الأخبار

التحقيقات ومطاردة الاسرى المحررين وصلت لطريق مسدود.. توتر شديد في السجون والاحتلال يفرض عقوبات وإجراءات صارمة

وكالات- كشفت وسائل إعلام عبرية اليوم الثلاثاء، بأن التحقيقات ومطاردة الأسرى الستة الذين فروا من سجن جلبوع الواقع قرب قرية بيسان وصلت إلى طريق مسدود.
ونقلت صحيفة “معاريف” العبرية، عن مصادر إسرائيلية قولها إن ملاحقة ومطاردة الأسرى الفارين من سجن جلبوع لم تشهد أي انجاز او تقدم، حيث قامت الشرطة الإسرائيلية بخفض عدد حواجز التفتيش من 200 الى 89 عشية عطلة الأعياد.
وأكملت: “اتجه اثنين منهم إلى”طمرة الزعابية” واثنين آخرين في اتجاه “بيت شيمش”، كما يبدو أنه بعد حوالي ثلاث كيلومترات التقطتهم سيارة كانت تنتظرهم”.
وكشفت هيئة البث الإسرائيلي اليوم الثلاثاء أن كاميرات المراقبة وثقت عملية الفرار، غير أن السجانين لم يتابعوا الكاميرات في الوقت الفعلي.
وتفحص مصلحة السجون شبهات حول استغراق الحارسة التي تواجدت في برج المراقبة الموجود قرب الفتحة التي خرج منها الستة، في النوم.
وفي ذات السياق، قال نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الثلاثاء، إن إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي بدأت فرض إجراءات عقابية جماعية بحقّ الأسرى الفلسطينيين في مختلف السجون.
وأشار نادي  الأسير، وهو “منظمة غير حكومية”، في بيان صحفي  اليوم،  أوردته وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)،  إلى أن “هذه الإجراءات العقابية تمثلت وفقًا للمتابعة، بنقل الأسرى القابعين في قسم (2) في سجن “جلبوع”، حيث تأكد نقل 16 أسيرا إلى سجن “النقب”، وهم من بين نحو 90 أسيرًا يقبعون فيه”.
كما ألغت إدارة سجن “جلبوع” المحطات التلفزيونية في كافة الأقسام، ونقلت خمسا من قيادات أسرى الجهاد الإسلامي إلى التحقيق، كما شرعت بعمليات تفتيش واسعة في غالبية السجون.
ولفت نادي الأسير إلى أن “حالة من التوتر تخيم على كافة أقسام الأسرى، وأن كافة المعطيات الراهنة تؤكد على أن إدارة سجون الاحتلال ماضية في فرض المزيد من الإجراءات التنكيلية والعقابية بحقّهم”.
واعتبر أنّ “هذه الإجراءات تأتي امتدادا لجملة السياسات التي تفرضها إدارة سجون الاحتلال”، مطالبا “المؤسسات الحقوقية الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة والصليب الأحمر الدولي بفرض رقابة وحماية دولية على الأسرى، وبتكثيف الجهود لمتابعة أوضاعهم، وطمأنة عائلاتهم”، محملا “الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياتهم”.
يأتي ذلك بعد يوم  من  الإعلان عن هروب ستة معتقلين فلسطينيين (خمسة منهم ينتمون لحركة الجهاد الإسلامي)  من سجن جلبوع عبر نفق يمتد لأمتار عدة خارج السجن الذي تم تشييده في عام 2004 ويعد شديد الحراسة.
وأظهر الفحص الأولي أن الهاربين الستة كانوا في نفس الزنزانة، وأن طول النفق الذي حفروه يصل إلى عشرات الأمتار، كما تم الكشف عن فتحة النفق على بعد أمتار قليلة خارج أسوار السجن.
ويقبع 4 آلاف و850 أسيرا وأسيرة فلسطينية داخل 23 سجنا ومعتقلا ومركز توقيف إسرائيلي، ويعانون من انتهاكات عديدة، وفق مؤسسات فلسطينية معنية بالأسرى.
ومساء الاثنين، قصفت طائرات حربية إسرائيلية، موقعين يتبعان للمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، دون وقوع إصابات، ردا على إطلاق بالونات حارقة تجاه المستوطنات الإسرائيلية.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى