أخبار كندا

الديمقراطي الجديد في ألبرتا NDP يكسب التأييد وتتراجع شعبية المحافظين المتحدين

تضاءل الدعم لحزب المحافظين المتّحد بزعامة جيسن كيني منذ وصوله إلى السلطة في مقاطعة ألبرتا في الغرب الكندي، وفقًا لاستطلاع جديد أجرته مؤسسة الاستقصاء جانيت براون بتكليف من القسم الإنكليزي لهيئة الإذاعة الكندية.

وخلص استطلاع الرأي إلى أنه على الرغم من أن نسبة كبيرة من الناخبين يبحثون عن خيار ثالث، إلا أنه يمكن لحزب المعارضة الرسمية الفوز بسهولة في الانتخابات إذا أجريت اليوم.

وصل حزب المحافظين المتحد إلى السلطة في العام 2018 بدعم 55{dd6ac4e94045eac4f8f9aace8cea690184c32c8e57a2256faefd65b98058e921} من السكان. ولكن بعد شهور من الوباء والصعوبات الاقتصادية والتصدي لأزمة داخلية، فإن هذا الحزب لن يتوصل إلا إلى جمع 33{dd6ac4e94045eac4f8f9aace8cea690184c32c8e57a2256faefd65b98058e921} من نسبة التأييد عند الناخب المحلي، حسبما يشير الاستطلاع.

من جهته، حقق حزب المعارضة الديمقراطي الجديد مكاسب صغيرة نسبيا لكنها مستقّرة، وبلغت نسبة تأييد الناخبين له 40{dd6ac4e94045eac4f8f9aace8cea690184c32c8e57a2256faefd65b98058e921}. وهذا التأييد حققه على وجه الخصوص في أكبر مدينتين في المقاطعة العاصمة إدمنتون وكالغاري.

تشبّه الرئيسة التنفيذية لشركة الاستطلاع السيدة جانيت براون في حديثها لسي بي سي مقاطعة ألبرتا بمِنضَدة لها ثلاث أرجل، تقول:

غالبًا ما يُقال إن ألبرتا هي مقعد ذو ثلاث أرجل وأن الحزب يجب أن يحرز اثنتين من هذه الأرجل من أجل الفوز في الانتخابات. هذه الأرجل الثلاث هي كالجاري و إدمنتون وبقية المقاطعة. وقد أظهرت لنا الأرقام أن الحزب الديمقراطي الجديد لديه اليوم اثنتان على ثلاث من هذه الأرجل.

في غضون عامين بعد وصوله إلى السلطة، خسر حزب المحافظين المتحد 22 نقطة في نوايا التصويت، بينما حصل الحزب الديمقراطي الجديد على 7 نقاط فقط.

تشير جانيت براون إلى أن 11٪ من الناخبين مترددون، وقد ظهر ذلك في اختيارهم لمربع «غير محدد» في ورقة التصويت التي وزعها عليهم القائمون على الاستطلاع.

أضافت المتحدثة «بمعنى ما، الطرف الثالث في ألبرتا هو فئة التصويت الأخرى أو غير المحددة».

وتشير إلى أن هذا المجهول الكبير لا يزال بإمكانه تغيير كل شيء، خاصة إذا كان الناخب اليميني محبط، والذي لا يزال لدى الحزب الحاكم الفرصة لاسترجاعه وضمه إلى صفوفه.

إذا تمكن اليمين من إصلاح الفوضى والتلاقي، فلن تكفي نسبة 40٪ للحزب الديمقراطي الجديد حينها. هذا يكفي في الوقت الحالي لأن اليمين مشرذم (جانيت براون الرئيسة التنفيذية لشركة استطلاع الرأي جانيت براون).

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى