رياضة

الإعلام العبري يكشف عن زيارة قريبة للعاهل الأردني لمدينة رام الله لبحث ملف أمني طارئ

اجتماع السيسي وبن زايد وبينيت بشرم الشيخ

قالت قناة “كان” العبرية، إن العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، سيزور رام الله قريبا، في محاولة لمنع التصعيد الأمني المحتمل في رمضان.
وذكرت القناة، أن العاهل الأردني سيلتقي بالرئيس محمود عباس برام الله، بعد عودة الأخير من ألمانيا نهاية الأسبوع الجاري.
ونقلت “كان” العبرية، عن مسؤولين بالسلطة الفلسطينية، قولهم إن السلطة لا ترغب باندلاع تصعيد أمني خلال رمضان ولكن الاحتلال الإسرائيلي بدفع نحو التصعيد.
وأضاف المسؤولان للقناة، أنه في حال لم ترغب إسرائيل بالتصعيد فعليها منع اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى طوال شهر رمضان.
في وقت سابق، ذكرت قناة “كان” العبرية، أن المؤسسة الأمنية التابعة للاحتلال في حالة تأهب وخشية في ظل التقديرات بوقوع تصعيد كبير خلال شهر رمضان المبارك.
وأوضحت القناة، أن مؤسسة الاحتلال الأمنية تحاول نزع فتيل التصعيد، وقد قررت اتخاذ عدة إجراءات، من بينها السماح للفلسطينيين بالصلاة في المسجد الأقصى خلال شهر رمضان.
وقالت القناة إنه ستتم الموافقة كذلك على زيارة عائلات من غزة لذويهم الأسرى في سجون الاحتلال، مع اقتصارها على أسرى حركة فتح فقط، وستكون هناك مجموعة من “التسهيلات” الإضافية.
وقال مصدر أمني إسرائيلي للقناة: “هذه أيام معقدة للغاية ونحن مستعدون لأحداث كبيرة سواء استخباراتية أو عملياتية في الميدان، لكننا سنبذل قصارى جهدنا لتسهيل حركة العمال الفلسطينيين بما في ذلك تمديد ساعات عمل المعابر وتسهيل الحركة”.
كما أعربت مصادر أمنية لدى الاحتلال عن قلقها من محاولات حركة حماس المتكررة، لربط قضايا الداخل المحتل بالضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، مشيرة إلى وجود تخوف لدى الاحتلال من المظاهرة التي ستنظم في رهط في 26 مارس الجاري.
منذ عدة أسابيع وكافة وسائل الإعلام العبرية، وكذلك المحللين والقادة العسكريين والسياسيين يتحدثون فقط عن ملف واحد، أخذ نصيب الأسد وسرق الأضواء من بعض الأحداث الدرامية والدامية الجارية في المنطقة، وعلى رأسهم الأزمة الروسية-الأوكرانية وما يجري من تصعيد عسكري بين البلدين.
شهر رمضان المبارك، بات المناسبة الأكبر التي تخشاها الحكومة الإسرائيلية وأجهزتها الأمنية المختلفة، في ظل تصاعد جرائم الاحتلال في الضفة والقدس وداخل السجون، من تهويد واعتقال وقتل بدم بارد واعتداءات على الأسرى، وتهديد فصائل المقاومة الفلسطينية المتكرر بأنها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذا التصعيد وأن على الاحتلال أن ينتظر الرد.
لكن، كان من بين تلك التوقعات والتخوفات من أخطر سيناريو قد تواجهه إسرائيل وقد يمتد لأشهر طويلة، وفق الرؤية الإسرائيلية، ما كشفت عنه الصحافة العبرية بالأمس عن زيارة الملك الأردني، إلى مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة، ولقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس، لبحث ملفات سياسية وأمنية هامة على رأسها “تصعيد شهر رمضان”.
الإعلام العبري، الذي نشر الكثير من التقارير والمقالات حول هذه الزيارة “المُفاجئة” جزم بأن مهمة ملك الأردن، اختصرت على أخطر وأهم ملف في الوقت الراهن، وهو كيف يمكن توقيف التصعيد خلال الشهر  الفضيل، وإمكانية نجاحه في مهمته.
وقالت قناة “كان” العبرية، إن العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، سيزور رام الله الأسبوع المقبل، في محاولة لمنع التصعيد الأمني المحتمل في رمضان، وذكرت أن العاهل الأردني سيلتقي بالرئيس محمود عباس في رام الله.
ونقلت القناة العبرية، عن مسؤولين بالسلطة الفلسطينية، قولهم إن السلطة لا ترغب باندلاع تصعيد أمني خلال رمضان ولكن الاحتلال الإسرائيلي بدفع نحو التصعيد، وأضاف المسؤولان للقناة، أنه في حال لم ترغب “إسرائيل” بالتصعيد فعليها منع اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى طوال شهر رمضان.
في وقت سابق، ذكرت قناة “كان” أن المؤسسة الأمنية التابعة للاحتلال في حالة تأهب وخشية في ظل التقديرات بوقوع تصعيد كبير خلال شهر رمضان المبارك، موضحةً أن مؤسسة الاحتلال الأمنية تحاول نزع فتيل التصعيد، وقد قررت اتخاذ عدة إجراءات، من بينها السماح للفلسطينيين بالصلاة في المسجد الأقصى خلال شهر رمضان.
وقالت القناة إنه ستتم الموافقة كذلك على زيارة عائلات من غزة لذويهم الأسرى في سجون الاحتلال، مع اقتصارها على أسرى حركة فتح فقط، وستكون هناك مجموعة من “التسهيلات” الإضافية.
وقال مصدر “أمني” إسرائيلي للقناة: “هذه أيام معقدة للغاية ونحن مستعدون لأحداث كبيرة سواء استخباراتية أو عملياتية في الميدان، لكننا سنبذل قصارى جهدنا لتسهيل حركة العمال الفلسطينيين بما في ذلك تمديد ساعات عمل المعابر وتسهيل الحركة”.
كما أعربت مصادر أمنية لدى الاحتلال عن قلقها من محاولات حركة حماس المتكررة، لربط قضايا الداخل المحتل بالضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، مشيرة إلى وجود تخوف لدى الاحتلال من المظاهرة التي ستنظم في رهط في 26 مارس الجاري.
وفي العاشر من آذار/ مارس الجاري التقى وزير خارجيّة الاحتلال الإسرائيليّ، يائير لبيد، بالملك عبد الله، في العاصمة الأردنية عمان، وذلك “مع اقتراب شهر رمضان، وفي ظلّ القلق من تصاعُد التوترات في القدس” المحتلّة.
ويعتبر رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، رونين بار، أن ثمة احتمالا لاشتعال الوضع الأمني في البلاد، خلال شهر رمضان المقبل، وأبلغ بار مسؤولين أميركيين بهذه التقديرات خلال زيارته الأولى منذ توليه منصبه، قبل خمسة أشهر، إلى الولايات المتحدة، التي عاد منها مطلع الأسبوع الماضي.
وتناولت لقاءات بار في واشنطن الموضوع الفلسطيني، وفي هذا الإطار حذر من احتمال اشتعال المواجهات خلال شهر رمضان.
ويحذر (الشاباك) وجيش الاحتلال، في الفترة الأخيرة، من اشتعال كهذا، خاصة بسبب مسيرات استفزازية ينظمها اليمين الصهيوني في القدس المحتلة خلال عيد الفصح اليهودي، الذي سيحل خلال شهر رمضان، وتوقعات بمشاركة نحو مئة ألف مستوطن في هذه المسيرات الاستفزازية.
كما تشير تقديرات في جيش الاحتلال إلى أن هذا التصعيد المحتمل في القدس سيمتد إلى الضفة الغربية المحتلة، وسيكون واسعا، خلال شهر رمضان في نيسان/ أبريل المقبل.
وفي بيانات وتصريحات منفصلة هددت فصائل المقاومة الفلسطينية بالرد على جرائم الاحتلال المتصاعدة في الضفة والقدس وغزة.
وأضافت ” أن الرد الأنجع على جرائم إسرائيل هو بتصعيد المقاومة بكافة أشكالها، ووقف التنسيق الأمني، واطلاق يد المقاومة في الضفة لتلجم قوات الاحتلال الإسرائيلي”.

اجتماع السيسي وبن زايد وبينيت بشرم الشيخ

تناول الإعلام الإسرائيليّ باللغة العبريّة وبتوسّعٍ صباح اليوم الثلاثاء اجتماع القمّة الذي عُقِد في شرم الشيخ بمصر بمُشاركة كلٍّ من الرئيس عبد الفتاح السيسي، ورئيس الوزراء الإسرائيليّ نفتالي بينيت، مُشدّدًا على أنّ الهدف الرئيسيّ من هذا الاجتماع الاستثنائيّ هو توجيه رسالةً حادّة كالموس لإيران برفض مخططاتها “العدوانيّة”، بالإضافة إلى التأكيد أمام واشنطن رفض الدول الثلاث الاتفاق النوويّ مع الجمهوريّة الإسلاميّة، والذي سيتّم التوقيع عليه قريبًا جدًا، بحسب المصادر السياسيّة الرفيعة في كيان الاحتلال، وجاءت زيارة بينيت، التي لم يُعلن عنها بالتزامن مع زيارة ولي عهد الإمارات العربيّة المتحدة، محمد بن زايد إلى مصر.
وفي هذا السياق، أكّدت صحيفة (هآرتس) أنّه من المقرر خلال اليوم الثلاثاء عقد قمّةٍ بمشاركة الزعماء الثلاثة، السيسي وبن زايد وبينيت، في محاولةٍ لتشكيل حلفٍ بين الدول التي كانت حتى قبل وقتٍ قصير في مصاف الأعداء، وذلك لمُواجهة طهران، مؤكّدةً أنّ الحلف سيشمل: مصر، الأردن، دول الخليج، إسرائيل وتركيّا، وأنّ هذه الخطوة تتّم بدعمٍ أمريكيٍّ وبتنسيقٍ مع واشنطن.
إلى ذلك، كان لافِتًا جدًا العنوان الرئيسيّ الذي اختارته أوسع الصحف العبريّة انتشارًا، (يديعوت أحرونوت) لهذا الاجتماع حيث أكّدت أنّها قمّة تطويق وحصار إيران، على حدّ وصفها. وذكرت وسائل إعلام إسرائيليّة عدّة أن بينيت والسيسي والشيخ محمد بحثا في تقارير تفيد بأنّ إيران والدول الغربية اقتربت من اتفاق لإحياء الاتفاق النووي الإيراني المبرم عام 2015، مُوضحةً في ذات الوقت أنّ بينيت يُعارِض بشدة هذا الاتفاق بين إيران عدوّة إسرائيل اللدودة، والقوى العظمى.
وبحسب المصادر في تل أبيب فقد وصل بينيت إلى شرم الشيخ في وقت سابق، من مساء الاثنين، في زيارة لم يعلن عنها مسبقًا، لعقد لقاء مع الرئيس المصري، هو الثاني خلال ستة أشهر، وذلك بالتزامن مع زيارة لولي العهد الإماراتي.
وأفادت وسائل الإعلام العبريّة، بأنّ رئيس الوزراء الإسرائيليّ سيعقد قمة ثلاثية في شرم الشيخ مع السيسي وبن زايد، في ظلّ الاتفاق النووي الذي تمت بلورته بين إيران والقوى الدوليّة، كما نقل الإعلام عن مصادر في كلٍّ من القاهرة وتل أبيب.
ولفت مراسل الشؤون السياسية في موقع “WALLA” الإلكتروني، باراك رافيد، إلى أنّ فكرة عقد القمة الثلاثية مع السيسي طرحت لأول مرة خلال اجتماع بينيت بولي عهد أبوظبي، بن زايد، في شهر كانون الأول (ديسمبر) من العام الفائت.
وأوضح أنّ بينيت قضى ليلته في مصر، مشيرًا إلى أنّ هذه هي المرّة الأولى التي يبيت فيها رئيس حكومة إسرائيلي على أرض مصرية منذ أكثر من 20 عامًا.
وقال مصدرٌ سياسيٌّ مصريٌّ رفيعٌ لصحيفة (هآرتس) العبريّة إنّ القمّة الثلاثيّة ستبحث في تشكيل جبهةٍ مشتركةٍ لكلّ من مصر وإسرائيل والإمارات تُعلِن معارضتها للاتفاق النوويّ مع إيران، وهو الأمر الذي سيكون بمثابة رسالةٍ لواشنطن، على حدّ قوله.
أمّا الموضوع الثاني الذي ستُناقشه القمّة الثلاثيّة، بحسب المسؤول المصريّ، فيتعلّق بالخطوات الدبلوماسيّة السوريّة الأخيرة، وفي مقدّمتها زيارة الرئيس الأسد إلى الإمارات، مُشيرًا إلى أنّ الزعماء الثلاثة سيبحثون فيما إذا كانت لسوريّة القوّة والقدرة على الابتعاد عن إيران، وكشف الدبلوماسيّ المصريّ النقاب عن أنّ الموضوع الثالث الذي ستُناقِشه القمّة يتعلّق بالحرب الروسيّة-الأوكرانيّة وتداعياتها على منطقة الشرق الأوسط، وعلى نحوٍ خاصٍّ في كلّ ما يتعلّق بتزويد الطاقة، بحسب أقواله.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى