منظمة بناي بريث تحث سفير كندا العمل على اقالة رئيسة لجنة أممية تحقق في انتهاكات في الأراضي الفلسطينية وإسرائيل لانحيازها لفلسطين – جريدة مشوار ميديا
أخبار كندا

منظمة بناي بريث تحث سفير كندا العمل على اقالة رئيسة لجنة أممية تحقق في انتهاكات في الأراضي الفلسطينية وإسرائيل لانحيازها لفلسطين

طلبت منظمة B’nai Brith Canada الصهيونية رسميًا من بوب راي ، سفير كندا لدى الأمم المتحدة ، المساعدة في إقالة نافي بيلاي  Navi Pillay (من جنوب افريقيا)  من رئاسة لجنة التحقيق الأممية بشأن انتهاكات حقوق الإنسان المرتكبة في الأراضي الفلسطينية المحتلة وإسرائيل,لاتهامها بالتحيز الشديد لصالح الفلسطينيين ضد الاحتلال الاسرائيلي .واعلنت منظمة بيناي بريث في بيان انها ستقدم شكوى رسمية إلى رئيس مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة تطالب بإقالة بيلاي, وهي تنضم بذلك الى جهود مجموعة من المنظمات الصهيونية العالمية التي تنسق مع حكومة الاحتلال الاسرائيلي لابعاد واسكات اصوات الناشطين الدوليين المتضامنين مع فلسطين وتتهمهم بالانحياز ومعاداة السامية.  وتقول بناي بريث ان بيلاي لم تخفي على مدى سنوات تحيزها ضد إسرائيل ودورها في توقيع عريضة من قبل ائتلاف جنوب إفريقيا للمقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (SA BDS) ، بعنوان “عقوبات الفصل العنصري في إسرائيل!” كما ان بيلاي القت محاضرة في مايو 2021 كشفت خلالها أن إسرائيل تعامل الفلسطينيين بطرق غير إنسانية, اضافة الى انها أجرت مقارنات بين التمييز العنصري الذي تمارسه إسرائيل والتمييز وسياسة الابارتهيد الذي مارسته جنوب إفريقيا, وتاكيدها بان حكومة الاحتلال الاسرائيلي تتعامل مع القانون الدولي “بازدراء دائم”.

يقول مايكل موستين ، الرئيس التنفيذي لمنظمة بناي بريث كندا: “إن سجل السيدة بيلاي في إدانة إسرائيل وممارسة الضغوط ضدها يظهر بوضوح عدم ملاءمتها كرئيسة محايدة للجنة التحقيق هذه”. ويحذر انه في حالة عدم عزل السيدة بيلاي من منصبها ، فإن الأمم المتحدة تخاطر بإلحاق المزيد من الضرر بمصداقيتها إلى جانب مصداقية اللجنة”.

وتدعو المنظمة الصهيونية الى إصلاح واسع النطاق لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بما يتلائم مع سياسة الاحتلال الاسرائيلي وعدم انتقاده .

وأنشأ مجلس حقوق الإنسان لجنة التحقيق الأممية أواخر أيار/مايو 2021 بعد نزاع دام بين إسرائيل والفلسطينيين.

وشغلت بيلاي منصب المفوضة السامية لحقوق الإنسان من 2008 حتى 2014، كما أنها كانت قاضية ورئيسة المحكمة الجنائية الدولية لرواندا.

وفي بلدها جنوب إفريقيا، كانت بيلاي أول امرأة تفتح عام 1967، مكتب محاماة في منطقتها ناتال حيث دافعت خصوصاً عن أشخاص مناضلين ضد الفصل العنصري وندّدت بالتعذيب ونجحت في انتزاع حقوق من أجل سجناء جزيرة روبن، حيث كان نلسون مانديلا معتقلاً.

وسمح قرار حصل في 28 أيار/مايو على تأييد 24 عضواً في مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة مقابل معارضة تسعة أصوات وامتناع 14 عضواً عن التصويت، بتشكيل “لجنة التحقيق الدولية المستقلة والدائمة” المكلفة النظر في تجاوزات القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان التي أدت إلى أعمال عنف في فلسطين في أيار/مايو الماضي. ويطلب النصّ من المفوضية النظر في “كلّ الأسباب العميقة للتوترات المتكررة وانعدام الاستقرار وإطالة أمد النزاع بما في ذلك عمليات التمييز والقمع المنهجي المبنية على الانتماء الوطني أو العرقي أو الديني”.

وهذه المرة الأولى التي يشكل فيها المجلس لجنة تحقيق لا يتمّ تحديد مدة تفويضها مسبقاً. وينبغي أن تقدّم اللجنة تقريرها السنوي الأول في حزيران/يونيو 2022 خلال الجلسة الخمسين لمجلس حقوق الإنسان.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

We use cookies to give you the best online experience. By agreeing you accept the use of cookies in accordance with our cookie policy.

Privacy Settings saved!
Privacy Settings

When you visit any web site, it may store or retrieve information on your browser, mostly in the form of cookies. Control your personal Cookie Services here.

These cookies are necessary for the website to function and cannot be switched off in our systems.

In order to use this website we use the following technically required cookies
  • wordpress_test_cookie
  • wordpress_logged_in_
  • wordpress_sec

We track anonymized user information to improve our website and build better user experience.

Decline all Services
Accept all Services