منوعات

إيلون موسك رئيس شركة تسلا يحذر من يوم القيامة وانخفاض عدد السكان في العالم

حذر إيلون موسك بشكل صارخ من يوم القيامة، حيث يخشى رئيس شركة “تسلا” من أن يؤدي انخفاض عدد السكان إلى إثارة الفوضى.

واستخدم موسك وسائل التواصل الاجتماعي للتعبير عن مخاوفه. وكتب على “تويتر”: “يجب أن نكون قلقين أكثر من الانهيار السكاني”. وإذا لم يكن هناك عدد كاف من الناس على الأرض، فلن يكون هناك بالتأكيد ما يكفي للمريخ. ويأتي ذلك بعد أن وضع رئيس “سبيس إكس” خطة رئيسية لاستعمار الكوكب الأحمر.

وقال موسك في ديسمبر إنه “واثق للغاية” من أن “سبيس إكس” ستهبط بالبشر على المريخ بحلول عام 2026. وأضاف: “الشيء المهم هو أن نؤسس المريخ كحضارة ذاتية الاكتفاء”. ويبدو أن تلك النغمة قد تغيرت بعد تحذير يوم القيامة.

وشارك عبقري التكنولوجيا في العديد من الدراسات التي أشارت إلى انخفاض عدد السكان.

وأظهر باحثون في معهد القياسات الصحية والتقييم بجامعة واشنطن أن معدل الخصوبة العالمي انخفض إلى النصف تقريبا إلى 2.4 في عام 2017. ومعدل الخصوبة هو متوسط ​​عدد الأطفال الذين تلدهم المرأة.

وإذا انخفض العدد إلى أقل من 2.1، فهذا يعني أن حجم السكان يبدأ في الانخفاض.

وتوقع باحثو جامعة واشنطن أن معدلات الخصوبة ستنخفض إلى أقل من 1.7 بحلول عام 2100.

ومن المتوقع أن تشهد 23 دولة، بما في ذلك إسبانيا وإيطاليا واليابان والبرتغال، انخفاضا في عدد سكانها بأكثر من النصف.

وقال البروفيسور كريستوفر موراي لـ”بي بي سي” إن هذا “مذهل”.

وهذه ليست الدراسة المقلقة الوحيدة التي شاركها موسك مع ما يقرب من 80 مليون متابع.

كما نشر تقرير فيدرالي أمريكي أظهر أن عدد سكان البلاد انخفض بنسبة أربعة بالمائة في عام 2020 مقارنة بالعام السابق.

وبلغ معدل الخصوبة العام 55.8 ولادة لكل 1000 امرأة تتراوح أعمارهن بين 15 و44 عاما، وهو ما يمثل انخفاضا قياسيا.

وقال المركز الوطني للإحصاء الصحي: “هذه هي السنة السادسة على التوالي التي ينخفض ​​فيها عدد المواليد بعد زيادة في 2014، بمتوسط ​​2% سنويا، وهو أقل عدد للمواليد منذ 1979”. ولكن في حين أن انخفاض معدلات المواليد قد يكون خبرا سيئا بالنسبة لموسك، إلا أنه قد لا يكون بالضرورة خبرا سيئا للحياة على الأرض.

وأظهرت دراسة بقيادة عالم الديموغرافيا رون لي، من جامعة كاليفورنيا أن مستويات المعيشة تتعزز عندما ينخفض ​​معدل الخصوبة.

ووجدت دراسته أن الناتج المحلي الإجمالي للفرد يكون أعلى عندما تنخفض الخصوبة إلى ما دون مستوى الإحلال (حوالي 2.1 ولادة لكل امرأة) – إلى 1.6 أو حتى أقل.

ولكن عندما تكون الخصوبة أعلى بكثير أو أقل بكثير من ذلك، تنخفض جودة الحياة مرة أخرى، وفقا للي.

المصدر: إكسبريس

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى