الأخبارالرئيسيةصحة

كندا توقّع على اتّفاق مبدئي لشراء لقاحات مضادّة لكوفيد-19

وقّعت الحكومة الكنديّة على اتّفاق مبدئي لشراء 76 مليون جرعة من لقاح محتمل مضاد لمرض كوفيد-19 تعمل على تطويره شركة نوفافاكس الأميركيّة التي يقع مقرّها في ولاية ميريلاند. واللقاح الذي تعمل نوفافاكس على تطويره هو واحد من بين اثني عشر لقاحا يجري تطويرها حول العالم، ويعمل كلّ منها على استهداف الفيروس بطريقة مختلفة.
ونشرت شركة نوفافاكس في وقت سابق من الشهر الجاري نتائج واعدة حول تجربة سريريّة صغيرة للغاية.
وأظهرت النتائج أنّ اللقاح أنتج بعد جرعتين، مستويات من الأجسام المضادّة لدى متطوّعين أصحّاء أعلى من تلك الموجودة لدى مصابين متعافين من مرض كوفيد-19. وتعتزم الشركة توسيع نطاق التجارب السريريّة في وقت قريب.
وأكّدت نوفافاكس الشهر الماضي لوكالة رويترز أنّها تتوقّع في حال سارت الأمور على ما يرام، أن تحصل على الموافقة التنظيميّة في كانون الأوّل ديسمبر المقبل.
«يسرّنا أن نعلن عن هذه الاتّفاقيّة مع نوفافاكس، التي تتيح وصول الكنديّين إلى لقاح مرشّح واعد ضدّ كوفيد-19» قالت أنيتا أناند وزيرة الخدمات العامّة والتموين في حكومة جوستان ترودو في بيان.
«إنّها خطوة مهمّة في إطار جهود حكومتنا لتأمين لقاح للحفاظ على صحّة الكنديّين و سلامتهم» كما ورد في البيان.
ولم تعط الحكومة أيّة تفاصيل حول قيمة الصفقة.
والاتّفاق مع نوفافاتكس هو واحد من بين عدد من الاتّفاقات المماثلة التي وقّعتها الحكومة الكنديّة مع كلّ من فايزر و موديرنا وجونسون أند جونسون. «تعطي هذه الاتّفاقات مجتمعة كندا ما لا يقلّ عن 88 جرعة لقاح، بالإضافة إلى خيار الحصول على ملايين الجرعات الأخرى»: رئيس الحكومة جوستان ترودو.
وأعلن رئيس الحكومة في مؤتمره الصحفي يوم الاثنين عن استثمار بقيمة 126 مليون دولار على مدى سنتين، لإنشاء مرفق للتصنيع الحيوي في مونتريال في مركز أبحاث علاج الصحّة . ومن شأن المرفق أن يساعد في زيادة كميّة اللقاحات والأدوية المضادّة لمرض كوفيد-19.
وأكّد جوستان ترودو أنّ حكومته ستواصل جهودها في الأسابيع والأشهر المقبلة لضمان حصول الكنديّين على اللقاح ضدّ كوفيد-19 في أقرب وقت.
«عندما تثبت فعاليّة اللقاح، سوف نحتاج للقدرة على إنتاجه وتوزيعه هنا في كندا»: رئيس الحكومة جوستان ترودو.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى