الأخبار

روسيا تنفي واوكرانيا تؤكد استهداف مركز التسوق في كريمنشوك

قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الروسية، الفريق إيغور كوناشينكوف، في إفادته اليومية صباح اليوم الثلاثاء، إن مركز التسوق الذي احترق في مدينة كريمنشوك لم يكن يعمل.

وصرح كوناشينكوف بأن حظائر الطائرات قامت بتخزين الأسلحة الواردة من الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبية تمهيدا لشحنها إلى خط المواجهة في دونباس، ونتيجة للضربة عالية الدقة أصيب الهدف، ما تسبب في انفجار الذخيرة المخزنة، ومن ثم انتقال الحريق الى مركز التسوق.

من جانبها تحدثت السلطات الأوكرانية عن مقتل أشخاص نتيجة سقوط صاروخ على مركز التسوق، حيث تشبه هذه القضية، وفقا للنائب الأول للمثل الدائم لروسيا لدى هيئة الأمم المتحدة، دميتري بوليانسكي، الاستفزاز الذي جرى في بوتشا. حيث تابع بوليانسكي، أن هناك عددا من التناقضات في الموقف، حيث تريد كييف لفت الأنظار إلى أوكرانيا قبل قمة “الناتو”، بينما ستطلب السلطات الأوكرانية مرة أخرى من الغرب المزيد من المساعدات العسكرية.

وكان الرئيس الأوكراني، فلاديمير زيلينسكي، قد صرح في وقت سابق بأن النيران اشتعلت في مركز تسوق “آمستور” في كريمنشوك، نتيجة لهجوم صاروخي، حيث زعم أن 1000 شخص كانوا في المبنى عندما سقط الصاروخ، بينما قال رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية في منطقة بولتافا، دميتري لونين، إن 13 شخصا قتلوا وأصيب العشرات نتيجة للحريق.

إلا أن المعلومات التي قدمها زيلينسكي لم تكن صحيحة، وفقا لـ “ريغنوم” Regnum، حيث صرحت وزارة الدفاع الروسية بأن المركز لا يعمل، كما أن ذلك يتضح من ساحة انتظار السيارات شبه الفارغة، بالإضافة إلى بيانات الحضور.

وقد أعلن مسؤولون أوكرانيون أن عدد قتلى الهجوم الصاروخي الذي استهدف مدينة كريمنشوك بمنطقة بولتافا وسط أوكرانيا بلغ 11 شخصا، إضافة إلى أكثر من 40 مصابا، قبل أن يعلن مدير أجهزة الإسعاف عن ارتفاع عدد الضحايا إلى 16 قتيلاً و59 جريحاً، بينهم 25 يجري علاجهم بالمستشفى.

وقال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، في تغريدة إن العالم يشعر بالرعب، وإن الضربة الروسية هي الأحدث في سلسلة من الفظائع وفق قوله، معلنا أن واشنطن ستواصل دعم شركائها الأوكرانيين وأنه يجب محاسبة روسيا والمسؤولين فيها على هذه الفظائع.

بدورها دانت الخارجية الفرنسية الضربة الصاروخية الروسية، وقالت إن روسيا تواصل ما سمته انتهاكات مروعة للقانون الإنساني الدولي من خلال القصف العشوائي للمدنيين والبنية التحتية المدنية، وطالبت بمحاسبة روسيا على أفعالها، بينما جاء في بيان للخارجية التركية أن هذه الهجمات تكشف مرة أخرى عن وحشية الحرب في أوكرانيا وتبرهن على الحاجة الملحة لتحقيق سلام دائم.

مجموعة السبع

على صعيد آخر، تعهد قادة مجموعة السبع بمزيد من الدعم الاقتصادي والعسكري لأوكرانيا، وشدد البيان الختامي للقمة التي استضافتها ألمانيا، على أن أوكرانيا هي وحدها من يقرر بشأن أي تسوية مستقبلية، بعيدا عن أي ضغط أو تأثير خارجي.

وخلال كلمة له عبر الفيديو أمام القمة، طالب الرئيس الأوكراني قادة مجموع السبع بتشديد العقوبات على روسيا، وبتزويد بلاده بأنظمة دفاع جوي وضمانات أمنية والمساعدة في تصدير الحبوب، فضلا عن تقديم مساعدات مالية لأوكرانيا من أجل إعادة إعمارها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى