الأخبار

مركزية فتح ترشح روحي فتوح لرئاسة المجلس الوطني وحسين الشيخ لعضوية التنفيذية

في استباق لنتائج مشاورات الجزائر للمصالحة الفلسطينية  التي تجري حاليا بين الفصائل الفلسطينية , جددت اللجنة المركزية لحركة فتح وبالإجماع، ثقتها في الرئيس محمود عباس، رئيس حركة فتح، رئيساً للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ورئيساً لدولة فلسطين.
جاء ذلك خلال اجتماعا لها مساء اليوم الثلاثاء، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، برئاسة الرئيس محمود عباس، حيث ناقشت عددا من القضايا الداخلية.وجددت اللجنة المركزية، وبالإجماع ثقتها بعزام الأحمد، ممثلاً للحركة في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.
كما انتخبت اللجنة المركزية، وبالإجماع حسين الشيخ مرشحاً لحركة فتح في اللجنة التنفيذية.
كما انتخبت روحي فتوح، وبالإجماع، مرشحاً لحركة فتح لرئاسة المجلس الوطني الفلسطيني.

وأكد عزام الأحمد، بأن هيئة المجلس الوطني تعتبر مستقيلة، بعدما أعلن رئيس المجلس سليم الزعنون استقالته من منصبه.
وأضاف في تصريحات لـ (تلفزيون فلسطين) أن الجبهة الديمقراطية كانت ترغب في أن تتولى منصب نائب رئاسة المجلس الوطني، وذلك، منذ الدورة السابق في تلميح لارضاء الديمقراطية  وحثها على المشاركة في اجتماعات المركزي.
وأشار إلى أن فصائل منظمة التحرير ستشارك في اجتماع المجلس المركزي، وأيضاً ستحافظ على تمثيلها في اللجنة التنفيذية.
وأكد الأحمد بأن الأخوة في الجبهة الشعبية أبلغونا أنهم لن يشاركوا في أعمال المجلس المركزي المقرر عقده هذا الشهر  في رام الله.

وكان قد تم الاعلان عن تاجيل اجتماع المركزي بحجة زيارة الرئيس عباس للخارج مع ان السبب الرئيسي لذلك يعود الى موقف الادارة الامريكية التي نصحت بتأجيل جلسة المركزي، لأن عقدها سيزيد الموقف تعقيدًا، ويضرّ بالعلاقات الجديدة بين السلطة وحكومة نفتالي بينيت، اضافة الى التنافس الكبير المشتعل بين قيادة “فتح” على من يشغل هذه المناصب، والتنافس على هيئة مكتب رئاسة المجلس، خصوصًا بين الفصائل الأخرى على منصب نائب رئيس المجلس في حال مقاطعة الجبهة الشعبية التي تشغل هذا المنصب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى