الأخبار

الحريري عن رسالة عون: معناها «خلّصوني منه»

وسط أجواء خيّم عليها التشنّج، إعتبر رئيس الحكومة المكلّف سعد الحريري، رسالة رئيس الجمهورية ميشال عون إلى المجلس النيابي، بمثابة وسيلة للتخلّص منه، قائلاً: «في الشكل، نحن أمام رئيس للجمهورية يمارس حقاً دستورياً في توجيه رسالة للمجلس النيابي، يطلب منه مناقشتها واتخاذ ما يراه مناسباً بشأنها. لكن في الحقيقة، نحن أمام رئيس للجمهورية يقول للنواب: سمّيتم رئيساً للحكومة أنا لا أريده، ولن أسمح له بتشكيل حكومة، تفضّلوا وخلّصوني منه».

رد الحريري المنتظر، من قصر الأونيسكو، خلال الجلسة النيابية، والذي كان قد وعد به عون منذ وصول رسالة الأخير إلى البرلمان، كان تصعيدياً، حيث تابع الحريري متوجهاً إلى الرئيس نبيه بري: «نحن أمام رئيس للجمهورية يريد منا تعديل الدستور. فإذا لم نفعل، يريد تغيير الدستور بالممارسة من دون تعديل، وبانتظار أن يكون له ما يريد، يعطّل الدستور، ويعطّل الحياة السياسية في البلاد، والأخطر من ذلك، يعطّل أيّ أمل أمام اللبنانيين بوقف الإنهيار المريع. نحن أمام رئيس للجمهورية أجّل الإستشارات النيابية الملزمة على أمل أن يمنع النواب من تسمية سعد الحريري رئيساً للحكومة. وعندما لم يعد في يده حيلة، خاطب النواب مباشرة على الهواء، قبل الإستشارات الملزمة بيوم واحد، وناشدهم ألا يسموا سعد الحريري».
ورأى أن رسالة عون تهدف إلى «تبرئة ذمة فخامته من تهمة عرقلة التشكيل، شأنها شأن الرسائل الموجهة إلى عواصم أجنبية لحماية بعض الحاشية والمحيطين والفريق السياسي من عقوبات، يلوّح بها الإتحاد الأوروبي أو الدول، الحقيقة أبعد من ذلك التفصيل وهي ليست بالشكل بل بالأساس».

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى