أخبار كندا

إلقاء القبض على مصمّم الأزياء الكندي بيتر نيغارد 79 عاما في وينيبيغ بطلب امريكي بتهمة الاعتداء الجنسي على عشرات النساء

ألقت الشرطة الملكيّة الكنديّة وشرطة وينيبيغ القبض على مصمّم الأزياء الكندي بيتر نيغارد (79 عاما) في مدينة وينيبيغ عاصمة مقاطعة مانيتوبا بموجب قانون التسليم بعد أن تلقّت طلبا من الولايات المتّحدة تدعو فيه كندا إلى إصدار مذكّرة تسليم بحقّه.
ومثُل نيغارد أمام المحكمة في وينيبيغ لفترة قصيرة، وكان مكبّل اليدين والرجلين، وطلب محامي نيغارد جاي بروبر حظر نشر ما يجري في جلسات المحاكمة.
وأكّدت الشرطة الملكيّة الكنديّة أنّها ألقت القبض على نيغارد بعد أن داهم مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي (أف بي آي) و شرطة نيويورك مكاتبه في نيويورك ولوس أنجلوس في شباط فبراير الماضي، وطلبت السلطات الأميركيّة من كندا إصدار مذكّرة من أجل تسليمه إلى القضاء الأميركي بموجب معاهدة تسليم المجرمين بين البلدين.
وصدرت ادّعاءات بالتحرّش الجنسي والاعتداء الجنسي بحقّ نيغار في آذار مارس الفائت، و أفيد عن احتمال أن ترفع 10 نساء في مدينة نيويورك دعوى جماعيّة ضدّه.
وانضمّت في وقت لاحق 57 امرأة إلى الدعوى الجماعيّة المرفوعة أمام القضاء الأميركي في نيو يورك ضدّ مصمّم الأزياء الذي يواجه تهم التحرّش الجنسي والاعتداء الجنسي والاتّجار بالبشر.
وتقول شرطة وينيبيغ إنّها لم توجّه بعد أيّة تهمة لمصمّم الأزياء.
ولم يوافق سكوت فارلينجر ممثّل المدّعي العام الكندي على حظر النشر الذي طلبه محامي نيغارد، وأشار إلى أنّ حظر النشر في كندا يهدف لحماية حقّ المتّهم في محاكمة عادلة، و لا ينطبق على قضيّة بيتر نيغارد لأنّ محاكمته سوف تجري في الولايات المتّحدة.
وأضاف فارلينجر أنّ الخارجيّة الأميركيّة نشرت في بيان تفاصيل التّهم الموجّهة إلى بيتر نيغارد.
وأشار البيان إلى مجموعة من التهم الموجّهة لبيتر نيغارد، تتعلّق بنحو 10 نساء، وادّعاءات مفادها أنّ نيغارد استخدم نفوذ شركته و استخدم موظّفيه وأمواله من أجل استخدام النساء والفتيات لمتعته الجنسيّة ومتعة أصدقائه وشركائه في العمل.
وأوضح البيان أنّه لم يتمّ إثبات أيّ من هذه الادّعاءات أمام المحكمة.
وحثّ مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي أيّ شخص يعتقد أنّه وقع ضحيّة مصمّم الأزياء بيتر نيغارد على الاتّصال هاتفيّا لِنقل شكواه.
وتقول ليزا هابا وهي واحدة من المحامين الذين يمثّلون النساء في الدعوى الجماعيّة، إنّ النساء الضحايا انتظرنَ طويلا هذا اليوم، وأنّ اعتقاله يشكّل المرحلة التالية حيث سيُحاسب هو و شركاؤه عن الجرائم المزعومة التي لا توصف، التي ارتكبوها على مدى عقود بحقّ نساء وأطفال كما قالت المحامية ليزا هابا.
ويشار إلى أنّ بيتر نيغارد كنديّ من أصل فنلندي، هاجر مع أهله إلى كندا عام 1942، وأقامت العائلة في مدينة دولورين الصغيرة في مقاطعة مانيتوبا قبل أن تنتقل إلى العاصمة وينيبيغ.
وتألّق نيغارد في مجال صناعة الألبسة الجاهزة وحقّقت ماركة نيغارد شعبيّة واسعة في أميركا الشماليّة، وحلّ المصمّم أكثر من مرّة في قائمة الكنديّين الأكثر ثراء.
وكرّمت وينبيغ بيتر نيغارد ومنحته مفتاح المدينة حيث يقع مقرّ شركته.
وقال متحدّث باسم العمدة إنّه يتعيّن أن يعيد نيغارد المفتاح في حال ثبتت الإدّعاءات بحقّه.
وسحبت وينيبيغ صورة كبيرة لنيغارد من مطار المدينة الصيف الماضي، كما سحبت كلّ اللافتات التي يظهر فيها.
(راديو كندا/ سي بي سي)

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى