الرئيسيةعين على كندامنوعات

المعارضة تطلب من وزيرة في حكومة كيبيك الاعتذار للنائب منصف درّاجي

طالب يوم الثلاثاء النائب أندريه فورتان، زعيم المجموعة البرلمانية الليبرالية في الجمعية الوطنية الكيبيكية، من الوزيرة المنتدبة للتنمية الجهوية، ماري-إيف برو، سحب تصريحاتها والاعتذار للنائب منصف درّاجي. وجاء هذا الطلب خلال أشغال الدورة البرلمانية حيث قالت ماري-إيف برو، عضو الجمعية الوطنية عن حزب التحالف من أجل مستقبل كيبيك “الكاك” إنّ النائب منصف درّاجي ” طلب من المواطنين عدم الامتثال لتعليمات الصحة العامة (الخاصة بجائحة كوفيد-19)”. ويكون قد أدلى بهذا التصريح خلال لقاء مع إذاعة “راديو إكس” (Radio X – CHOI 98,1) وهي محطّة محلّية في مدينة كيبيك.

وكانت ماري-إيف برو تردّ على سؤال للنائب منصف درّاجي وهو الناطق الرسمي لحزبه في مجال المؤسسات الصغيرة والمتوسطة حول غياب دعم حكومة كيبيك للمؤسسات المتضرّرة من جائحة كوفيد-19.

وتدخّل رئيس الجمعية الوطنية، فرانسوا بارادي، وطلب من الوزيرة المنتدبة الحذر فيما تقوله. وأضاف أنّه ” يحق للجميع إبداء آرائهم ، ولكن يجب أن نكون حريصين على عدم نسب الأقوال للآخرين أثناء المناقشات.”

وفي تعليقه على تصريح الوزيرة المنتدبة، أضاف أندريه فورتان ، زعيم المجموعة البرلمانية الليبرالية أنّه يطلب ” من الوزيرة سحب أقوالها  لأن (منصف درّاجي) أو أيّ عضو من الكتلة الليبرالية لم يطلب من الناس عدم اتباع تعليمات الصحة العامة. لذا نطلب من الوزيرة أن تعتذر إلّا إذا كانت جاهزة لتقديم دليل مكتوب.”

ودعّم سيمون جولان باريت، زعيم الكتلة البرلمانية لحزب “الكاك” عضو حزبه السيدة برو وقال إنّ” الوزيرة روت ما سمعته في الإذاعة ، فلنخرج المقتطف.”

وأضاف بعد ذلك أنّه ” لا يتعين علينا الرد على طلب عضو المعارضة الرسمية  لأننا لسنا في وضع يمكنه أن يطلب منّا ما يروق له.”

وبعدها طلب رئيس الجمعية الوطنية من الوزيرة الاعتذار لكنّها لم تقم بذلك وأوضح انّه هو الذي طلب الاعتذار بصفته رئيسًا للجمعية الوطنية. وتواصل النقاش بين أخذ وردّ إلى أن رفع فرانسوا باردي الجلسة.

و يوم الأربعاء، نشر النائب منصف درّاجي ردًّا على موقع التواصل الاجتماعي مع رابط نحوالتصريحات التي أدلى بها خلال المقابلة.

وكتب أنّ “المقتطف الذي أنشره اليوم يكشف عن تمرد وزيرة التنمية الجهوية في البرلمان  وغرور حكومة “الكاك” التي ترفض احترام تعليمات رئيس الجمعية الوطنية. إنّ موقفها لا يوصف وقبل كل شيء ليس له أيّ سند. أترك لكم الحكم.”

(راديو كندا الدولي)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى