الكشف عن تفاصيل خطة من مرحلتين قدمتها حماس لتبادل الأسرى مع إسرائيل – جريدة مشوار ميديا
الأخبار

الكشف عن تفاصيل خطة من مرحلتين قدمتها حماس لتبادل الأسرى مع إسرائيل

وكالات- نقلت وسائل إعلام عن مصادر فلسطينية واسعة الاطلاع ما وصف بـ”رؤية” لحركة حماس بشأن الأسرى، تتكون من مرحلتين، وقد قدمت للوسيط المصري.
وأفيد في هذا الشأن بأن المرحلة الأولى تتمثل في “إطلاق سراح 700 أسير وأسيرة مقابل الجنديين الإسرائيليين المعروف أنهما على قيد الحياة”، وفيما وافق الجانب الإسرائيلي على “رقم 300 أسير ثم طرح الوسيط المصري رقم 500 أسير كحل وسطي”.
وذكرت هذه المصادر أن “الأسرى المطلوب الإفراج عنهم بحسب مواصفات المقاومة، هم الأسرى المرضى والنساء والأطفال. وكذلك أعضاء المجلس التشريعي، والمحررون الذي أعيد اعتقالهم من صفقة الوفاء للأحرار”، بما في ذلك أيضا “عدد من المحكومين بمؤبدات ومن ضنهم الأمين العام للجبهة الشعبية أحمد سعدات، والقيادي الفتحاوي مروان البرغوثي والشوبكي”، وفق “الميادين”.
وتمثل الرد الإسرائيلي في أن “المرضى وفق معاييره عددهم قليل في حين كانت معايير حركة حماس مختلفة بما يشمل عدد أكبر من الأسرى”.
وبشأن كبار السن، قالت المصادر ذاتها إن “العدو طرح الإفراج عمن أعمارهم من 65 عاماً وما فوق أما المقاومة فطرحت تصنيف من هم فوق الـ55 عاما من كبار السن”.
كما أفيد بأن الجانب الإسرائيلي حاول إخراج من وصفوا  “أصحاب المحكوميات العالية” من الصفقة وذلك “برفض التفاوض على يسميهم الملوثة ايديهم بالدماء”، فيما أكدت حركة “حماس” من جانبها على “هذا البند كجزء أساسي من الصفقة”.
وفي تفاصيل أخرى، نسب لهذه المصادر أن “العدو إذا وافق على المرحلة الأولى وفق تصنيفات المقاومة ومطالبها يجري الإفراج عن جنديين والكشف عن مصير الجنديين الأخرين لتبدأ مرحلة جديدة من التفاوض”.
أما المرحلة الثانية وفق الرؤية المنسوبة لحركة حماس فتتمثل في أن: “التفاوض يبدأ على صفقة جديدة تحدد عناوينها المقاومة بعد إنجاز المرحلة الأولى بكل مندرجاتها”.
وصرحت المصادر في السياق بأن “المفاوضات مستمرة حتى الآن برعاية الوسيط المصري للتوصل إلى صيغة مرضية للطرفين”، مشيرةً إلى أنّ “الضغوط الهائلة على الحكومة الإسرائيلية من عائلات الجنود الأسرى لدى المقاومة تأييداً لإتمام الصفقة”.
وكشفت المصادر وجود عاملين اثنين وراء تأخير الاتفاق على إتمام الصفقة وهما: خوف الحكومة الإسرائيلية من أن دفعها لثمن كبير مقابل إطلاق سراح جنودها قد يؤدي إلى انهيار “الائتلاف الحكومي” الهش أصلا.
 سعي الأجهزة الأمنية الإسرائيلية لمعرفة مزيد من المعلومات حول مصير الجنود الأسرى لكي تستغلها في عملية التفاوض الجارية.
ورجحت المصادر أن تتم بالنهاية “صفقة التبادل” وأن يجري بواسطتها إطلاق سراح عدد كبير من الأسرى الفلسطينيين، معتبرة أن هذا “الإنجاز سيضاف إلى سجل انجازات المقاومة وآخرها معركة سيف القدس والمعادلات التي صنعتها لمصلحة الشعب الفلسطيني”.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

We use cookies to give you the best online experience. By agreeing you accept the use of cookies in accordance with our cookie policy.

Privacy Settings saved!
Privacy Settings

When you visit any web site, it may store or retrieve information on your browser, mostly in the form of cookies. Control your personal Cookie Services here.

These cookies are necessary for the website to function and cannot be switched off in our systems.

In order to use this website we use the following technically required cookies
  • wordpress_test_cookie
  • wordpress_logged_in_
  • wordpress_sec

We track anonymized user information to improve our website and build better user experience.

Decline all Services
Accept all Services