قوات الاحتلال تعدم شابا من نابلس ونفتالي يقول لم نعد نختلق الأعذار وبالنسبة لنا حماس هي العنوان – جريدة مشوار ميديا
الأخبار

قوات الاحتلال تعدم شابا من نابلس ونفتالي يقول لم نعد نختلق الأعذار وبالنسبة لنا حماس هي العنوان

أعلنت السلطات الفلسطينية، اليوم الأحد، عن اعدام قوات الاحتلال الشاب  نبيل احمد سليم غانم من سكان نابلس يبلغ من العمر 53 عاما  قرب بوابة جلجولية بجدار الفاصل العنصري كان يحاول التسلل للعمل في اسرائيل وهو من العمال الذين يتوجهون يوميا من الضفة الغربية للعمل داخل إسرائيل.

ومنذ بداية العام الجاري قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 45 فلسطينيا على الأقل، بينهم ناشطون ومدنيون، منهم مراسلة قناة الجزيرة شيرين أبو عاقلة خلال تغطيتها عملية عسكرية إسرائيلية في مخيم جنين، معقل الفصائل الفلسطينية المسلحة.

واعلن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، نفتالي بينيت، اليوم الأحد عن استراتيجية جديدة في تعامله مع قطاع غزة، في تعليقه عن آخر التطورات التي شهدها قطاع غزة في الأيام الأخيرة خلال الجلسة الحكومية الأسبوعية وقال  “هاجمنا ليلة الجمعة ودمرنا منشآت تصنيع أسلحة وعدة أهداف أخرى تابعة لحركة “حماس” في غزة، وهذا رد على إطلاق صاروخ واحد..صاروخ من قطاع غزة اعترضته القبة الحديدية”.

وأضاف بينيت: “على عكس الماضي، لم نعد نختلق الأعذار للإرهابيين، ولا نعرفهم على أنهم فصائل منشقة أو حوادث كهربائية..بالنسبة لنا، حماس هي العنوان”.

وتابع: “كان العام الماضي هو الأهدأ منذ أكثر من عقد بالنسبة لسكان الجنوب..أوقفنا على الفور تحويل حقائب الدولارات إلى “حماس”، وانتقلنا من سياسة الاحتواء في مواجهة إطلاق النار على الإسرائيليين إلى سياسة عدم التسامح المطلق..إلى جانب ذلك، قمنا أيضا بتغيير نهجنا تجاه سكان قطاع غزة وفتحنا أمامهم إمكانية العمل في إسرائيل..متوسط الراتب لسكان غزة حوالي 800 شيكل وفي إسرائيل حوالي 8000 شيكل..هذا بمثابة ضبط للنفس تماما ويفرق أيضا بين حماس والسكان”.

وأردف بينيت: “نحن نصر على الهدوء المطلق لسكان عسقلان وسديروت والمنطقة المتاخمة لقطاع غزة..لأول مرة، هناك جيل شاب في الجنوب عاش الهدوء..هدفنا هو الأمان والحياة الهادئة لسكان الجنوب ومنع تجدد تسليح “حماس”..في الماضي كنا نشتري هدوءا مؤقتا ولكننا ندفع ثمنه بالسلاح..عملية التسلح بطيئة للغاية، وهي الأبطأ منذ سنوات لأننا أغلقنا إمكانية إدخال الأسلحة عبر رفيعة بالتعاون مع مصر والولايات المتحدة”.

واستطرد رئيس حكومة الاحتلال: “سنتخذ إجراءات صارمة ضد أي محاولة لتقويض هذا الهدوء..الثمن الذي سنفرضه من العدو مقابل كل عمل ضد شعبنا سيكون باهظا ومؤلما”.

وصباح أمس السبت، أعلن الجيش الإسرائيلي عن شن غارات داخل قطاع غزة، ردا على إطلاق صاروخ ليلة الجمعة نحو منطقة عسقلان.

وفي وقت لاحق أمس السبت قررت وزارة الدفاع الإسرائيلي “تجميد” زيادة حصة قطاع غزة من تصاريح العمل داخل الدولة العبرية، التي كانت أعلنت عنها الخميس.

وتفرض إسرائيل حصارا بريا وبحريا وجويا مشددا على غزة منذ سيطرة حركة حماس في 2007 على الجيب الفقير الذي يعاني نحو نصف سكانه من البطالة وأغلبهم من الشباب.

وكشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن الثمن الحقيقي لمعدات التصوير المتطورة الموجودة داخل المنطاد الذي سقط في قطاع غزة واستولت عليه حركة “حماس” يوم الجمعة.

وقالت الصحيفة إن “تكلفة معدات التصوير والمنطاد الذي سقط في يد حركة حماس، أمس الجمعة، تبلغ حوالي 2 مليون شيكل (الشيكل يساوي 0.29 دولار أمريكي)”.

وأضافت أن “المنطاد الإسرائيلي الذي يستخدم في أغراض التجسس على قطاع غزة، قد سقط بعد اصطدامه بعمود إنارة في مدينة بيت حانون، شمالي قطاع غزة، بالقرب من الحدود مع إسرائيل، وتمزق ولم تتمكن قوات الجيش الإسرائيلي من استعادته بعد استيلاء عناصر حركة حماس عليه”.

وفي السياق نفسه، ذكر موقع “ميفزاك لايف” العبري أن “قراصنة إيرانيين يقفون وراء إسقاط المنطاد الإسرائيلي، مساء أمس الجمعة، شمالي غزة”.

وكتب الهاكرز الإيرانيون على قناتهم الخاصة على “تيليغرام” أنهم “سبق وحذروا من انطلاق هجمات وهي ضربات ستستمر في جميع الاتجاهات، والمنطاد مجرد بداية”.

هنية يدعو لبناء رؤية إستراتيجية فلسطينية وبينيت يؤكد تغيير سياسة حكومته تجاه حماس

رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية -المصدر موقع الحركة

دعا رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل هنية -اليوم الأحد- إلى بناء رؤية إستراتيجية فلسطينية مستقبلية، في المقابل قال رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت إن حكومته غيّرت سياستها وإستراتيجيتها في التعامل مع حماس.

وأكد هنية -في مؤتمر السيادة الفلسطينية الذي نظمته جامعة الأمة في غزة- أن المقاومة في غزة والضفة تمثل القبة الفولاذية لحماية الأسرى والقدس والضفة والفلسطينيين داخل الخط الأخضر، على حد تعبيره.

ودعا رئيس المكتب السياسي لحركة حماس لبناء تحالفات إستراتيجية لرفض التطبيع ودعم الشعب الفلسطيني وتحرير الأقصى، كما جدّد دعوته لوحدة الشعب الفلسطيني والاتفاق على إستراتيجية فلسطينية لتجاوز حالة الانقسام الداخلي وبناء جبهة وطنية تحمي الثوابت وترعى المقاومة.

وقال هنية إن هناك ضرورة للاستفادة من المتغيرات الحادثة في العالم، أو المنطقة العربية والإسلامية، لبناء هذه الرؤية، وإدارة الصراع مع العدو.

وجدّد هنية تأكيده استعداد حركته لتحقيق الوحدة وتجاوز حالة الانقسام الداخلي، مشددا على ضرورة بناء جبهة وطنية فلسطينية تحمي الثوابت وترعى المقاومة، وتشكل مرجعية على طريق إعادة بناء منظمة التحرير إذا ما تعثرت الوحدة العامة.

وتعاني الساحة الفلسطينية من انقسام إداري وسياسي منذ عام 2007، إذ تسيطر حماس على قطاع غزة، في حين تدير الحكومة الفلسطينية التي شكلتها حركة فتح، بزعامة الرئيس عباس، الضفة الغربية.​​

ومنذ سنوات عُقدت العديد من اللقاءات والاجتماعات بين الفصائل الفلسطينية من أجل إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية، من دون أن تُسفر عن خطوات عملية جادة.​​​

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

We use cookies to give you the best online experience. By agreeing you accept the use of cookies in accordance with our cookie policy.

Privacy Settings saved!
Privacy Settings

When you visit any web site, it may store or retrieve information on your browser, mostly in the form of cookies. Control your personal Cookie Services here.

These cookies are necessary for the website to function and cannot be switched off in our systems.

In order to use this website we use the following technically required cookies
  • wordpress_test_cookie
  • wordpress_logged_in_
  • wordpress_sec

We track anonymized user information to improve our website and build better user experience.

Decline all Services
Accept all Services