الأخبارالرئيسية

توقعات بتأجيل الانتخابات الفلسطينية في ظل منع إسرائيل إجراءها في القدس

من المقرر أن تعقد القيادة الفلسطينية اجتماعا موسعا لها برئاسة الرئيس محمود عباس، خلال الأيام المقبلة، بعد استنفاد كل المحاولات والوساطات التي دفعت بها مؤخرا، من أجل ثني إسرائيل عن قرار إعاقة إجراء الانتخابات في القدس المحتلة، لتحديد الموقف النهائي من تلك المسألة، وسط أصوات تنادي بتأجيل الانتخابات، بناء على تفاهمات الفصائل السابقة في القاهرة، في حال بقي المنع الإسرائيلي، للحفاظ على مكانة المدينة سياسيا بالنسبة للفلسطينيين.

وحسب العديد من المصادر سيكون الاجتماع بعد انتهاء الجولة الأوروبية التي يقوم بها حاليا وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، والتي تشمل عدة عواصم أوروبية، بهدف الطلب من تلك الدول التدخل العاجل، لإجبار إسرائيل على تنفيذ بنود اتفاقيات السلام، الخاصة بإجراء الانتخابات في القدس، والسماح لأهلها بالمشاركة ترشحا وانتخابا ودعاية.

ومن المقرر أن يضع وزير الخارجية بين يدي الرئاسة الفلسطينية، تفصيلا شاملا لفحوى لقاءاته، وما وصله من ردود نهائية من المسؤولين الغربيين، بناء على جولته التي تحرك فيها بأوامر مباشرة من الرئيس عباس، وذلك بعد أن جرى رفض مقترح أوروبي سابق، بفتح مكاتب الممثليات الأوروبية في القدس الشرقية كأماكن للاقتراع، لأن في ذلك انتقاص من الوجود السياسي الفلسطيني في المدينة المحتلة.

وتضع القيادة الفلسطينية وغالبية فصائل منظمة التحرير، نصب أعينها الخشية من أن تؤسس أي انتخابات دون القدس لمرحلة قادمة تستغلها إسرائيل في تنفيذ مخططها بإحراج المدينة من أي مفاوضات سلام، باعتبارها “عاصمة موحدة” لها، وهو أمر تؤكده حركة حماس، لكنها ترفض ارتهان الانتخابات بموقف إسرائيل، وتدفع باتجاه انتزاع هذا الحق.

ومن المقرر أي يُعقد الاجتماع بحضور أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، والمركزية لحركة فتح، والأمناء العامين للفصائل، وكذلك سيتم دعوة ممثلين عن حركتي حماس والجهاد الإسلامي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى