بريطانيا تواصل اجرامها ضد الفلسطينيين بحظر حماس – جريدة مشوار ميديا
الأخبار

بريطانيا تواصل اجرامها ضد الفلسطينيين بحظر حماس

(رويترز) – قالت وزيرة الداخلية البريطانية بريتي باتيل اليوم الجمعة إنها حظرت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس)، وذلك في خطوة تتماشي مع موقف الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي من الحركة.
وقالت باتيل في بيان “تملك حماس قدرات إرهابية واضحة تشمل امتلاك أسلحة كثيرة ومتطورة، فضلا عن منشآت لتدريب إرهابيين… لهذا اتخذت اليوم إجراءات لحظر حركة حماس بأكملها”, وذلك بموجب قانون مكافحة الإرهاب وتجعل كل من يعبر عن تأييده للحركة أو يرفع رايتها أو ينظم اجتماعات لها مخالفا للقانون، وفقا لتقرير نشرته صحيفة جارديان وأكدته وزارة الداخلية.
تاتي هذه الخطوة بعد طرد طلاب مناصرون للقضية الفلسطينية يوم الثلاثاء الماضي التاسع من ‏شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، سفيرة إسرائيل في بريطانيا تسيفي هوتوفلي، من كلية الاقتصاد في ‏لندن، احتجاجا على حضورها ندوة حوارية في الجامعة واذدياد التاييد للقضية الفلسطينية ومحاصرة اللوبي الصهيوني الذي يعتبر كل من ينتقد الاحتلال الاسرائيلي ويؤيد فلسطين بانه معادي للسامية.
وفي وقت سابق من اليوم، ذكرت صحيفة التايمز أن باتيل ستطرح الأمر على مجلس العموم الأسبوع القادم.وكانت بريطانيا حتى اللحظة تحظر الجناح العسكري فقط لحماس وهو كتائب عز الدين القسام.وفي حين أشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت بالأنباء التي تواترت عن القرار استنكرت حماس تلك الخطوة.
رحب رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، بتقارير تفيد بسعي وزارة الداخلية البريطانية لإدراج حركة حماس” بجناحيها السياسي والعسكري على لائحة الإرهاب.
وقال بينيت في تغريدة عبر “تويتر”: “ببساطة حماس منظمة إرهابية، الذراع السياسي يمكنها من العمل العسكري. نفس الإرهابيين، فقط بالبدلات. شكرا لك وتقدير كبير لصديقي (رئيس الوزراء البريطاني) بوريس جونسون على القيادة في هذا الموضوع”.
وأصدرت حماس بيانا قالت فيه “للأسف الشديد فإن بريطانيا تستمر في غيها القديم، فبدلا من الاعتذار وتصحيح خطيئتها التاريخية بحق الشعب الفلسطيني، سواء في وعد بلفور المشؤوم، أو الانتداب البريطاني الذي سلّم الأرض الفلسطينية للحركة الصهيونية، تناصر المعتدين على حساب الضحايا”.
وقال سامي أبو زهري القيادي في حماس لرويترز “القرار البريطاني هو انحياز مطلق للاحتلال الإسرائيلي وهو خضوع للإملاءات والابتزاز الإسرائيلي”.
خرجت حماس من تحت عباءة جماعة الإخوان المسلمين، وتأسست عام 1987، وهي تعارض وجود إسرائيل وإجراء محادثات سلام وتنتهج سياسة “المقاومة المسلحة” للاحتلال الإسرائيلي لأراض فلسطينية.
وكان أحدث تفجر للعنف بينها وبين إسرائيل في مايو أيار عندما نشب قتال على مدى 11 يوما يقول المسؤولون الفلسطينيون إن 250 شخصا قُتلوا خلاله في ضربات جوية على قطاع غزة، من بينهم 66 طفلا. ويقول المسؤولون الإسرائيليون إن 13 شخصا، بينهم طفلان، لقوا مصرعهم في هجمات صاروخية على إسرائيل.
* “توثيق العلاقات”
اضطرت وزيرة الخارجية باتيل للاستقالة من منصب وزيرة التنمية الدولية عام 2017 عندما عقدت اجتماعات مع مسؤولين إسرائيليين كبار خلال عطلة خاصة في البلاد دون أن تبلغ حكومتها.
والتقت حينها مع رئيس الوزراء آنذاك بنيامين نتنياهو وسَلَفه بينيت وزعيم المعارضة وقتها يائير لابيد.
وأشاد لابيد الذي يشغل الآن منصب وزير الخارجية بقرار حظر حماس وقال إنه “خطوة في إطار توثيق العلاقات مع بريطانيا”.
وتعتبر إسرائيل والولايات المتحدة حركة حماس بالكامل تنظيما إرهابيا. والحركة مدرجة على القائمة الأمريكية للتنظيمات الإرهابية في الخارج، كما يعتبرها الاتحاد الأوروبي حركة إرهابية.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

We use cookies to give you the best online experience. By agreeing you accept the use of cookies in accordance with our cookie policy.

Privacy Settings saved!
Privacy Settings

When you visit any web site, it may store or retrieve information on your browser, mostly in the form of cookies. Control your personal Cookie Services here.

These cookies are necessary for the website to function and cannot be switched off in our systems.

In order to use this website we use the following technically required cookies
  • wordpress_test_cookie
  • wordpress_logged_in_
  • wordpress_sec

We track anonymized user information to improve our website and build better user experience.

Decline all Services
Accept all Services