أدب

خاطرة: تمهل قليلا

راوية وادي \ تورونتو \
على رسلكَ و أنت تستعجلُ يومكَ الرحيلا

و ترجو شمسَ النهارِ أن تغيبا

و تتمنى أن تطوي صفحة َاليومِ سريعا

تمهل قليلاً .. فهو عمرك ما يمضى

و عملك الذي ينقضي

و يرحلُ الى غير عودٍ

يومك الذي بدا يحبو كطفلٍ صغير

و إذا بشمسِ النهارِ الآفلةِ

تحيَّلهُ شيخاً كليلاً

عش من الزمانِ الثواني

و إياك يمضي العمر

و لم تنل منه سوى الأماني

أيامُ العمرِ .. كنزك الذي لم تقَّدرهُ

و لن تقدرَ على اعادته أن رحل

و تمسي … كمن سيتمنى السفر

الى المريخ أو زحل

العمرُ .. تكتبهُ بما تفعله أنت

و ليس بمن قال و من فعل

العمر أيامٌ من زمنٍ

فأحسن كتابتها بالخير و المحبة

فللزمن ساعاتٌ من ذهبٍ

يستجاب فيها المنى و الدعاء

فاذكرني و كل من تحب

بطيبِ العيشِ راضيا

و اطلب العفو من الكريمٍ الذي

لن يردك خائبا فهو الذي

لا يُردُ عنده … دعاءَ من طلب

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى