الأخبار

قوات الاحتلال الاسرائيلي تعتقل أقارب عائلات الفلسطينيين الستة المحررين من السجن..

اعتقلت القوات الإسرائيلية فجر الأربعاء خمسة على الأقل من أقارب المعتقلين الأمنيين الستة الفارين من سجن جلبوع وبدأت باستجوابهم، وفق ما أفاد نادي الأسير الفلسطيني.
من جهة أخرى، رحّب رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية “بهروب الستة أسرى”، معتبرا أنه “من حق أي أسير أن يبحث عن طريقة لنيل حريته كيفما يشاء”.
وقالت الناطقة باسم نادي الأسير الفلسطيني أماني سراحنة لوكالة فرانس برس إن الجيش الإسرائيلي استدعى أقارب للمعتقلين الفارين، موضحة أن بعضهم ما زالوا موقوفين بينما أطلق سراح آخرون بعد استجوابهم، من دون ان تحدّد عددهم.
ورحبّ الفلسطينيون بفرار المعتقلين وخرجوا إلى الشوارع ووزعوا الحلوى ابتهاجا، بينما عجت مواقع التواصل الاجتماعي بمنشورات وتعليقات مؤيدة لهم.
وقال رئيس الوزراء الفلسطيني خلال لقاء مع صحافيين الثلاثاء “نحن فرحون بهروب الستة أسرى ومن حق أي أسير أن يبحث عن طريقة لنيل حريته كيفما يشاء”.
وحمّل اشتية إسرائيل مسؤولية حياة الأسرى الفارين.
ودعا المنتجين الفلسطينيين وصانعي الأفلام إلى البدء في إنتاج فيلم عن عملية الفرار. وقال “كنا دائما معجبين بالفيلم الأميركي +الهروب الكبير+ والآن لدينا قصة بيننا عن هروب عظيم”.
وأشار نادي الأسير الفلسطيني إلى تردّي الأوضاع في السجون الاسرائيلية بعد هروب الأسرى الستة، موضحا أن بعض السجون شهدت مناوشات رفضا لعمليات نقل بدأتها السلطات الإسرائيلية عقب الحادثة.
وكشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، أن الحركة الأسيرة في سجون ومعتقلات الاحتلال أعلنت النفير العام، والتمرد على كافة قوانين إدارة السجون، في حال استمرار الإجراءات القمعية والعقابية المتخذة بحقهم لليوم الثالث على التوالي، وذلك بعد تمكن ستة أسرى من انتزاع حريتهم بالهروب من خلال نفق من سجن “جلبوع”.
وأكدت الهيئة في بيان صحفي، أن مشاورات سريعة حدثت بين قادة الحركة في السجون والمعتقلات، وتم الاتفاق على التصدي لهجمات وحدات القمع الخاصة وقوات السجون بكل الوسائل والطرق، ولن يتم الخضوع لهذه الممارسات العنصرية الحاقدة، النابعة من الفشل العسكري.
وأكدت مصلحة السجون الإسرائيلية الإثنين أنها تعمل على نقل نحو 400 معتقل “أمني” من سجن جلبوع تحسبا لوجود أنفاق أخرى أسفله.
أفادت مصادر أمنية إسرائيلية بأنه “تم العثور على هاتف محمول خلال حملة البحث في بيسان بغور الأردن”، مشيرة إلى وجود “علامات بأنه يعود للأسرى الفارين”.
ولليوم الثالث على التوالي، تستمر القوات الإسرائيلية بأعمال بحث وتقف لآثار الأسرى الهاربين، دون الإعلان عن عثورها على أي دليل عن وجهتهم.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، نقلا عن مصادر أمنية، إن قوات الاحتلال اقتحمت سهل عرابة جنوبي جنين (شمال)، ونشرت فرقة مشاة من الجيش وشنت حملة تمشيط وتفتيش واسعة.
ومن جهتها أكدت حركة “فتح”، مساء الثلاثاء، أن الأسرى الفلسطينيين “خط أحمر”، ولهم كامل الحق في انتزاع حريتهم.
وأفاد المتحدث باسم الحركة أسامة القواسمي، في تصريح صحفي نشر عبر وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، أن “مكان الأسرى الطبيعي بين أهلهم وشعبهم فوق الأرض وتحت الشمس، وليس في زنازين الاحتلال الإسرائيلي الظالمة”.
وقال القواسمي، إن “أسرانا الأبطال هم أسرى حرب، وإن كل الأحكام الصادرة بحقهم من قبل سلطات الاحتلال هي أحكام باطلة ومخالفة لاتفاقيات جنيف، وإنهم مناضلون من أجل الحرية والعدالة الإنسانية، وطرد الاحتلال الإسرائيلي عن أرض وطننا ودولتنا فلسطين”.

وأضاف أن السجن هو المكان الطبيعي لمجرمي الحرب الإسرائيليين الذين يخالفون القانون الدولي والإنساني، ويمارسون أبشع سياسات الظلم والقتل وهدم البيوت ومصادرة الأراضي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى