فكاهة

نكت اكتوبر 1

بعد أن أحيل أبو حسين للتقاعد وأصبح تواجده في المنزل دائماً وكثرت أنتقاداته لأم حسين في شؤون البيت انوالمطبخ خصوصا، وتحججه وكثرة صراخه لأتفه الامور ..
الخ .
العائلة كلهم ضاجوا من سالفة تقاعد ابو حسين وخاصة أم حسين
إلا أن أبو حسين إنتبه أن الكل متضايق منه فقرر أن يجد طريقة يقلل فيها من تواجده في البيت.
عمل جدولا لحياته من خلال المشي في المتنزه والمولات، على الرغم ان في داخله مهموم.
وفي أحد الايام التقى بزميلة عمل قديمة عمرها ( ٤٠ ) سنة كانت تعمل معه في السابق.. وسألته عن حاله فأخبرها بالتفصيل.
فقالت له:
«تعال نحط همك على همي ونتزوج!!!
أنا وحدي بالبيت وزوجي توفاه الله من زمان»
… وماعندي اطفال..
أبو حسين لم يكذب الخبر وذهب معها وتزوجها على سنة الله ورسوله…
وفي صباح اليوم التالي عاد الى منزله فسألته أم حسين:
«خير وين كنت البارحة؟
أجابها: توظفت بشغلة أهلية…!
فرحت ام حسين لإنها تريد تخلص منه وقالت: والله ما قصرت، انت بعدك بحيلك… وإذا اشتغلت راح تقضي وقت بشيء يفيدك وينفعنا وياك. وعلى رأى المثل الحركة بركة!!
لكن ما هو عملك الجديد؟
فأجاب: حارس ليلي
قالت له: ما شاء الله، وظيفه مباركه …!
المهم أبو حسين يرجع من بيت زوجته الثانية في الصباح منهك وتعبان من وظيفته الجديدة. تجهزله ام حسين الفطور…وبعد الفطور تقول له: مبين عليك تعبان قوم ريح جسمك وأنا أصحيك الظهر حتى نتغدى و تذهب لعملك مرتاح وحيلك قوي …!
وهكذا عادت لأبو حسين هيبته واحترامه وشغل وقته بشيء مفيد. وأعاد لعائلته الهدوء والسكينة.
متوفر وظيفة حارس ليلي …

الأستاذ محمد مدير مدرسة في إحدى القرى بصعيد مصر، استلم رسالة من مجهول مكتوب عليها ( مت شهيدا يا مدير )..
يقول الأستاذ محمد مدير المدرسة : بقيت أسبوعا كاملا لم أخرج من البيت و كلفت حدادا محترفاً ليصنع لي باباً حديدياً متيناً للمنزل ..
ولم أعد أرد على أي شخص يطرق الباب .
و عندما أخرج أخرج متنكرا في هيئة عجوز خوفا من القتل
و في أحد الخروجات للسوق التقيت تلميذا يدرس في المدرسة التي أعمل مديرا بها.
قال لي : أين أنت أستاذ محمد خيرا إن شاء الله لماذا لم ترد على رسالتى ؟
قلت : وما الرسالة ؟
قال لي : الرسالة التي كتبتها لك و قلت لك فيها ( متى الشهادات يا مدير ) !
وهنا صاح الاستاذ محمد يلعن ابوك علي ابو اللي درسلك علي أبو اللي نجحك
و منذ ذلك الوقت و الأستاذ محمد يحمل رشاشاً ويتابع حصص اللغه العربيه بنفسه و يهدد كل من يخطئ في الإملاء


رجل سألوه: ما شاء الله عليك يا عم عمرك ٨٠ سنة ، لكنك ما زلت تنادي زوجتك: ياعمري ، ياحياتي ، ياحبي !!!!
علمنا وش السر ؟
قال: ناسي إسمها وخايف أسألها.

‏قالت لحماتها طبخت الرز وطلع بجنن كل حبه لحالها
ردت عليها : انت العيله فرقتيها معقول الرز يغلبك

 

الثقة بالنفس ….
لم يجد رجل الأعمال الغارق في ديونه وسيلة للخروج منها سوى بأن يجلس على كرسي بالحديقة العامة وهو في قمة الحزن والهمّ متسائلاً إن كان هناك من ينقذه، وينقذ شركته من الإفلاس؟ فجأة! ظهر له رجل عجوز وقال له:
-»أرى أن هناك ما يزعجك»، فحكى له رجل الأعمال ما أصابه، فرد عليه العجوز قائلا: «أعتقد أن بإمكاني مساعدتك» ثم سأل الرجل عن اسمه ..وكتب له
«شيكاً « وسلّمهُ له قائلاً:
-»خذ هذه النقود وقابلني بعد سنة بهذا المكان لتعيد المبلغ»، وبعدها رحل العجوز وبقي رجل الأعمال مشدوهاً يقلب بين يديه شيكاً بمبلغ نصف مليون دولار عليه توقيع ( جون دي روكفلر)رجل أعمال أمريكي كان أكثر رجال العالم ثراء فترة 1839م – 1937م. جمع ثروته من عمله في مجال البترول، وفي وقت لاحق أصبح من المشهورين. أنفق روكفلر خلال حياته مبلغ 550 مليون دولار أمريكي تقريبًا في مشروعات خيرية.
أفاق الرجل من ذهوله وقال بحماسة:
الآن أستطيع أن أمحو بهذه النقود كل ما يقلقني، ثم فكر لوهلة وقرر أن يسعى لحفظ شركته من الإفلاس دون أن يلجأ لصرف الشيك الذي أتخذه مصدر أمان وقوة له. وانطلق بتفاؤل نحو شركته و بدأ أعماله ودخل بمفاوضات ناجحة مع الدائنين لتأجيل تاريخ الدفع. واستطاع تحقيق عمليات بيع كبيرة لصالح شركته. وخلال بضعة شهور استطاع أن يسدد ديونه. و بدأ يربح من جديد.
وبعد انتهاء السنة المحددة من قبل ذلك العجوز، ذهب الرجل إلى الحديقة متحمساً فوجد ذلك الرجل العجوز بانتظاره على نفس الكرسي، فلم يستطيع أن يتمالك نفسه فأعطاه الشيك الذي لم يصرفه، و بدأ يقص عليه قصة النجاحات التي حققها دون أن يصرف الشيك. وفجأة قاطعته ممرضة مسرعة باتجاه العجوز قائلة:
– الحمدلله أني وجدتك هنا، فأخذته من يده، وقالت لرجل الأعمال:
– أرجو ألا يكون قد أزعجك، فهو دائم الهروب من مستشفى المجانين المجاور لهذه الحديقة، ويدّعي للناس بأنه « جون دي روكفلر».
وقف رجل الأعمال تغمره الدهشة ويفكر في تلك السنة الكاملة التي مرت وهو ينتزع شركته من خطر الإفلاس ويعقد صفقات البيع والشراء ويفاوض بقوة لاقتناعه بأن هناك نصف مليون دولار خلفه!
حينها أدرك أنّ النقود لم تكن هي التي غيَّرت حياته وأنقذت شركته، بل الذي غيرها هو اكتشافه الجديد المتمثل في(الثقة بالنفس ) .

الكبار بنهبوا والأمم المتحده بتحميهم:
دخل إثنان من اللصوص قصراً ؛ و بعد أن فتّشا مافيه وجدا الخزنة ؛ ففتحها اللص الكبير بخبرته دون الحاجة الى أي كسر ؛ وإذا بهآ ممتلئة بالمال…
أخرج اللص المال وجلس على أحد الكراسي حول طاولة وقال للص الأصغر المتدرب :
– أخرج من جيبك ورق الشدة.
-إنبهر اللص الشاب وقال : لنهرب فوراً ؛ الآن يشعرون بنا وإذا أردت اللعب نلعب في بيتنا.
فنهره اللص الخبير بشدة وقال :
– أنا القائد.. إفعل ما أقوله لك… و افتح البراد وأحضر ثلاثة علب بيبسي وثلاث كؤوس!!!
أخرج الشاب الورق خائفا وبدءا يلعبان ويشربان…
قال اللص الخبير :
– شغّل التلفاز وارفع صوته للأخير
تردد الشاب فزجره اللص الخبير بشدة فامتثل اللص الشاب وهو مذهول وظنّ أنّ صاحَبه قد جُن.. وصار يرتعد خوفاً لأنهم سيقبضون عليهما ويلقون بهما في السجن….
إستيقظ صاحب القصر وأمسك بيده مسدسا وقال :
– ماذا تفعلان أيها اللصوص؟ إياكم أن تأتوا بأية حركة وإلا قتلتكم… لم يكترث اللص الخبير بل قال لصاحبه الشاب :
– إلعب إلعب.. ولا تُعِرهُ إهتماماً.
إتصل صاحب القصر بالشرطة ؛
فحضرت الشرطة فقال لهم صاحب القصر : هؤلاء لصوص وهذه هي الأموال آلتي سرقوها من منزلي أمامهم!!!
فقال اللص الخبير للشرطة:
– هذآ الرجل كذاب.. لقد دعانا لنلعب معه.. وقد لعبنا فعلاً وفزنا عليه.. ولما خسر كل أمواله أخرج مسدسه وقال : إما أن ترجعوا أموالي أو أتصل بالشرطة وأقول لهم أنكم لصوص!!!
نظر الضابط إلى علب البيبسي الثلاثة, والمال المنثور على الطاولة, ونظر إلى التلفاز وصوته المرتفع, وإلى اللصوص وهم يلعبون الورق غير مكترثين بأحد
فقال لصاحب القصر : إنك تلعب القمار في بيتك ؛ وعندما خسرت إتصلت بنا.. إن عدت لذلك مرة أخرى رميتُك في السجن!!! ثم إتجه الضابط إلى الباب ليخرج ؛
فقال له اللص الخبير :
– سيدي… إن خرجت وتركتنا هنآ قد يقتلنا.. فخرج اللصان من المنزل ومعهما الأموال وبحماية الشرطة!!!
وهكذا يسرق الكبار ثروات الأمم وتحميهم الشرطه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى