فكاهة

فكاهة سبتمبر 2

مدير مصنع خلال تجواله في المصنع لاحظ شاباً يستند إلى الحائط ولا يقوم بأي عمل ..!!
أقترب منه وقال له بهدوء : كم راتبك ؟
كان الشاب هادئا ومتفاجئا بالسؤال الشخصي .. وأجاب : تقريبا 500$ شهريا يا سيدي، لماذا ؟
بدون إجابة ..
المدير أخرج محفظته وأخرج 500$ نقدا وأعطاها للشاب,
ثم قال : أنا أدفع للناس هنا ليعملوا وليس للوقوف والآن هذا راتبك الشهري مقدما أخرج ولاتعد ..
اخذ الشاب المبلغ وأستدار الشاب وأسرع في الإبتعاد عن الأنظار دون ان يناقش حتى !
نظر المدير إلى الباقين وقال بنبرة تهديد :
هذا ينطبق على الكل في هذا المصنع !
من لا يعمل ننهي عقده مباشرة
بعدها إقترب المدير من أحد الموظفين الذين شاهدوا الحادثة ، وسأله : من هو الشاب الذي قمت أنا بطرده ؟ فرد الموظف ردّاً مفاجئاً : كان رجل توصيل البيتزا يا سيدي !

فات رجل لعند اللحام وقال: يا ابني بدي وقيتين لحمة
قلو اللحام تفضل استريح يا استاذ..
يا ولد حطلّو ٢ كيلو لحمة وصبلّو كاسة شاي..
ولا تاخد منو حقن ..
وخود مفتاح هالسيارة ووصل الأستاذ مطرح ما بدو
قلو الاستاذ: يا ابني ليش عم تهتم فيني هيك..
قلو: يا استاذ نسيتني…انا كنت طالب عندك وكسلان ومرة قلتلي ممنوع تدخل الصف إذا ماجبت ولي امرك
وأنا هربت من المدرسة وصرت روح اشتغل عند اللحامين وبعدين تعلمت وفتحت محل وهلق الحمد لله صار عندي 3 محلات ومزرعة غنم..
قلو الأستاذ أي والله تذكرتك … يا ريتني هربت معك يومتها


لبناني بقول
أغلبية أولادنا ولدو وسعر صرف الدولار 1,500 ل. ل.
والآن، أغلبية أحفادنا ولدو على سعر صرف الدولار 15,000 ل. ل.
فعلا ما أغلى من الولد، إلا ولد الولد!

حكاية : قصة المثل اللى على راسه بطحة يحسس عليها!
كعادة الأمثال الشعبية التى لم تترك شىء فى المجتمع وأنواع المعاملات والعلاقات إلا وتحدثت عنه من خلال مواقف حقيقية، تواجد بها أحد الأشخاص وأصدر تعليق حكيم على الموقف وبات قوله هذا من الأقوال المأثورة التى تداولتها الأجيال ومازلنا نستخدمها حتى الآن، ولم تقتصر الأمثال الشعبية على الحديث عن العلاقات بين الأشخاص فقط، لكنها أيضًا فصلت فى مواقف بعينها مثل مواقف السرقة، الموت، النفاق وغيرها من المواقف التى كانت مصدر لهذه الأمثال.
ومن أبرز الأمثال الشعبية التى نتداولها حتى الآن «اللى على راسه بطحة» ويعود هذا المثل إلى إحدى القرى القديمة التى سرقت فيها دجاجة رجل، فذهب إلى شيخ القرية وأخبره وشكى له، فقام شيخ القرية بجمع الأهالى وأخبرهم بأن دجاجة هذا الرجل سُرقت وإنه يعرف السارق وعليه أن يعيدها قبل أن يفضح أمره، بدأ الكلام يدور بين أهل القرية ويسبون السارق بالشتائم و شاركهم فى ذلك السارق نفسه، فسأل أحد الموجودين شيخ القرية «هل تعرف السارق» فقال «نعم»، ثم سأله «هل هو موجود بيننا؟»، فقال «نعم»، فسأله الرجل «هل تراه؟» فقال شيخ القرية «نعم»، فطلب منه الرجل أن يعطى لهم صفة له، فقال لهم «على رأسه ريشة» فى إشارة منه إلى إنه عندما أخذ الدجاجة علقت برأسه ريشة، فقام السارق دون أن يشعر بتحسس رأسه فعرفه الجميع وانكشف أمره، فخرج القول « اللى على رأسه ريشة»، ثم تطور بعدما تداوله الناس وقالوا «اللى على راسه بطحة».

حكمة:

في رحلة طيران جلست شقراء جميلة جدا بجانب محامي كبير ومعروف، الشقراء شدت أنظاره. قال لنفسه: ” لو كان لها عقلا بقدر نصف جمالها لكنت أجيرا عندها. سبحان الذي يهب الجمال لمن لا عقل له “. بعد تفكير أضاف لنفسه: ” الرحلة طويلة، ومع شقراء جميلة وغبية بالتأكيد ستكون رحلة ممتعة جدا وقد أدعوها بعد هبوط الطائرة إلى قضاء ليلة معي“.
بدأ يعاكسها. من أين سيدتي؟ هل تعرفين ان جمالك مميز؟ انا محامي أسافر لأمثل شركة عملاقة في قضية كبيرة ستدر علي مليون دولار بالتأكيد. يعمل لدي في المكتب عشرة محامين ويبدو أني سأحتاج إلى ثلاثة آخرين على الأقل. هل تبحثين بالمناسبة عن عمل؟ مكتبي يحتاج إلى موظفات جميلات لاستقبال الزبائن. زبائني من طبقة راقية جدا. تصوري أغنياء من مستوى بيل غيت يرفضون ان يمثلهم أحد غيري؟ الرحلة ستكون طويلة يا سيدتي، هل تعرفيني على نفسك؟
لكنها لم تنبس ببنت شفة. اشغل فكره لإيجاد طريقة جديدة يخرجها عن صمتها، ان يدفعها لتبادل الحديث معه، بقدراته الصياغية سيسحرها بسعة معرفته وتجاربه. وجد حلا، قال لها:
ما رأيك ان نتسلى بلعبة جميلة حتى لا نشعر بالوقت؟ وثرثر بعشرات الأسئلة والاستفسارات، وهي تنظر إليه شذرا ولا تجيب، تحاول التملص من مضايقته لها وهو يزداد اقتناعا انها صيد رائع لمحامي صار أسمه عنوانا لأصحاب الملايين.
– اسمعي يا سيدتي الجميلة، أقترح عليك لعبة، ونسبة الفوز من واحد لي إلى عشرة لك، انا أسألك، إذا لم تعرفي الإجابة تدفعين لي خمسة دولارات. ثم تسألينني أنت، إذا لم أعرف الجواب أدفع لك خمسون دولارا، ما رأيك؟
وضحك ضحكة كبيرة معتزا بمعلوماته وقدرته على الانتصار على هذه الشقراء الجميلة والغبية والمغرية بنفس الوقت.
نظرت اليه بطرف عينها، وهزت رأسها موافقة.
–وقعت بالفخ. قال معتدا بنفسه، شاعرا ان الطريق لقضاء ليلة معها باتت مضمونة وسألها:
– ما المسافة بين الكرة الأرضية وأقرب كوكب في المجموعة الشمسية؟
لم تجب، أخرجت من حقيبتها خمسة دولارات وأعطته إياها، ضحك سعيدا لأنه أثبت تفوقه بالذكاء عليها من السؤال الأول.
– الآن دورك. قال لها، سألته:
– ما الذي يصعد التل بثلاثة سيقان وينزل منه بأربعة سيقان.؟
فكر طويلا. وشعر بالإحراج لأنه لم يعرف الجواب. ثم اضطر إلى إخراج محفظته ودفع لها خمسين دولارا. الشقراء أدخلت النقود لحقيبتها دون ان تقول شيئا. المحامي قال لنفسه:
– يبدو أنها أذكى مما توقعت . سألها:
– حسنا، ما هو الجواب لسؤالك؟
ودون ان تقول الشقراء أي كلمة، أخرجت من محفظتها خمسة دولارات وأعطتها للمحامي!!

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى