الرئيسيةمقالات

المعارك في قره باغ تقدم نموذجا لحروب المستقبل

تحت العنوان أعلاه، كتب فيكتور سوكيركو، في “فزغلياد”، حول اختبار قدرات الطائرات المسيرة الهجومية في معارك قره باغ وضعف المدرعات أمامها.

وجاء في المقال: تختلف الأعمال العسكرية الجارية في ناغورني قره باغ، اليوم، اختلافا كبيرا عن الاشتباكات التي سبق أن حدثت هناك. الحديث يدور عن استخدام مكثف للطائرات الهجومية المسيرة. فبمساعدتها، تختبر أذربيجان نموذجا للعمليات العسكرية ضد ناغورني قره باغ، من شأنه أن يغير لوحة المعارك البرية بالكامل في جميع حروب المستقبل.

تظهر لقطات فيديو نشرتها أذربيجان طائرات مسيرة للجيش الأذربيجاني، معظمها تركية وإسرائيلية، وهي تضرب الدبابات الأرمينية.

لدى يريفان عدد أقل، بشكل ملحوظ، من مثل هذه التقارير المصورة، على الرغم من أن أرمينيا تستخدم أيضا بنشاط الطائرات المسيرة. ولكن أرمينيا تستخدم، بشكل أساسي، طائرات مسيرة من إنتاجها.

وفي الصدد، قال الخبير العسكري أليكسي خلوبوتوف: “تهيمن الطائرات المسيرة على السماء تماما، ونرى أنها تضع حدا لاستخدام المدرعات. فالأخيرة عزلاء تماما أمامها، حتى مع الحماية الديناميكية المضمّنة فيها “.

أولاً، لأن الطائرات المسيرة تضرب من الأعلى الأجزاء غير المحمية من البرج، الدرع العلوي الرقيق للبرج وحجرة المحرك؛ وثانيا، فإن الطائرة المسيرة، على الرغم من أنّ شخصا ما يسيطر عليها عن بعد، لديها إلى حد ما ذكاء اصطناعي، يمكّنها من تحديد الهدف والقدرة على المناورة وضمان تدمير الهدف.

في ناغورني قره باغ، يتم الآن استخدام الطائرات المسيرة، إذا جاز التعبير، تجريبيا، ولا تزال فاعلية استخدامها أقل من القوة النارية لأنظمة إطلاق الصواريخ المتعددة.

لسوء الحظ، انضمت روسيا، متأخرة، إلى السباق التكنولوجي لإنتاج طائرات مسيرة حديثة. فحتى “أوخوتنيك” (الصياد) مجرد عينة اختبار، في حين أن الولايات المتحدة وإسرائيل وتركيا لديها بالفعل طائرات مسيرة هجومية عملياتية.

يمكن التأكيد بثقة على أن هيئة الأركان العامة الروسية تدرس الصراع في قره باغ باهتمام كبير. وقبل كل شيء، من وجهة نظر ظهور أساليب حرب جديدة باستخدام الطائرات المسيرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى