الأخبار

اغتيال الناشط نزار بنات عقب اعتقاله من قبل الأجهزة الأمنية في الخليل

قتل الناشط الفلسطيني نزار بنات على ايدي قوات الامن الفلسطينية خلال التعذيب الذي تعرض له بعد ساعة من اعتقال صباح اليوم . وقال شاكر طميزي، محامي الناشط والمرشح لانتخابات التشريعي، نزار بنات: إن جثمان موكله سيحول للتشريح للوقوف على سبب الوفاة.
وأضاف طميزي، في تصريحات ، أن موكله تم اعتقاله من قبل قوة مشتركة من الأجهزة الأمنية، مطالباً بتشكيل لجنة تحقيق نزيهة لمعرفة ما حدث.
وأشار إلى، أن موكله تم نقله بعد ساعة من اعتقاله، إلى مستشفى الخليل الحكومي وأعلن عن وفاته بسبب تدهور صحته، لافتاً إلى أن جثمانه لا يزال في المستشفى.
من جانبها، قالت عائلة الناشط نزار بنات، إن نزار تعرض للضرب المبرح من قبل 20 عنصراً من الأجهزة الأمنية التي اقتحمت منزله فجراً.
وأضافت عائلته، في تصريحات لوكالة (صفا) المحلية، أن الأجهزة الأمنية اخذته إلى جهة غير معلومة قبل أن يعلن عن وفاته، بحسب قولها.
واعلن رئيس الوزراء، د. محمد اشتية، عن تشكيل لجنة للتحقيق في وفاة المواطن نزار بنات أثناء برئاسة وزير العدل محمد الشلالدة، وعضوية ممثل عن الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان وطبيب ممثل عن عائلة بنات، واللواء ماهر الفارس عن الاستخبارات العسكرية.

وقال في تصريح عبر حسابه على (فيسبوك)، إن طبيب من جهة العائلة سيدعى للمشاركة في تشريح الجثمان، فيما ستبدأ اللجنة عملها فوراً للبحث والتقصي والوقوف على أسباب وفاة بنات، وستعتمد على نتائج التشريح وتستمع إلى شهادات عائلته وشهود العيان والمسؤولين.
وخرج الالاف من المواطنين في مظاهرات في رام الله والخليل للتنديد بهذه الجريمة وتحميل المسؤولية للسلطة واجهزتها الامنية.
وكان نزار وفي اخر فيديو نشره قبل ايام قد طالب المدعي العام برفع شكوى للتحقيق في ملابسات فضيحة وفساد  صفقة اللقاحات محملا العديد من كبار المسؤولين بالتورط في هذه الصفقة لصالح الاحتلال الاسرائيلي.
وسبق لاجهزة الامن ان اعتقلت اكثر من مرة الناشط نزار بسبب مواقفه الجريئة المعارضة لسياسة السلطة وكشف العديد من ملفات الفساد . وادانت كافة الفصائل الفلسطينية عملية الاغتيال معتبرين ان السلطة الفلسطينية في رام الله تعبر عن عجزها السياسي وتهالك شرعيتها وعدم قدرتها على تقديم إنجازات وطنية لشعبنا، بإطلاق يد اجهزتها الأمنية لتخريب الحالة الفلسطينية”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى