الرئيسيةصحةعين على كندا

حالات الاصابة بكورونا بارتفاع في أونتاريو والمستشفيات تدعو الحكومة إلى إغلاق تام

دعا اتّحاد مستشفيات أونتاريو حكومة المقاطعة برئاسة دوغ فورد إلى إعلان إغلاق تام مدّة 28 يوما في مختلف المناطق المصنّفة حمراء، أي في مرحلة التنبيه القصوى من فيروس كورونا المستجدّ. ودعا الاتّحاد الحكومة إلى إعلان الإغلاق في منطقة تورونتو الكبرى حيث العدد الأعلى من حالات العدوى والاستشفاء.
ويستمرّ ارتفاع عدد حالات الإصابة والاستشفاء في العديد من المقاطعات الكنديّة.
حيث ارتفع عدد الإصابات اليومي بصورة مقلقة في مقاطعة أونتاريو، وأفادت وزيرة الصحّة كريستين إليوت يوم الخميس عن 2432 حالة جديدة، لتضرب أونتاريو رقما قياسيّا آخر في عدد حالات كوفيد-19.
وأفيد عن أعلى عدد من الحالات بلغ 737 حالة كوفيد 19 في تورنتو و 434 حالة في منطقة بيل.
وأشار اتّحاد مستشفيات أونتاريو في بيان إلى الوتيرة المتسارعة في عدد حالات الإصابة، وكذلك في عدد حالات الاستشفاء و الحالات في مراكز العناية المركّزة في المقاطعة.
“ما زالت أونتاريو في قبضة الموجة الثانية المحكمة من كوفيد-19. وتفوق العدوى يوميّا الألفي حالة ، وترتفع أيضا حالات الاستشفاء والحالات في العناية المركّزة» كتب الاتّحاد في بيان.
وتوقّع مجلس إدارة الاتّحاد في اجتماع طارئ عقده يوم الأربعاء أن الوضع قد يصبح «خطيرا للغاية».
وحذّر الاتّحاد من عواقب تُرهق النظّام الصحّي في حال لم يلتزم السكّان خلال فترة الأعياد بالإرشادات الصحيّة وشاركوا في تجمّعات خارج منازلهم.
وتابع البيان مشيرا إلى أنّه بكل أسف وعلى مضض، يدعو الحكومة إلى تنفيذ إغلاق صارم طوال 4 أسابيع في كافّة وحدات الصحّة العامّة حيث يبلغ العدد 40 إلى 100 ألف أو أكثر أو أكثر أسبوعيّا.
ودعا عمدة تورونتو وعمدة ميسيسوغا الحكومة إلى الإبقاء على إجراءات الإغلاق خلال فترة الأعياد.
ويستمرّ الإغلاق منذ شهر في تورونتو وبيل، ومنذ نحو أسبوعين في منطقتي يورك و وندسور -إيسيكس.
وأصبحت معظم مناطق جنوب أونتاريو باستثناء أوتاوا، مصنّفة حمراء أيّ في حالة التنبيه القصوى من الفيروس.
وحثّت أندريا هوارث زعيمة الحزب الديمقراطي الجديد الذي يشكّل المعارضة الرسميّة في أونتاريو، حكومة دوغ فورد على البحث في الاقتراح الذي قدّمه اتّحاد المستشفيات، دون أن تؤيّده بوضوح.
ورأت هوارث أنّ حكومة دوغ فورد تأخّرت في التحرّك لمواجهة الوضع خلال الأسابيع الأخيرة.
سي بي سي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى