الأخبار

ترامب يُهاجم يهود أمريكا فيما جمعيات أميركية تصف إسرائيل بدولة فصل عنصري

أكد الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، أن «اليهود الأمريكيين لا يحبون إسرائيل بما فيه الكفاية»، معربا عن حسرته على حصوله على نصيب ضئيل من أصوات اليهود الأمريكيين في الانتخابات الرئاسية.
وتفاخر ترامب خلال مقابلة مع صحيفة «عامي» الأسبوعية الأرثوذكسية المتطرفة، التي تتخذ من مدينة بروكلين الأمريكية مقرا لها، بما وصفه بإنجازاته في السياسة الخارجية، معتقدا أنه «لو كان اليهود الأمريكيون أكثر ارتباطا بإسرائيل، لكان قد نال دعما من عدد أكبر منهم»، بحسب رأيه، وفقا لـصحيفة «هارتس» العبرية.
وقال: «هل تعلمون ما الذي يفاجئني حقا؟ لقد فعلت مرتفعات الجولان وفعلت القدس وفعلت إيران، كما فعلت أشياء أخرى كثيرة «، في إشارة منه إلى قراره بالاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان والقدس وانسحابه من الاتفاق النووي الإيراني.
وتابع أن «اليهود الذين يعيشون في الولايات المتحدة لا يحبون إسرائيل بما فيه الكفاية»، ولفت إلى أنه كان يستبعد المجتمع الأرثوذكسي من انتقاده، والذين كانوا يدعمونه بشكل مرتفع جدا. وأردف: «أعتقد أننا حصلنا على 25 بالمئة من أصوات اليهود، وهذا غير منطقي، يبدو الأمر غريبا بالنسبة لي».

جمعيات أميركية تصف إسرائيل بدولة فصل عنصري

على صعيد متصل تشهد نقابات معلمي المدارس والجامعات، والنقابات العمالية الأميركية حراكا غير مسبوق، تنديدا بجرائم الاحتلال الإسرئيلي بحق أبناء شعبنا الفلسطيني، واصفة إسرائيل بـ»دولة الفصل العنصري».
وأدانت نقابة عمال ولاية فيرمونت في بيان صدر عنها، التطهير العرقي الذي تمارسه قوات الاحتلال الإسرائيلي في حي الشيخ جراح وسلوان، والاعتداءات اليومية على المسجد الاقصى والهجمات الأخيرة على قطاع عزة.
ووصف البيان ما يتعرض له الشعب الفلسطيني منذ 73 عاما بسياسة تطهير عرقي من دولة استعمار صهيوني بدأت منذ عام 1948 بطرد نحو 730 ألف فلسطيني من منازلهم، موضحا أن تلك الاجراءات جاءت نتيجة المساعدات المالية الأميركية البالغة نحو 3.8 مليار دولار، والدعم السياسي الذي تقدمه الإدارات الأميركية المتعاقبة لدولة الاحتلال الاسرائيلي.
وذكر البيان أن مجلس إدارة نقابة عمال ولاية فيرمونت التي تضم في عضويتها نحو ثلاثين ألفا صوتت بالاجماع لصالح التوقيع على البيان الذي يدين الحرب التي قامت بها إسرائيل على قطاع غزة موخرا.
ودعا البيان النقابات الأميركية والعالمية للتضامن مع الشعب الفلسطيني، ومقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات على إسرائيل لمعاقبتها على عنصريتها.
وما يزال ناشطون مؤيدون للحق الفلسطيني يتواصلون مع نقابات أخرى للتوقيع على هذا البيان، حيث وقعت عليه 15 نقابة ومؤسسة حتى اللحظة، منها نقابة العاملين في جامعة مينيسوتا، ونقابة المحامين المختصين بالتمويل الحكومي، ونقابة محامي الدفاع العام في نيويورك، وتحالف السود والملونين ضمن التيار التقدمي في الحزب الديمقراطي، ومنظمة يهود من أجل حق الفلسطينيين بالعودة، ولجان العمل التقدمية للتضامن مع فلسطين داخل الحزب الديمقراطي، ورابطة المحامين من أصول أفروأميركية.
وفي السياق ذاته، صوتت اليوم نقابة معلمي مدينة سياتل في ولاية واشنطن بالاجماع على قرار مشابه؛ جاء فيه أن دولة الفصل العنصري والاستعمار الإسرائيلية ومنذ قيامها طردت اللاجئين الفلسطينيين ومنعت عودتهم لمنازلهم في الوقت الذي تلقت فيه منذ قيامها نحو 147 مليار دولار دعم مالي من الولايات المتحدة.
وأوضح البيان أن إسرائيل في حربها الأخيرة على غزة قتلت أكثر من 200 فلسطيني بينهم 60 طفلا وجرحت أكثر من 1300 مواطن، وشردت 40 ألفا، كما قامت بطرد المئات من سكان الشيخ جراح وسلوان من منازلهم.
وقال البيان: «بينما نقف متضامنين مع الشعب الفلسطيني ونطالب بوقف أي اعتداءات مستقبلية عليه، ندعو الحكومة الأميركية لوقف المساعدات المالية لإسرائيل، ونطالب دائرة شرطة مدينة سياتل بوقف برامجها المشتركة مع الشرطة الإسرائيلية وبرنامج التبادل بين شرطة المدينة ونظيرتها في إسرائيل.
وطالب البيان النقابات العمالية ونقابات المعلمين في المدن الأخرى بتبني قرارات مشابهة، معلنا تبني ودعم نقابة معلمي مدينة سياتل الرسمي لحملة مقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات على إسرائيل.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى