أخبار كندا

تعديل وزاري في الحكومة الكندية والنائب العربي الغبرا وزيرا للمواصلات

أعلن رئيس الحكومة الكندية جوستان ترودو اليوم الثلاثاء عن تعديل وزاري طال حقائب الخارجية والنقل والابتكار.
وبموجب هذا التعديل الوزاري تُعهد حقيبة الابتكار والعلوم والصناعة التي كانت حتى الآن بحوزة نافديب سينغ باينز إلى فرانسوا فيليب شامبان، وزير الخارجية لغاية التعديل. فباينز قرّر مغادرة الحكومة لتخصيص مزيد من الوقت لعائلته وقال إنه لن يترشّح في انتخابات فدرالية مقبلة.
أمّا حقيبة الخارجية فيوكلها ترودو إلى مارك غارنو، وزير النقل لغاية التعديل.
وتستقبل الحكومة الليبرالية عضواً جديداً هو عمر الغبرا، السوري الأصل، الذي يصبح وزيراً للنقل بعد أن كان سكرتيراً برلمانياً لرئيس الحكومة.
ويمثّل الغبرا في مجلس العموم دائرةَ «وسط ميسيسوغا» (Mississauga Centre) في مقاطعة أونتاريو منذ عام 2015، أي أنه فاز بمقعدها في انتخابات 2015 و2019 المتتالية.
وفاز الغبرا قبل ذلك بمقعد دائرة «ميسيسوغا إريندايل» (Mississauga – Erindale) في ثلاث انتخابات عامة متتالية، في أعوام 2006 و2008 و2011. وأُلغيت هذه الدائرة فيما بعد في إطار تغيير في حدود الدوائر فترشح الغبرا في الانتخابات التالية عام 2015 في «وسط ميسيسوغا».
والغبرا من مواليد 1969 وحائز على بكالوريوس في الهندسة الميكانيكية من جامعة رايرسون (Ryerson University) في تورونتو وعلى ماجستير في إدارة الأعمال (MBA) من جامعة يورك (York University) في تورونتو أيضاً.
كما عيّن ترودو عضو مجلس العموم عن مقاطعة مانيتوبا جيم كار وزيراً دون حقيبة. ويحتفظ كار بدوره كممثل خاص لرئيس الحكومة لمنطقة البراري. وتُعرفُ بالبراري الكندية (The Prairies – Les Prairies) ثلاث مقاطعات في غرب البلاد هي، بدءاً من الشرق، مانيتوبا وساسكاشتيوان وألبرتا.
وكار وزير سابق للموارد الطبيعية (2015 – 2018) ولتنويع التجارة الدولية (2018 – 2019) في حكومة ترودو في ولايتها الأولى، وهو كان محتجباً في الآونة الأخيرة لأسباب صحية.
وأدّى الوزراء الجدد اليمين الدستورية في مراسم افتراضية على الإنترنت بحضور رئيس الحكومة وحاكمة كندا العامة جولي باييت. وتمّ نقل المراسم بشكل مباشر على صفحة رئيس الحكومة على موقع «تويتر» للتواصل.
ويغذي هذا التعديل الوزاري التكهنات بدنوّ موعد انتخابات فدرالية عامة، وهو موعد قد يحلّ في الربيع المقبل بعد تقديم حكومة ترودو ميزانيتها العامة الأولى.
وحكومة ترودو الحالية حكومة أقلية بموجب نتائج الانتخابات العامة الأخيرة في تشرين الأول (أكتوبر) 2019.
وفي مؤتمر صحفي عقدوه بعد إعلان ترودو عن التعديلات الوزارية رفضَ الوزراءُ الجدد القول ما إذا كان رئيس الحكومة قد سألهم ما إذا كانوا ينوون الترشّح لانتخابات مقبلة قد تجري خلال العام الحالي.
وتنتظر الوزراءَ الجدد تحدياتٌ هامة وملفاتٌ شائكة. فمثلاً سيكون على غارنو في الخارجية متابعة قضية الكندييْن مايكل كوفريغ ومايكل سبافور المعتقليْن في الصين منذ أكثر من سنتيْن عقب توقيف المديرة المالية لعملاق الاتصالات الصيني «هواوي» مينغ وانتشو في كندا بطلب من السلطات الأميركية.
وسيتعيّن على غارنو أيضاً متابعة ملف الطائرة المدنية الأوكرانية التي أسقطتها إيران قبل سنة والتي قضى في تحطمها عشرات الكنديين والحائزين على الإقامة الدائمة في كندا، وذلك فيما العلاقات الدبلوماسية بين البلديْن مقطوعة.
وفي وزارة النقل تنتظر الغبرا ملفاتٌ عدة غير سهلة أيضاً، من بينها مسألة منح دعم مالي لشركات الطيران التي توقفت أنشطتها بنسبة نحو 90{dd6ac4e94045eac4f8f9aace8cea690184c32c8e57a2256faefd65b98058e921} بسبب جائحة «كوفيد – 19».
وتعقد الحكومة في الأسبوعيْن المقبليْن أربع خلوات، مدة كلٍّ منها يوم واحد، يتمحور فيها العمل حول ما يجب القيام به على صعيد إدارة جائحة «كوفيد – 19» التي تضرب موجتُها الثانية كندا بقوة، ومن ضمن ذلك تسريع مسيرة التطعيم ضدّ الوباء، وأيضاً حول الجهود اللازمة لإنعاش الاقتصاد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى