أدب

خاطرة: بنت الربيع

راوية وادي \ تورونتو \

على خدِها نبتت
براعمُ شجرُ اللوزِ
الزهري اللونِ
و في شعرِها المنسابِ
عطرُ البابونجِ و اليانسونِ
و في ذيلِ ثوبها
علقتْ رائحةُ الزعترِ البري
التي تزكي المروجَ
  و في ضحكتِها
 يتجلى الربيعُ المنتظرُ
يجلو  الغيمَ و البردَ
 و يُؤجِجُ الشوقَ الذي طالَ
للشمسِ التى سكنتْ
دهشةَ عينيها
فنثرتْ فرحةَ العيدِ
بكلِ حلو و جديدٍ
و رفعتْ يديها الصغيرتين الناعمتين
أرسلتْ معهما القُبَلّ
 للطيرِ و المروج ِو النهرِ
و الجبل …
و قالت : سأعودُ غداً  ..
فلا ترحلوا ……
  فما زالتْ  الدنيا عيد.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى