الأخبار

بدعوى تحقيقها خسائر بالمليارات مصر تغلق أول شركة لصناعة الحديد والصلب في الشرق الأوسط التي أسسها عبد الناصر.

أغلقت شركة الحديد والصلب أبوابها اليوم إلى الأبد بعد 67 عاما من العمل والإنتاج.
القرار جاء بدعوى تحقيق الشركة خسائر فادحة، وهو الأمر الذي انتقده البعض متسائلا: كيف تتخلى الدولة عن إحدى قلاع صناعتها الوطنية؟
شركة الحديد والصلب المصرية شركة مساهمة مصرية، تعد أكبر شركة للحديد والصلب في مصر وأول شركة في الشرق الأوسط، تأسست عام 1954 بقرار من الرئيس عبد الناصر، وهي عبارة عن مجمع كامل للحديد والصلب في مدينة التبين بحلوان. وهى تابعة للشركة القابضة للصناعات المعدنية.
غضب عارم
بعد الإعلان عن إغلاق الشركة أبوابها إلى الأبد، عبر الكثيرون عن غضبهم العارم من القرار الذي تسبب في حرمان آلاف الأسر من مصدر رزقهم.
وقد ألقت قوات الأمن القبض علي عدد من عمال الحديد والصلب أثناء محاولاتهم الدخول للمصنع وحاصرت قوات الأمن كافة مخارج ومداخل الشركة واستمرار اعتصام 500 عامل داخل الشركة.
وداع بالدموع
أحد العمال كتب مودعا شركته التي أفنى فيها عمره: “مش خايف بس علي اكل عيشي وولادي ومستقبلهم لينا رب يرزقنا انا هتوحشني المكنه والفرن اللي خدوا مني رقات.. المكنه تعرف عني اللي ما يعرفوش حد سمعت شكوتي وشاركتني فرحتي اديتني خيرها وادتها عمري وصحتي الأرض اللي واقف عليها في المصنع كل حبة تراب فيها تعرفني”.
الوزير يُطمئن
من جهته قال وزير قطاع الأعمال هشام توفيق إن الوزارة بدأت منذ نحو أسبوعين التفاوض مع وزارة القوى العاملة لبحث سبل تعويض العاملين.
وأضاف توفيق في تصريحات إعلامية أن عدد العمال الذين سيتم تعويضهم نحو 6 آلاف عامل.
وعن متوسط التعويض، قال الوزير إن التفاوض يجري الآن وسيكون الحد الأدنى 225 ألف جنيه.
وعن كيفية تعامل الوزارة مع حالة الغضب والحزن بين العمال، قال الوزير إنه تم منذ فترة تهيئة العاملين لتقبل القرار ، مشيرا إلى أنه يشارك العاملين أحزانهم لكن لا يوجد مفر من إغلاق الشركة.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى