗﻒ ﻓﻲ ﺻﻔﻨﺎ ﻓﻬﻮ ﺁﻣﻦ
ﻓﺎﻧﺸﻖ أهل المدينة ﺇﻟﻰ ﺻﻔﻴﻦ إﺛﻨﻴﻦ: ﺍﻟﺼﻒ ﺍﻷﻭﻝ ﺭﻓﺾ ﺃﻣﺎ #
ﺼﻒ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻓوافق ! ﻓﻜﺘﺐ ﺟﻨﻜﻴﺰ ﺧﺎﻥ ﻟﻤﻦ ﻭﺍﻓﻖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺿﻮﺥ إن ﺃﻋﻨﺘﻤﻮﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﻗﺘﺎﻝ ﻣﻦ ﺭﻓﺾ ﻣﻨﻜﻢ ﻧﻮﻟﻜﻢ ﺃﻣﺮ ﺑﻠﺪﻛﻢ ﻓﻨﺰﻟﻮﺍ ﻷﻣﺮﻩ ﻭ ﺩﺍﺭﺕ ﺭﺣﻰ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ. ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ إﻧﺘﺼﺮ ﻃﺮﻑ ﺍﻟﻌﻤﺎﻟﺔ والخيانة ﻭ ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺼﺪﻣﺔ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﺘﺎﺭ ﺳﺤﺒﻮﺍ ﻣﻨﻬﻢ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﻭ ﺃﻣﺮﻭﺍ ﺑﺬﺑﺤﻬﻢ ﻭﻗﺎﻝ ﺟﻨﻜﻴﺰ ﻣﻘﻮﻟﺘﻪ ﺍﻟﻤﺸﻬﻮﺭﺓ :
ﻣﻘﻮﻟﺘﻪ ﺍﻟﻤﺸﻬﻮﺭﺓ :
ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻳﺆﻣﻦ ﺟﺎﻧﺒﻬﻢ ﻟﻤﺎ ﻏﺪﺭﻭﺍ ﺑﺈﺧﻮﺍﻧﻬﻢ ﻣﻦ ﺃﺟﻠﻨﺎ ﻭﻧﺤﻦ ﺍﻟﻐﺮﺑﺎﺀ
هذا درس لكل من يتآمر مع العدو ضد بلده

حكاية اليوم

شاب وزوجته كانوا يلعبون الجولف وطارت كرتهم إلى فيلا قريبة فذهبا لتفقدها وإذا بها قد كسرت زجاج النافذة. فقرروا دق باب الفيلا لتعويض صاحبها. فتح الباب رجل في العقد الخامس من عمره. بادره الشاب؛ متأسفون جداً ان كرة الجولف كسرت الزجاج ومستعدين لتعويضك.
فادخلهم الرجل آلى منزله وأشار إلى مزهرية مكسورة وقال؛ هذه المزهرية عمرها خمسة الآف سنة.
قال الشاب؛ سأعوضك ولو كان ثمنها ثروتي كلها.
فقال الرجل: بالعكس. أنا أشكركم. فأنا من الجن الخامس من أسرة شهربور وحبسني ابي في هذه المزهرية من خمسة الآف سنة وأنتم حررتموني بالكرة التي كسرت المزهرية. لكم كل ما طلبتم.
بعد الذهول، طلبت الزوجة جميع فساتين العالم والمكياجات وأدوات التجميل والسيارات الفاخرة وقصر عظيم وحلي وجواهر وألف خادم وخادمة. وبعدها طلب الزوج أموالاً وعقارات وسندات وأراضي وشركات وحسابات في البنوك ومركزاً مرموقاً.
قال الجني: لكم ما طلبتم ولي طلب. أنا محبوس منذ أكثر من خمسة الآف سنة ولم أرى إمرأة. فهل لي أن أختلي بزوجتك لساعة وبعدها أجيب طلباتكم؟
تناقش الزوج وزوجته ووافقوا. أخذها الجني إلى إحدى الغرف وبعد ساعة رجع مع الزوجة وجلسوا في الصالة. أشعل الجني سيجاراً وأخذ نفساً عميقاً وأخرج الدخان في تلذذ ثم وضع رجلاً على الأخرى وقال للزوجة؛ كم عمرك؟
قالت: ثلاثون.
فقال لزوجها: وأنت كم عمرك؟
قال: ست وثلاثون.
فقال الجني: مو عيب عليكم في هالعمر تصدقون اني جني محبوس في مزهريه

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى