الرئيسيةعين على كندامنوعات

ارتفاع عدد حالات كوفيد-19 في اونتاريو و بداية الدروس عبر الإنترنت تتأخّر

أعلنت حكومة أونتاريو برئاسة دوغ فورد منتصف شهر آب أغسطس الفائت عن خطّتها لاستئناف الدراسة في كبرى مقاطعات كندا من حيث عدد السكّان وحجم الاقتصاد.
وتنصّ الخطّة على تقديم التعليم الحضوري في الصفوف الابتدائيّة وعلى برنامج هجين يجمع بين التعليم الحضوري والتعليم عن بعد، لا سيّما في المرحلة الثانويّة.
وأصدرت الحكومة إرشاداتها الوقائيّة تحسّبا لاحتمال حصول حالات كوفيد- 19 في المدارس، خصوصا تلك التي تقدّم التعليم الحضوري.
وإزاء ارتفاع الطلب على التعليم عن بعد، أرجأت بعض المجالس المدرسيّة في المقاطعة موعد بداية
و أرجأت بعض المجالس المدرسيّة في المقاطعة موعد بداية التعليم عن بعد نظرا لارتفاع الطلب عليه في الفترة التي سبقت استئناف العام الدراسي.
وارتفع عدد حالات كوفيد-19 اليومي في المقاطعة في الأسابيع الثلاثة الماضية على نحو غير مسبوق منذ عدّة أشهر، ممّا زاد الضغوط على حكومة دوغ فورد والسلطات الصحيّة من أجل اتّخاذ إجراءات جديدة لإبطاء انتشار الفيروس.
وتمّ تسجيل 313 حالة جديدة حسب ما قالت وزيرة الصحّة المحليّة كريستين إليوت ، ووصل العدد إلى 44817 حالة حتّى كتابة هذه السطور.
وتضاعف عدد الحالات اليومي، و تجاوز المئتي حالة في اليوم نهاية الاسبوع، وهو ما لم يحصل منذ مطلع حزيران يونيو الفائت.
والمنحى مقلق حسب ما قاله د. إسحق بوغوش أخصّائي الأمراض المعدية في مستشفى تورونتو العام في حديث إلى سي بي سي.
و أشارت ثلاث مجالس مدرسيّة في تورونتو الكبرى إلى أنّ عدد الأهالي الذين اختاروا في وقت متأخّر التعليم عن بعد لأولادهم ، وعدم إرسالهم إلى المدرسة خلال الجائحة ارتفع بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة.
وتسبّب ذلك في زيادة العبء الذي يقع على كاهل المجالس المدرسيّة وزاد من صعوبة عمليّة تنسيق الصفوف صعوبة حسب قولها.
وعلى سبيل المثال، اضطرّ المجلس المدرسي في بيل Peel، لتأخير موعد بداية الدروس عن بعد لأنّ 10 آلاف تلميذ تسجّلوا فيها الأسبوع الماضي.
وتقرّر بدء الدروس لتلاميذ المرحلة الابتدائيّة في 21 أيلول سبتمبر، و المرحلة الثانويّة في الثاني والعشرين منه، وتتيح مهلة الأسبوع للمجلس المدرسي زيادة عدد موظّفيه بعد أن بلغ عدد الذين اختاروا التعليم عن بعد 64 ألف تلميذ.
كما أعلن المجلس المدرسي في منطقة هالتون في رسالة موجّهة للأهالي إرجاء موعد بداية الدروس عن بعد من اليوم الإثنين حتّى بعد غد الأربعاء، بسبب ارتفاع الطلب مؤخّرا على خيار الدراسة عن بعد في المنطقة.
ويعمل المجلس على وضع لائحة انتظار للذين يرغبون في متابعة الدراسة عن بعد، كما نَصَح الذين يتابعون دراستهم حضوريّا بالإبقاء على خيارهم نظرا لأنّ صفوف التعليم عن بعد اكتملت.
وأعلن المجلس المدرسي في تورونتو أنّ تلاميذ المرحلة الابتدائيّة الذين يتابعون دراستهم حضوريّا سوف يتعاقبون على بداية الدراسة على مدى الأيّام الثلاثة المقبلة، على أن تبدأ الدروس عن بعد ودروس المرحلة الثانويّة يوم الخميس المقبل.
ويحتاج المجلس إزاء هذا العدد المرتفع للمزيد من الوقت والموظّفين لضمان استئناف الدراسة على نحو متّسق كما أفاد في رسالة موجّهة إلى الأهالي.
وكانت حكومة أونتاريو قد أعلنت مطلع الأسبوع الماضي وقف أيّ تخفيف إضافي لإجراءات الوقاية من الفيروس مدّة 4 أسابيع.
ورغم ذلك، استمرّ العدد في الارتفاع، على الرغم من أنّ السنة الدراسيّة لم تُستأنف بعد لمعظم تلاميذ المدارس العامّة والكاثوليكيّة في منطقتي بيل وتورونتو الكبرى
واستأنفت الجمعيّة التشريعيّة أعمالها اليوم في أونتاريو، ما يفسح في المجال أمام أحزاب المعارضة لمساءلة الحكومة عن الإجراءات التي اتّخذتها للتصدّي للجائحة.
وارتفع التأييد الشعبي لرئيس الحكومة دوغ فورد الذي درج على عقد مؤتمر صحفي بصورة يوميّة منذ بداية الجائحة لإطلاع أبناء المقاطعة على تطوّراتها والإجراءات المتّخذة للتصدّي لها، ومساعدتهم على مواجهة تبعاتها على أوضاعهم الماليّة.
وتقول ماريت ستايلز عضو الجمعيّة التشريعيّة في أونتاريو عن الحزب الديمقراطي الجديد وأخصائيّة السياسات العامّة إنّ الكثير من أبناء المقاطعة يتطلّعون إلى تسطيح المنحنى وخفض عدد الإصابات، وتضيف أنّ ارتفاع العدد مزعج للغاية.
ويعتزم حزبها الدفاع عن عودة آمنة إلى المدرسة في جلسات الجمعيّة التشريعيّة كما قالت.
«هناك نقص في الثقة في خطّة الحكومة. ويشعر العديد من الأهالي أنّ المدارس ليست آمنة بما فيه الكفاية»: ماريت ستايلز عضو الجمعيّة التشريعيّة في أونتاريو.
ويرى ستيفن ديل لوكا زعيم الحزب الليبرالي المحلّي في أونتاريو أنّ الحكومة بحاجة للإعلان عن خطّة لمنع حدوث الموجة الثانية من كوفيد-19، على غرار ما فعلته مقاطعات أخرى مثل كيبيك و بريتيش كولومبيا، التي قدّمت خطّتها بهذا الشأن.
(وكالة الصحافة الكنديّة)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى