شهيد فلسطيني اخر قرب رام الله وتخوف إسرائيلي من اشتعال انتفاضة جديدة وانهيار السلطة الفلسطينية – جريدة مشوار ميديا
الأخبار

شهيد فلسطيني اخر قرب رام الله وتخوف إسرائيلي من اشتعال انتفاضة جديدة وانهيار السلطة الفلسطينية

استشهد فلسطيني، الخميس، برصاص الجيش الإسرائيلي يوم الخميس قرب مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية.
وقال شهود عيان لوكالة الأناضول، إن الجيش الإسرائيلي أطلق النار في ساعة مبكرة من فجر الخميس، على فلسطيني عند مدخل قرية بيتين، بالقرب من حاجز “بيت إيل” العسكري.
وأوضح الشهود، أن الجيش الإسرائيلي أغلق الموقع ومنع الوصول إلى المصاب في حينه.
وفي ذات السياق تَبيتُ إسرائيل كل ليلة، تقريبا، على أنباء عمليات إطلاق نار على جنود ومستوطنين إسرائيليين، وتستيقظ على نتائج اشتباكات مسلحة مع فلسطينيين بالضفة الغربية.
الظاهرة المتكررة، في الأشهر الماضية، وبخاصة في منطقة شمالي الضفة الغربية، دفعت الكثير من الإسرائيليين للتساؤل عمّا إذا كانت إسرائيل على عتبة اندلاع “انتفاضة فلسطينية جديدة”.
وعادت كلمة “انتفاضة” إلى البرامج الإذاعية الصباحية، ونشرات الأخبار المركزية المسائية في إسرائيل.
ويقول الفلسطينيون إن ما يجري هو رد على الاقتحامات الإسرائيلية اليومية للمدن والمخيمات الفلسطينية بالضفة الغربية، ولكنّ إسرائيل تعتبر أنه ناتج عن ضعف السلطة الفلسطينية.
وفي مارس/آذار الماضي أطلق الجيش الإسرائيلي عملية عسكرية بالضفة الغربية أسماها “كاسر الأمواج”، ومنذ ذلك الحين يقتحم الجنود الإسرائيليون المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية ليلا، لتنفيذ عمليات اعتقال, حيث أعلن رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي، في تصريح مكتوب، اعتقال 1500 فلسطيني حتى الآن في إطار هذه العملية.
ويرى خبراء إسرائيليون، أن جوهر المشكلة الفلسطينية “سياسي”، وليس أمنيا، وناجم عن غياب “الأفق السياسي”، جراء إغفال السياسيين والأحزاب في إسرائيل للقضية الفلسطينية وعدم وجود أي رؤية “سياسية” للتعامل معها.
وتوقفت المفاوضات السياسية بين الفلسطينيين وإسرائيل عام 2014، جراء رفض إسرائيل وقف الاستيطان، وتنصلها من خيار “حل الدولتين”.
وترفض غالبية الأحزاب الإسرائيلية إقامة دولة فلسطينية مستقلة، وتؤيد استمرار الاحتلال للأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967.
ويحذر سياسيون ومراقبون إسرائيليون من أن استمرار الوضع الحالي، قد يقود في النهاية إلى قيام “دولة ثنائية القومية”.

**حالة جديدة
يرى آفي يسسخاروف، المحلل في صحيفة “يديعوت أحرونوت”، أن إسرائيل أمام “حالة جديدة” لا تشبه الانتفاضتين السابقتين اللتين اندلعتا في عامي 1987 و2000.
ويقول يسسخاروف لوكالة الأناضول: “لا أستطيع أن أصف ما يجري بأنه انتفاضة، لأن الانتفاضة كما شهدناها في العام 1987 وعام 2000 تتميز بأنها عمل جماهيري واسع…نحن بلا شك أمام حالة جديدة”.
وأضاف، الخبير الذي غطى الأحداث في الأراضي الفلسطينية المحتلة لسنوات: “ما نشهده الآن هو وجود جيوب لمسلحين فلسطينيين خاصة في نابلس وجنين (شمالي الضفة) يشتبكون كل ليلة تقريبا مع الجيش الإسرائيلي أو يطلقون النار على أهداف إسرائيلية”.
وتابع: “في كل مرة تدخل فيها القوات الإسرائيلية إلى مدن أو مخيمات في جنين ونابلس تحديدا، لتنفيذ عمليات اعتقال أو هدم منازل منفذي عمليات، يحدث اشتباك مسلح وإطلاق نار وهناك جرحى وقتلى”.
واعتبر يسسخاروف أن هذا “شيء جديد لم نشاهده منذ الانتفاضة الثانية التي بدأت عام 2000”.
وقال: “اليوم هناك مسلحون فلسطينيون في كل شارع بمدن ومخيمات الضفة الغربية وبخاصة شمالي الضفة، وصحيح أن الجيش الإسرائيلي ما زال يُحكم سيطرته، ولكن لا ندري ماذا سيحدث غدا”.
وكان قائد الجيش الإسرائيلي كوخافي، قد اعتبر أن جزءا من الزيادة في الهجمات “ينبع من ضعف أجهزة الأمن الفلسطينية، ما أدى إلى غياب الحكم في مناطق معينة من يهودا والسامرة (الضفة الغربية)”.
ويتفق يسسخاروف جزئيا مع هذا التحليل، ولكنه يشدد على ألا تعفي إسرائيل نفسها من المسؤولية.
وقال: “جزء مما قاله رئيس الأركان صحيح، ولكن السؤال المركزي هو لماذا السلطة الفلسطينية ضعيفة؟، أولا، بسبب عدم وجود انتخابات فلسطينية وعدم وجود إصلاحات فلسطينية، ولكن إسرائيل مسؤولة أيضا، إن إسرائيل مسؤولة بنسبة 50? على الأقل عن هذا الوضع”.
وأضاف مفسرا: “إسرائيل تقول إنه ليس هناك شريك فلسطيني وترفض المفاوضات للتوصل إلى حل سياسي، وتحتجز جزءا من الأموال الفلسطينية، وهو ما لا يمكّن السلطة الفلسطينية من دفع رواتب موظفيها، بمن فيهم عناصر الأمن، بشكل كامل”.
إسرائيل تخشى انهيار السلطة ورئيس “الموساد” يُبلغ أمريكا بهذا الأمر المُزعج

وكُشف النقاب عن فحوى اللقاءات التي عقدتها مساعدة وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى باربارا ليف، مع كبار المسؤولين الأمنيين الإسرائيليين.
وبحسب المراسل الإسرائيلي باراك رافيد، فإن رئيس “الشاباك” رونين بار، قال خلال اللقاء مع ليف منذ أيام، إن الشاباك يدعم خطوات تعزيز السلطة الفلسطينية ويعمل على دفعها إلى الأمام، مبديا قلقه الشديد بشأن حالة السلطة الفلسطينية وقدرتها الأمنية على العمل.
وأضاف بار في حديثه للمسؤولة الأميركية: “الوضع على الأرض أسوأ مما يبدو”.
كما التقت ليف مع منسق العمليات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية غسان عليان، والذي قدم لها “صورة قاتمة” للوضع في الضفة الغربية. كما ذكر رافيد.
وقال عليان للمسؤولة الأميركية، إنه يبذل كل ما في وسعه لتحقيق الاستقرار في الموقف لكنه أكد أنه يخشى ألا يكون ذلك كافيا “لوقف كرة الثلج”.

كما التقت المسؤولة الأميركية، مع مستشار الأمن القومي الإسرائيلي إيال خولتا، والذي قالت له إن السلطة الفلسطينية يمكن أن تنهار، والكرة في ملعب إسرائيل حين يتعلق الأمر باستقرار الوضع في الضفة الغربية.
وأخبرت خولتا أن السلطة الفلسطينية تفقد المزيد والمزيد من السيطرة على الضفة الغربية، وقالت له “ننصحك باتخاذ خطوات عاجلة لمساعدتهم”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

We use cookies to give you the best online experience. By agreeing you accept the use of cookies in accordance with our cookie policy.

Privacy Settings saved!
Privacy Settings

When you visit any web site, it may store or retrieve information on your browser, mostly in the form of cookies. Control your personal Cookie Services here.

These cookies are necessary for the website to function and cannot be switched off in our systems.

In order to use this website we use the following technically required cookies
  • wordpress_test_cookie
  • wordpress_logged_in_
  • wordpress_sec

We track anonymized user information to improve our website and build better user experience.

Decline all Services
Accept all Services