الأخبارالرئيسيةعين على كندا

جمعيّة “وي تشاريتي” توقف أنشطتها في كندا

أعلن مارك وكريغ كيلبورغ مؤسّسا جمعيّة “وي تشاريتي” نيّتهما وقف أنشطة الجمعيّة في كندا. وعزا مارك وكريغ كيلبورغ السبب إلى جائحة كوفيد-19، والجدل الذي أثاره قرار الحكومة الليبراليّة برئاسة جوستان ترودو منح “وي تشاريتي” عقدا من دون مناقصة لإدارة برنامج منح دراسيّة للطلّاب بقيمة 912 مليون دولار لقاء قيامهم بأعمال تطوّعيّة. وتخطّط الجمعيّة لتسريح موظّفيها الكنديّين في الأشهر المقبلة، وبيع كلّ ممتلكاتها في كندا لإنشاء صندوق هبات لتمويل العديد من المشاريع التي ما زالت قيد التنفيذ، و ليتسنّى لفروعها مواصلة أنشطتها حول العالم.

وتواجه وي تشاريتي  على غرار جمعيّات غير ربحيّة أخرى، أزمة نقديّة بسبب تراجع التبرّعات الذي أدّت إليه جائحة كوفيد-19.

“وضعتنا المنحة الكنديّة للعمل التطوعي للطلّاب كمؤسّسة، في قلب صراعات سياسيّة وحملة معلومات مضلّلة لم نكن جاهزين لمواجهتها. والتوقّعات الماليّة لمستقبل الجمعيّة الخيريّة واضحة” كما ورد في بيان أصدره مارك وكريغ كيلبورغ وأشار إلى أنّ جائحة كوفيد-19 أثّرت في كلّ جوانب عمل الجمعيّة.

أدلى رئيس الحكومة جوستان ترودو ووزير المال في حينه بيل مورنو بشهادتهما أمام لجنة المال التابعة لمجلس العموم التي تحقّق في قضيّة وي تشاريتي/Sean Kilpatrick/CP

أدلى رئيس الحكومة جوستان ترودو ووزير المال في حينه بيل مورنو بشهادتهما أمام لجنة المال التابعة لمجلس العموم التي تحقّق في قضيّة وي تشاريتي/Sean Kilpatrick/CP

وتعتزم الجمعيّة تسريح 115 موظّف في كندا وبيع كلّ أصولها في البلاد بما فيها مركز التدريب الدولي الذي يقع مقرّه في الوسط التجاري في مدينة تورونتو وتُقدّر قيمته بـ15 مليون دولار.

وتوضع الأرباح الصافية من بيع الأصول في صندوق هبات تحت إشراف مجلس أمناء جديد، وتُستخدم في مشاريع طويلة الأمد كالمستشفيات والمعاهد و مركو التعليم الزراعي، لم تنته فروع الجمعيّة  من تنفيذها في أميركا اللاتينيّة ودول آسيويّة وإفريقيّة كما ورد في البيان.

“نشعر بالحزن إزاء هذه التطورات. و يصادف هذا العام الذكرى الخامسة والعشرين لتأسيس وي تشاريتي كندا. وكنّا نخطّط لإنشاء هبة ولكن، ليس بهذه الطريقة”: مارك كيلبورغ المؤسّس المشارك لجمعيّة وي تشاريتي.

ويعتزم مارك وكريغ كيلبورغ ترك الجمعيّة بعد الانتهاء من إدارة تصفية عقاراتها.

رئيس الحكومة جوستان ترودو وزوجته صوفي غريغوار يحيط بهما مؤسّسا جمعيّة وي تشاريتي غريغ و مارك كيلبيرغر (أرشيف) ADRIAN WYLD/CP

رئيس الحكومة جوستان ترودو وزوجته صوفي غريغوار يحيط بهما مؤسّسا جمعيّة وي تشاريتي غريغ و مارك كيلبيرغر (أرشيف) ADRIAN WYLD/CP

وكانت احزاب المعارضة في مجلس العموم الكندي قد طلبت من مفوّض المناقبيّة  وتضارب المصالح فتح تحقيق حول منح العقد لجمعيّة “وي تشاريتي” التي تربطها علاقات وثيقة بعائلة رئيس الحكومة جوستان ترودو.

وقد تلقّت والدة رئيس الحكومة مارغريت ترودو وشقيقه ألكساندر آلاف الدولارات من جمعيّة “وي تشاريتي” We Charity-Mouvement Unis ، لقاء التحدّث في مناسبات نظّمتها الجمعيّة.

كما طلبت منه إجراء تحقيق بشأن ما أعلنه وزير المال في حينه بيل مورنو أمام لجنة المال في مجلس العموم، من أنّه سدّد للجمعيّة مبلغ 41366 دولارا عن نفقات  متّصلة برحلات إنسانيّة قام بها عام 2017 إلى  كينيا والإكوادور مع أفراد عائلته.

وأدلى رئيس الحكومة جوستان ترودو ووزير المال السابق بيل مورنو والأخَوان كيلبورغ وسواهم بشهاداتهم أمام لجنة المال التابعة لمجلس العموم التي تحقّق قي ما بات يُعرف بفضيحة وي تشاريتي.

وقال كريغ كيلبورغ إنّ جمعيّة وي تشاريتي لم تكن في وضع صعب عندما حصلت على عقد إدارة برنامج المنح من الحكومة الكنديّة.

وقال أحد موظّفي وي تشاريتي  تحدّث إلى سي بي سي بعد إعلان وقف انشطة الجمعيّة في كندا إنّ الموظّفين حزينون كثيرا لأنّ عقد المنح الطلابيّة أدّى إلى زوال وي تشاريتي.

( سي بي سي)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى