الأخبارالرئيسية

بن سلمان: إيران دولة جارة ونطمح إلى إقامة علاقة طيبة معها والمملكة لا تقبل أي ضغوط أو تدخل في شؤونها الداخلية..

هناك توافق بنسبة 90% مغ إدارة بايدن ونحن في محادثات لبيع 1% من أرامكو إلى مستثمر أجنبي ونقترب من تحقيق عدد من أهداف رؤية السعودية قبل 2030

(رويترز) –  أكد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أن المملكة تطمح إلى إقامة علاقة جيدة مع إيران باعتبارها دولة جارة، لك هناك “إشكاليات” بين الطرفين وتعمل السعودية مع شركائها على حلها، والمملكة لا تقبل أي ضغوط أو تدخل في شؤونها الداخلية.

وأعتبر بن سلمان، أن هناك توافقا بنسبة 90% بين حكومة السعودية وإدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، مشددا على أن الولايات المتحدة حليف استراتيجي للمملكة.

وقال بن سلمان، خلال مقابلة بثتها مساء اليوم الثلاثاء وسائل الإعلام الرسمية السعودية، ردا على سؤال حول ما إذا كان هناك أي عمل جار على تسوية القضايا العالقة بين الطرفين: “أخيرا إيران دولة جارة، نريد أن تكون لدينا علاقة طيبة ومميزة معها”.

وأضاف: “لا نريد أن يكون وضع إيران صعبا، بالعكس نريد إيران مزدهرة، لدينا مصالح فيها ولديها مصالح في السعودية لدفع العالم والمنطقة للازدهار”.

وتابع: ولي العهد السعودي: “إشكاليتنا هي تصرفات إيران السلبية التي تقوم بها سواء عبر برنامجها النووي أو دعمها للمليشيات الخارجة عن القانون في بعض دول المنطقة أو برنامجها للصواريخ الباليستية”.وأردف مشددا: “نعمل اليوم مع شركائنا في العالم لإيجاد حلول لهذه الإشكاليات ونتمنى أن نتجاوزها وأن تكون علاقاتنا طيبة وإيجابية في منفعة الجميع”.

وأردف مشددا: “نعمل اليوم مع شركائنا في العالم لإيجاد حلول لهذه الإشكاليات ونتمنى أن نتجاوزها وأن تكون علاقاتنا طيبة وإيجابية في منفعة الجميع”.

وقال  بن سلمان، في تعليقات أذيعت تلفزيونيا اليوم الثلاثاء، إن المملكة في مناقشات لبيع حصة أخرى قدرها واحد بالمئة في شركة النفط المملوكة للدولة أرامكو السعودية إلى مستثمر أجنبي.

وأضاف الأمير محمد أن أرامكو، أكبر شركة نفطية في العالم والتي تم إدراجها في البورصة السعودية في 2019، قد تبيع أسهما إلى مستثمرين دوليين خلال العام أو العامين القادمين.

وقال بن سلمان إن هناك فرص ضخمة في السعودية خارج القطاع النفطي، مشيرا إلى أنه يجري العمل لتحقيق تلك الفرص في أسرع وقت ممكن.

واضاف إن السعودية دولة قائمة قبل النفط وأن رؤية 2030 هدفها تحقيق الطموح الأكبر في اقتصاد أكثر قوة وحياة أفضل للسعوديين، مشيرا إلى أن صندوق الاستثمارات العامة (الصندوق السيادي) يستهدف النمو ليصبح صندوقا ضخما.

ونفى وجود أي توجه لفرض ضرائب على الدخل في المملكة، وقال :”لن يكون هناك ضرائب على الدخل بتاتا في السعودية” مؤكداً أن الحد الأقصى لفرض ضريبة القيمة المضافة بنسبة 15% لمدة 5 سنوات، وهو قرار مؤقت.

وقال الأمير محمد بن سلمان إن النفط خدم السعودية والمملكة دولة قائمة قبل النفط، الذي لم يزل يشكل جزءا أساسيا من الدخل، ثم جاءت رؤية 2030 من أجل تحقيق الطموح الأكبر في اقتصاد أكثر قوة وحياة أفضل للسعوديين، عبر تعزيز الاقتصاد بصناديق واستثمارات ستشكل رافدا مستقبليا للاقتصاد، بجانب تحفيز القطاع الخاص ليكون داعما أساسيا بمستهدفات الرؤية، كاشفا عن مباحثات مع 30 شركة سعودية ضمن برنامج “شريك”.

وأكد أن من “مصلحتي أن ينمو الوطن السعودي وأن يكون المواطن راضيا” عن منجزات البرامج الطموحة في مختلف القطاعات.

وكشف أن صندوق الاستثمارات العامة (الصندوق السيادي) يستهدف النمو ليصبح صندوقا ضخما، وبالتالي لن يحول أرباحه في الوقت الحالي إلى ميزانية الدولة، وسيستهدف زيادة نمو حجم الصندوق، بأكثر من 200% في السنوات الخمس المقبلة، وفي المستقبل لن تتجاوز المصروفات من هذا الصندوق نسبة 2.5%، وسيكون هو بمثابة برميل نفط جديد للمملكة إلى جانب براميل أخرى من التنوع في الاقتصاد، من مختلف الصناديق والاستثمارات الأخرى للمملكة بما فيها النفط.

وأوضح أن تأسيس صندوق الاستثمارات لشركة “روشن” هدفه توفير مليون وحدة سكنية في المملكة، من أصل 4 ملايين وحدة سكنية مستهدفة.

وشرح ولي العهد السعودي، تفاصيل متصلة بالرؤية التي أطلقتها المملكة عام 2016، من بينها تطوير سياسات الإسكان، وتطوير سن التشريعات، وضمان رفع مساهمة القطاع الخاص في اقتصاد المملكة، مستعرضا أرقاما اقتصادية مؤثرة أبرزها تصاعد مؤشر سوق الأسهم السعودية “تداول”، من مستويات 6 و7 آلاف نقطة إلى أكثر من 10 آلاف نقطة في الوقت الحالي، بجانب رفع نسبة تملك السعوديين للمساكن إلى نسبة 60% بينما كانت قبل الرؤية 47%.

وأكد ولي العهد في المقابلة التي أجراها الإعلامي عبدالله المديفر، أن البطالة كانت قبل الرؤية تبلغ 14% ونستهدف خفضها لـ 11% العام الحالي.

كان الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، أكد باجتماع لمجلس الشؤون الاقتصادية عقد أخيرا أن برامج تحقيق رؤية المملكة 2030 استطاعت تحقيق إنجازات استثنائية، وعالجت تحديات هيكلية خلال خمسة أعوام فقط.

وعبر ولي العهد السعودي عن تقديره لجهود جميع الجهات الحكومية التي تغلبت على الكثير من التحديات خلال الفترة الماضية، مُشيداً بالخبرات المكتسبة التي لا تقدّر بثمن، والتي عزّزت الثقة في تحقيق أهداف الرؤية، مؤكدًا أنه لا يزال هناك الكثير الذي يتوجب القيام به على مختلف الأصعدة، لاستمرار العمل على تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 على النحو المأمول والمطلوب.

وكان مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية قد استعرض ما حققته رؤية المملكة 2030 بعد مرور خمس سنوات على إطلاقها، والتي كان تركيزها في أعوامها الماضية على تأسيس البنية التحتية التمكينية، وبناء الهياكل المؤسسية والتشريعية ووضع السياسات العامة، وتمكين المبادرات، فيما سيكون تركيزها في مرحلتها التالية على متابعة التنفيذ، ودفع عجلة الإنجاز وتعزيز مشاركة المواطن والقطاع الخاص بشكل أكبر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى