أهل الفنمنوعات

المؤلفة الموسيقية الكندية العربية سعاد بشناق تفوز بجائزة هوليود الموسيقة في الإعلام

حصدت المؤلفة الموسيقية الكندية العربية سعاد بشناق جائزة هوليود الموسيقية في الإعلام (Hollywood Music in Media Awards) في فئة أفضل آداء موسيقي آلي عن عملها الأوركسترالي “غدًا”.

وقام بأداء عملها السيمفوني  أوركسترا المغتربين السوريين الفلهارموني بقيادة المايسترو غسّان العبود في قاعة “الكونسرت هاوس” لبرلين، العاصمة الألمانية وهو أحد أهمّ المسارح في أوروبا و “المكان الذي عُزفت فيه السمفونية التاسعة بحضور بيتهوفن نفسه.”، كما تقول سعاد بشناق بكلّ فخر.

وأقامت المؤسسة المشرفة على الجوائز حفلاً افتراضيًّا على الانترنت يوم الأربعاء 27 يناير كانون الثاني الماضي لإعلان أسماء الفائزين.

وتكرّم هذه الجوائز “الفنانين والمؤلفين الموسيقيين سواء كانوا تابعين لشركات الانتاج السائدة أو المستقلين في جميع أنحاء العالم.”

من بين الفنّانين الذين تمّ تكريمهم هذا العام يمكن ذكر المغنّي القطري فهد الكبيسي في فئة “موسيقى العالم ” أو المغنّي الكندي شون مينديز في فئة “حفل حيّ”  أو كارلوس رافائيل ريفيرا مؤلّف موسيقى مسلسل “مناورة الملكة” (The Queen’s Gambit) الذي بُثّ على منصة نتفليكس.

وفي تصريح لراديو كندا الدولي، قالت المؤلفة الموسيقية سعاد بشناق إنّها تعتبر ” هذه الجائزة تقديرا كبيرًا” لها كمؤلّفة “من مؤسسة محترمة جدًّا بهوليود.”

وأضافت مؤلّفة موسيقى الأفلام أنّ هذا التكريم يعطيها “حماسًا” للعمل أكثر. “بصراحة أنْ أبدأ السنة الجديدة بمثل هذه الجائزة يُعتبر دفعة كبيرة بالنسبة لي.”، كما تقول سعاد بشناق التي تحمل الجنسية الأردنية أيضًا وهي من أب فلسطيني-بوسني وأمّ سورية.

وأوضحت أنّ “غدًا” هي قطعة أوركسترالية ألّفتها بطلب من أوركسترا المغتربين السوريين الفلهارموني عند تأسيسه.

وتتكوّن هذه الأوركسترا من موسيقيين سوريين تركوا سوريا وهاجروا إلى أوروبا قبل وخلا ل الحرب.

وكانت هذه مبادرة من الموسيقي رائد جزبه  الذي قرّر أن يجمع الموسيقيين السوريين الذين كانوا يدرسون في المعهد العالي للموسيقى في سوريا وكانوا متواجدين في أوروبا لتأسيس هذه الأوركسترا.

وكان هدفه التعريف بالموسيقى السنفونية المؤلّفة من قِبل موسيقيين عرب وسوريين في أوروبا لنشر “رسالة حبّ وسلام وأمل خلال الحرب السورية”، كما تقول سعاد بشناق التي وُلدت في الأردن.

وتضيف هذه الأخيرة أنّ ” كلّ ما كان يراه العالم الغربي حينها عن سوريا هو الحرب والقتل والدمّ ولا يعرف أيّ شيء عن الثقافة السورية.”

وقطعة “غدا” تعبّر عن حياة الفنانة في دمشق القديمة. “أنا أحكي عن الماضي لكّن أملي وأمل السوريين أن يرجعوا إلى الشام القديمة ويعيشوا طقوس دمشق الصباحية”، كما توضح سعاد بشناق التي تقيم في كندا منذ 17 عامًا.

وتحمل سعاد بشناق بكالوریوس في التألیف والتوزیع الموسیقي من جامعة ماكغیل حیث نالت منحة دراسیة. وقبل هجرتها إلى كندا مع والديها، درست لمدة أربع سنوات في المعهد العالي للموسیقى في دمشق.

وأﻟّفت سعاد بشناق اﻟﻤﻮﺳﯿﻘﻰ اﻟﺘﺼﻮﯾﺮﯾﺔ ﻟﻤﺎ ﯾﺰﯾﺪ ﻋﻦ ﺧﻤﺴﺔ وﻋﺸﺮﯾﻦ ﻓﯿﻠﻤًﺎ ﺳﯿﻨﻤﺎﺋﯿًﺎ ﺑﯿﻦ اﻟﺮواﺋﻲ اﻟﻄﻮﯾﻞ و اﻟﻮﺛﺎﺋﻘﻲ و اﻟﻘﺼﯿﺮ من بينها فيلم “المنعطف” ﻟﻠمخرج والمؤلّف الأردني الراحل رﻓﻘﻲ ﻋﺴﺎف وكذلك الفيلم الكندي “طريق الياسمين” (Jasmine Road).

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى