صحيفة “شارل إيبدو” تسخر من تصريح البابا عن “قسوة الشيشانيين والبورياتيين” الروس ملمحة إلى شواذ الرهبان الجنسي – جريدة مشوار ميديا
الأخبار

صحيفة “شارل إيبدو” تسخر من تصريح البابا عن “قسوة الشيشانيين والبورياتيين” الروس ملمحة إلى شواذ الرهبان الجنسي

بطريقة لاذعة، سخرت صحيفة “شارل إيبدو” المتخصصة في هذا النوع من فنون الصحافة، من بابا الفاتكان فرنسيس، على خلفية تصريحه الغريب عن “قسوة البورياتيين” الروس في الحرب بأوكرانيا.

 ولجأ فنانو الصحيفة الفرنسية في سخريتهم من البابا إلى التشهير بأسوأ فضائح الكنيسة الكاثوليكية، المتعلقة بالاستغلال الجنسي المتفشي للأطفال في أوساطها.

وفي سخرية مريرة، وضعت الصحيفة على الرسم الساخر على لسان البابا جملة تقول: “أبعدوا أطفالكم عن هؤلاء البورياتيين القساة والخطرين!”.

وكانت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، قد وصفت تصريحات البابا عن الشعبين الشيشاني والبورياتي، بأنها تحريف شنيع للحقيقة.

 من جهته صرح رئيس جمهورية الشيشان رمضان قديروف، تعليقا على كلام البابا فرانسيس، بأن رئيس الفاتيكان كان ضحية دعاية ومثابرة وسائل الإعلام الأجنبية، و”جاهل” بمبادئ الإسلام.

وقال قديروف على قناته في “تيليغرام”: “مقاتلو الشيشان لا يبدأون القتال دون عرض سلام، على غرار النبي الكريم محمد، يمكنني أن أذكركم بحقد محاكم التفتيش، والحروب الصليبية، أو حتى اللقطات الوحشية الحقيقية التي نفذها الحثالة بانديرا، وعمليات الإعدام الأخيرة للجنود الروس العزل، لكنني أفضل أن أخبركم بما يسترشد به كل شيشاني، سواء في الحرب أو في الحياة المدنية.. إنه الدين الإسلامي”.

ووصف قديروف عدم معرفة البابا فرنسيس بموقف المسلمين من العدو، بأنه “عار”.

وقال: “إنه لمن العار على شخصية دينية مشهورة عالميا ألا تعرف موقف المسلمين من العدو. نعم، نحن متحمسون لحماية وطننا الأم وديننا وشعبنا. وندعو العدو إلى الاستسلام، وندعو مواطنينا للدفاع عن الوطن. هل هذه قسوة؟”.

وقد دافع البابا السابق، بنديكتوس السادس عشر، عن نفسه في دعوى مدنية رفعها شخص يتهم البابا السابق، البالغ من العمر 95 عاما، بالتستر على انتهاكات جنسية في الكنيسة الكاثوليكية.

البابا بنديكتوس السادس عشر يدافع عن نفسه في قضية

ويزعم الشخص الذي لم يجر الكشف عن هويته أنه تعرض لانتهاكات جنسية في السن الثانية عشرة من قبل بيتر هولرمان، وهو كاهن ألماني سمح له بمواصلة الخدمة في الكنيسة من قبل المسؤولين، بمن فيهم بنديكتوس.

وتعود تفاصيل القضية عندما كان بنديكتوس السادس عشر رئيسا لأساقفة ميونيخ وفريزينغ من عام 1977 إلى عام 1982، وقبل انتخابه حبرا أعظم للكنيسة الكاثوليكية في العام 2005، وذلك قبل أن يستقيل في العام 2013 ليكون ثاني بابا يستقيل من منصبه.

ووفقا لتقرير نشر هذا العام من قبل شركة محاماة ألمانية، فقد كان بنديكتوس ومن ثم سلفه جوزيف راتزينغر، يديران أبرشية ميونيخ عندما سمح لهولرمان بالانتقال من أبرشية في شمال غرب ألمانيا إلى ميونيخ على الرغم من الاتهامات بأنه أساء معاملة صبي يبلغ من العمر  11 عاما.

ويؤكد التقرير أنه وعند وصول هولرمان إلى ميونيخ، فإنه قد واصل سيرته الأولى في الاعتداء على القاصرين.

وقال، أندرياس شولتز، المحامي الذي رفع الدعوى المدنية نيابة عن الشخص الذي يدعي أنه من بين ضحايا هولرمان، إن على الكنيسة الآن واجب الاعتراف بأي أخطاء ارتكبتها، مضيفا: “إذا لم يفعلوا ذلك، فإن الضرر الذي يلحق بالسمعة سوف ينمو وستسرع الكنيسة الكاثوليكية في جعل الإيمان يتآكل بين أتباعها”.

المصدر: شارل ايبدو, التايمز, روسيا اليوم

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

We use cookies to give you the best online experience. By agreeing you accept the use of cookies in accordance with our cookie policy.

Privacy Settings saved!
Privacy Settings

When you visit any web site, it may store or retrieve information on your browser, mostly in the form of cookies. Control your personal Cookie Services here.

These cookies are necessary for the website to function and cannot be switched off in our systems.

In order to use this website we use the following technically required cookies
  • wordpress_test_cookie
  • wordpress_logged_in_
  • wordpress_sec

We track anonymized user information to improve our website and build better user experience.

Decline all Services
Accept all Services