الأخبار

مقتل 12 عسكريا أمريكيا بتفجيري مطار كابل

نقلت وسائل إعلام غربية، مساء الخميس، عن مصادر عدة أن الهجوم الذي استهدف مطار العاصمة الأفغانية كابل أسفر عن مقتل 12 عسكريا أمريكيا على الأقل.

وذكر مسؤولان أمريكيان لوكالة “أسوشيتد برس” أن الهجوم أسفر عن مقتل 12 عسكريا في صفوف القوات الأمريكية بينهم 11 عناصر في المشاة البحرية وطبيب عسكري، محذرين من أن الحصيلة قد ترتفع.

كما قال مسؤولون أمريكيون، في حديث لوكالة “رويترز”، استنادا إلى معلومات أولية “قد تتغير”، إن عدد من يعتقد أنهم قتلوا من الجنود الأمريكيين ارتفع إلى 12 على الأقل.

بدورها، نقلت قناة “فوكس نيوز” عن مسؤولين أمريكيين أن الهجوم أودى بحياة 10 عناصر في قوات المشاة البحرية للولايات المتحدة إضافة إلى إصابة عشرات الآخرين، مضيفة أن حصيلة الضحايا مرجحة للارتفاع.

وسبق أن أكد المتحدث الرسمي باسم البنتاغون، جون كيربي، في بيان، مقتل “عدد” من العسكريين الأمريكيين في الهجوم.

وشهد محيط مطار حامد كرزاي الدولي في العاصمة الأفغانية كابل تفجيرين وقعا في حشود أفغانيين كانوا يسعون لمغادرة بلادهم خلفا أكثر من 40 قتيلا و100 جريح.

وحذر زعماء غربيون بينهم الرئيس الأمريكي، جو بايدن، مرارا في وقت سابق من أن تنظيم “داعش” الإرهابي يسعى إلى شن هجمات على مطار كابل.

وكشفت وكالة “رويترز” بعض الحقائق عن الفرع الأفغاني لتنظيم “داعش” الذي يعتقد مسؤولون أمريكيون أنه وراء الهجمات التي استهدفت مطار كابل اليوم وأودت بحياة العشرات.

وأشارت الوكالة إلى أن “داعش – ولاية خراسان” سميت على اسم قديم كان يطلق على المنطقة وظهرت لأول مرة في شرق أفغانستان أواخر عام 2014 وذاع صيتها سريعا بسبب عملياتها المروعة.

ونقلت عن بعض الخبراء بالمنطقة قولهم إنها “تأسست على أيدي عناصر متشددين من طالبان باكستان فروا إلى أفغانستان عندما شنت قوات الأمن الباكستانية حملة عليهم”.

وأضافت: “منذ البداية دخلت الجماعة المتشددة التي عرفت عموما باسم (داعش) في مواجهات مع حركة طالبان للسيطرة على مناطق رئيسية على الحدود مع باكستان مرتبطة بتهريب المخدرات وسلع أخرى”.

وتابعت: “في ذات الوقت نفذت الجماعة أيضا سلسلة من التفجيرات الانتحارية في كابل ومدن أخرى ضد الحكومة وأهداف عسكرية أجنبية سعيا منها فيما يبدو لترسيخ صورتها كحركة أشد عنفا وتطرفا”.

وأوضحت: “تنوعت هجماتها ما بين عمليات إعدام بشعة لوجهاء القرى وقتل موظفي الصليب الأحمر وشن هجمات انتحارية وسط الحشود بما في ذلك تنفيذ سلسلة من العمليات الانتحارية الدموية”.

ولفتت إلى أنه “بعد أن كان وجود الجماعة يقتصر في بادئ الأمر على عدد محدود من المناطق على الحدود مع باكستان، أنشأت جبهة ثانية رئيسية في الأقاليم الشمالية بما في ذلك جاوزجان وفارياب”، وقال مركز مكافحة الإرهاب في “ويست بوينت”، إن “داعش -ولاية خراسان يضم باكستانيين من جماعات متشددة أخرى ومتطرفين أوزبك إضافة إلى أفغان”.

وفي أبريل 2017 ألقت طائرة شحن أمريكية قنبلة تزن 20 ألف رطل وهي القنبلة المعروفة بـ”أم القنابل” على مجمع كهوف مرتبط بالتنظيم شرق أفغانستان، وكانت هذه أضخم قنبلة تقليدية في الترسانة الأمريكية.

قاتل تنظيم “داعش – ولاية خراسان” الحكومة المدعومة من الغرب وطالبان على حد سواء، لكن الارتباط العملياتي على وجه الدقة مع التنظيم الرئيسي في العراق وسوريا ما زال غير مؤكد”.

ويعتقد مسؤولون أمريكيون أن “الحركة تستغل الاضطرابات التي أدت إلى انهيار الحكومة المدعومة من الغرب هذا الشهر لتوسيع قاعدتها وتكثيف عمليات التجنيد بين عناصر طالبان الساخطين” في أفغانستان.

المصدر: وكالات

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى