فكاهة

نكت ابريل 3

ابن مفتي الجمهورية راح يقدم في الكلية الحربية فلما رجع قال لباباه يا بابا طالبين مني تحليل المخدرات! قاله وماله يابني نحللهالك.


ﻣﺮة واﺣﺪ ﻏﺒﻰ ﻣﺶ ﻋﺎﻳﺰ ﻳﺮوح اﻟﻤﺪرﺳﺔ أﺑﻮه ﻗﺎﻟﻪ ﻟﻴﻪ ﻣﺶ ﻋﺎﻳﺰ ﺗﺮوح‬ ‫اﻟﻤﺪرﺳﺔ؟ أﺻﻞ ﻳﺎ‬ ‫ﺑﺎﺑﺎ اﻟﻤﺪرس ﺑﻴﻘﻮﻟﻰ أﻧﺎ ﻏﺒﻰ وﻣﺒﻔﻬﻤﺶ، ﻗﺎﻟﻮا ﻃﻴﺐ أﻧﺎ ﻫﺮوح ﻣﻌﺎك‬ ‫اﻟﻤﺪرﺳﺔ وﻫﺸﻮف‬ ‫اﻟﻤﺪرس.. اﻟﻤﻬﻢ أن أﺑﻮ اﻟﻮلد راح اﻟﻤﺪرﺳﺔ ﻗﺎل ﻟﻠﻤﺪرس أﻧﺖ ﻟﻴﻪ ﺑﺘﻘﻮل ﻋﻠﻰ‬ ‫ابني ﻏﺒﻰ‬ ‫وﻣﺒﻴﻔﻬﻤﺶ؟ اﻟﻤﺪرس ﻗﺎل أﻧﺎ ﻫﺜﺒﺘﻠﻚ أن ابنك ﻏﺒﻰ.. راح اﻟﻤﺪرس ﻗﺎل ﻟﻠﻮاد روح‬ ‫ﺷﻮﻓﻨﻰ ﻓﻰ‬ ‫ﻣﻜﺘﺐ اﻟﻨﺎﻇﺮ وﺗﻌﺎﻟﻰ.. راح اﻟﻮاد وﺟﻴﻪ ﻗﺎل ﻣﺶ ﻣﻮﺟﻮد ﻓﻰ ﻣﻜﺘﺐ اﻟﻨﺎﻇﺮ! راح‬ ‫اﺑﻮ اﻟﻮاد‬ ‫ﻗﺎل ﻣﻠﻘﺘﻬﻮش ﻓﻰ ﻣﻜﺘﺐ اﻟﻨﺎﻇﺮ ﻃﻴﺐ أﻧﺰل ﺷﻮﻓﻮ ﻓﻰ اﻟﺤﻮش‬!

سألته زوجته لماذا تبكي؟ قالها رأيت في منامي ملكة جميلة تحاول أن تقتلك وتأخذني! قالته له اهدأ إنه مجرد حلم؟! رد قائلًا أنا أبكي لأنه حلم!

محشش صدم 2 الأول مات والثاني يخانق.. قال المحشش شف خويّـك مات ما قال شي!.

سألت زوجها حبيبي أي الفرق بيني وبين نانسي عجرم؟ قالها مفيش فرق هي مرسومة وأنتي شخبط شخابيط.

حرامي دخل غرفة النوم وسرق كل الأغراض والزوجة نايمة! سألتها الشرطة كيف ما سمعتيه؟! قالت سمعته بس فكرته زوجي خفت اصحى يقولي سوي العشا.

واحد رجع من الشغل لقى البيت بيتحرق.. دخل أول مرة طلع بنته.. وبعدين دخل طلع مراته.. وبعدين دخل وخرج فاضي.. ودخل تاني وخرج فاضي.. قالوله أنت بتدخل تعمل إيه؟! قالهم بقلب حماتي.

مرة موظف اتصل بتليفون مديره غلط قالوه : جبلي شاي على مكتبي بسرعة يا زفت ولو اتأخرت همرمط أبو اللي جابك فى الشركة رد عليه المدير: أنت عارف انت بتكلم مين؟ … … … قال الموظف: لأ قال له: أنا مدير الشركة يا حيوان رد عليه الموظف: وأنت تعرف مين الى بيكلمك؟ قال المدير: لأ قاله طيب :الحمد لله … سلام

واحد مايع أوى دخل الجيش وفي الحرب جاي يجرى وحضن الضابط ومبسوووط و قاله: ظبوطي صدقني أنا عضّيت واحد فــى كتفه من العدو.. أروح اضربه قلم ولا كفايه ؟ . . بعد شوية جالهم واحد من العدو قال للضابط : وحياه ابـوك ياشيخ شيلو الواد السيس ده علشان نركز في الحرب!

حكمة :

اشترى رجل حمارا لأول مرة في حياته ومن فرحته بالحمار أخذه إلى سطح بيته وصار الرجل يدلع الحمار ويريه مساكن قبيلته وعشيرته من فوق السطح حتى يتعرف على الدروب والطرق ولا يضيع حين يرجع للبيت وحده .
وعند مغيب الشمس أراد الرجل أن ينزل الحمار من على السطح لإدخاله الحظيرة فحزن الحمار ولم يقبل النزول فالحمار أعجبه السطح وقرر أن يبقى فوقه .
حاول الرجل أن يقنعه مرات عديدة وحاول سحبه بالقوة أكثر من مرة أبدا لم يقبل الحمار النزول لكن الحمار دق رجله بين قرميد السطح وصار يرفس وينهق في وجه صاحبه .
البيت كله صار يهتز والسقف الخشبي المتآكل للبيت العتيق أصبح عاجزا عن تحمل حركات ورفسات الحمار فنزل الرجل بسرعة ليخلي زوجته وأولاده خارج المنزل .
وخلال دقائق ..
انهار السقف بجدران البيت ومات الحمار
فوقف الرجل عند رأس حماره الميت وهو مضرج بدمائه وقال :
والله الغلط موش منك لأن مكانك في الحظيرة أنا الغلطان لأنني صعدت بك إلى السطح .
( العبرة من القصة )
من الصعب إنزال الحمير الذين تم إيصالهم لمكان غير مكانهم الحقيقي .

الخياط العجوز
عاش خياط عجوز في قرية صغيرة وكان يخيط ملابس غاية في الجمال ويبيعهم بسعر جيّد ،في يوم من الأيام أتاه فقير من أهل القرية وقال له:
أنت تكسب مالًا كثيرًا من أعمالك، لماذا لا تساعد الفقراء في القرية ؟!
انظر لجزار القرية الذي لا يملك مالًا كثيرًا ومع ذلك يوزّع كل يوم قطعًا من اللحم المجّانية على الفقراء..
لم يردّ عليه الخياط وابتسم بهدوء
خرج الفقير منزعجًا من عند الخياط وأشاع في القرية بأنّ الخياط ثري ولكنّه بخيل، فنقموا عليه أهل القرية..
بعد مدّة مرض الخياط العجوز ولم يعره أحد من أبناء القرية اهتمامًا ومات وحيدًا..
مرّت الأيّام ولاحظ أهل القرية بأنّ الجزار لم يعد يرسل للفقراء لحمًا مجّانيًا..
وعندما سألوه عن السبب، قال:
بأنّ الخياط العجوز الذي كان يعطيني كل شهر مبلغا من المال لارسل لحمًا للفقراء، ومات فتوقّف ذلك بموته ..
قد يسيء بعض الناس بك الظن ، وقد يظنك آخرون أطهر من ماء الغمام ، ولن ينفعك هؤلاء ولن يضرك أولئك ، المهم حقيقتك وما يعلمه الله عنك …
… العبرة …
لا تحكم على أحد من ظاهر ما تراه منه، فقد يكون في حياته أمورًا أخرى لو علمتها لتغير حكمك عليه..

حكاية:

(( قيل ان اﻹنجليز عندما قرروا منح احدى الدول العربية استقلالها وبدأت مرحلة سحب قواتهم .. كان أحد خبرائهم من اﻹدارين بسرايا المندوب السامى جالساً علي كرسيه خارج مكتبه فخطرت له فكرة فنهض من الكرسي وسحب برنيطته (الكاب) من رأسه ووضعها فوق أعلى نافذة من نوافذ القصر ثم عاد وجلس علي الكرسي و نادى مجموعة من الموظفين والعمال العرب المتواجدين داخل سرايا المندوب السامى وقال لهم( هناك جائزة فوق البرنيطة او الطاقية في أعلى النافذة والجائزة لمن يستطيع الوصول اليها، تدافع الموظفين و العمال وكل واحد منهم يطمع في الفوز بالجائزة..
كان التنافس بينهم محتدماً.. والرجل اﻹنجليزي يراقبهم،.. وقد لاحظ أنه كلما صعد او اقترب واحد منهم من البرنيطة (الكاب) امسك البقية برجليه وسحبوه إلى اسفل ومنعوه من الوصول للهدف…
تكرر المشهد طوال مايزيد عن الساعة، بعدها اوقفهم الرجل اﻹنجليزي منهياً تنافسهم.. ثم صعد وتناول البرنيطة (الكاب) بعصاته… ثم التفت اليهم قائلا:-( أنظروا ليس هناك جائزة وإنما هو إختبار لكم وللاسف فشلتم فيه.
ودعوني أقول لكم نحن سنذهب ولكنكم لن تنجحوا في إدارة بلدكم والدليل فشلكم في هذا اﻹختبار البسيط..
اتعرفون لماذا؟؟!! ﻷنكم تتعاونون على التعطيل ولاتتعاونون على تحقيق النجاح.. لو كان هذا اﻹختبار لنا نحن الانجليز كنا جلسنا اولاً واتفقنا على اختيار واحد منا يصعد ويصل الى الهدف. ثم نتعاون جميعاً في مساعدته حتى يصل البرنيطة (الكاب) ويستلم الجائزة وينزل ليوزعها بيننا بالتساوي)….

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى