الأخبار

إسرائيل تدعي أنها لن تمنع الانتخابات الفلسطينية فيما الرئيس عباس يتهمها بالمسؤولية عن تاجيلها

14 قائمة ترفض تاجيل الانتخابات

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، بأن رئيس الشعبة السياسية بوزارة الخارجية الإسرائيلية، ألون بار، التقى صباح اليوم الثلاثاء، 13 سفيرا أوروبياً ابلغهم خلاله بأن «إسرائيل اتخذت قرارًا بعدم التطرق إلى الانتخابات الفلسطينية بأي حال من الأحوال».
ووفق ما نقل موقع (والا) الإسرائيلي، فإن المسؤول قال للسفراء الأوروبيين: «بالتالي السماح لأبو مازن باتخاذ القرارات بنفسه».
وأضاف: «لا تساندوا اتهامات أبو مازن»، وفق تعبيره.
ووفق ما نقلت صحيفة (يسرائيل هيوم): إنه لأول مرة إسرائيل توضح أنها لن تمنع الانتخابات الفلسطينية.
وتطرقت الصحيفة لتصريحات ألون بار، أثناء اجتماعه مع سفراء أوروبيين، قوله: إن «انتخابات السلطة مسألة داخلية فلسطينية ولا تنوي إسرائيل التدخل فيها ومنعها».

فيما اعلن المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة: إن الوسطاء الأوروبيين لم يتلقوا أي ردود إيجابية من الإسرائيليين بخصوص اجراء الانتخابات التشريعية في القدس. وأضاف أبو ردينة، وفق ما نقل (التلفزيون العربي)، أنه تم إبلاغهم شفهيًا بأن الجانب الإسرائيلي لن يسمح بإجراء انتخابات في القدس، متابعًا: «هناك حملة إسرائيلية لإلقاء اللوم على الفلسطينيين، ولكن نؤكد أننا لن نسمح بانتخابات بدون القدس».
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الثلاثاء، إن تأجيل الانتخابات الفلسطينية، سيتبعه تجدداً لإطلاق الصواريخ من غزة.
ووفق صحيفة (مكور ريشون): فإنه «في المؤسسة الأمنية يقدّرون بأن إعلان أبو مازن المتوقع حول تأجيل الانتخابات محملا إسرائيل المسؤولية، سيتبعه تجدد لإطلاق الصواريخ من غزة، وتوتر شعبي في الضفة الغربية». وكان جال بيرجر، مراسل قناة (كان) الإسرائيلية، أفاد أمس الاثنين، بأن الرئيس، محمود عباس، قرر إرسال حسين الشيخ، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، إلى العاصمة القطرية الدوحة خلال الـ24 ساعة. وأشار بيرجر، إلى أن الهدف من ذلك، لقاء الشيخ مع السؤولين القطريين، كي يقنعوا قادة حركة حماس بعدم تصعيد الأوضاع في حال تقرر إلغاء الانتخابات الفلسطينية.
وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، صبري صيدم شدد اليوم الثلاثاء، على أن اجتماع القيادة يوم الخميس المقبل، سيحاول وضع النقاط على الحروف، فيما يتعلق بالانتخابات في القدس، من خلال استعراض الجهد الدبلوماسي والسياسي والتطورات الميدانية، لأن الانتخابات جزء من عملية المصالحة.

رفض شعبي لتاجيل الانخابات

على صعيد متصل أرسلت عدد من القوائم الانتخابية رسالة للرئيس محمود عباس ونسخة منها لرئيس لجنة الانتخابات المركزية، د. حنا ناصر أكدت فيه على أهمية تطبيق المرسوم الرئاسي بعقد الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني في مواعيدها المحددة، كونها حقًا أساسيًا طال انتظاره وواجب التطبيق لأسباب سياسية ووطنية، والتزاماً بالرغبة الشعبية الجامحة والتي عبر عنها أكثر من 90{dd6ac4e94045eac4f8f9aace8cea690184c32c8e57a2256faefd65b98058e921} من الناخبين.
وشددت الرسالة على أهمية تجديد شرعيات جميع المؤسسات الفلسطينية وضخ دماء جديدة في شرايينها لجعلها قادرة على مواجهة التحديات الجسيمة التي تهدَد القضية الفلسطينية.
وأضافت القوائم، «يقع على عاتقنا جميعا واجب السعي لإجراء الانتخابات رغمًا عن الاحتلال، وأن نتبنى بدائل تحول هذه المسألة إلى معركة مع الاحتلال تثبيتًا للحق الفلسطيني في القدس، درَة التاج والعاصمة الأبدية لدولة فلسطين، ولنجعل خوض الانتخابات حلقة جديدة من حلقات المواجهة المستمرة بين شعبنا وسلطات الاحتلال.»
ووقع على الرسالة كل من قائمة الحرية، قائمة الحرية، قائمة الوفاء والبناء، قائمة طفح الكيل، قائمة عائدون، قائمة وطن، قائمة المستقبل، قائمة المستقبل الفلسطيني، قائمة صوت الناس، قائمة تجمع المستقلين، قائمة العدالة والبناء، قائمة مرابطون، قائمة كفاءة، قائمة كرامتي الشبابية، وقائمة نبض البلد

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى