أخبار كندا

أونتاريو تطلب مساعدة الجيش والصليب الأحمر لمواجهة الجائحة

طلبت سلطاتُ مقاطعة أونتاريو بصورة رسمية دعمَ القوات المسلحة الكندية ومنظمة الصليب الأحمر الكندي لها في مواجهة الموجة الثالثة من جائحة ’’كوفيد – 19‘‘.
ويأتي هذا الطلب من حكومة دوغ فورد في تورونتو في ظلّ ارتفاعٍ في عدد المصابين بـ’’كوفيد – 19‘‘ الذين يتلقون العلاج في أقسام العناية الفائقة في مستشفيات كبرى مقاطعات كندا بعدد السكان وحجم الاقتصاد. فحسب بيانات وزارة الصحة الأونتارية يتلقى 877 مصاباً بهذا الوباء العلاج في غرف العناية الفائقة، أي أكثر من ضعفيْ عددهم مطلعَ نيسان (أبريل) الجاري.
ومن المتوقَّع أن تعلن الحكومة الفدرالية اليوم استجابتها لطلب حكومة اونتاريو بإرسال القوات المسلحة لمساعدتها على مواجهة الجائحة المستعرة فيها، حسبما أفادت وكالة الصحافة الكندية نقلاً عن مسؤول حكومي رفيع المستوى طلب عدم الكشف عن اسمه.
وتتضمّن الخطة الفدرالية توفير فرق من الممرضات والفنيين الطبيين لمستشفيات أونتاريو ومرافقها الصحية الأُخرى التي تكافح لمواجهة الارتفاع الكبير في الإصابات الجديدة. كما يجري تحضير طائرات عسكرية لنقل أعداد من العاملين الطبيين من مقاطعات أُخرى إلى أونتاريو لمساعدتها في الظروف الصعبة التي تجتازها حالياً.
وكانت حكومة فورد قد رفضت مؤخراً مساعدة الصليب الأحمر الكندي لها في إدارة حملة التطعيم ضدّ وباء ’’كوفيد – 19‘‘.
فقبل عشرة أيام قال رئيس الحكومة الفدرالية جوستان ترودو إنّ حكومته وافقت على أن يتدخّل الصليب الأحمر الكندي في 27 من مراكز العناية الطويلة الأمد في أونتاريو لتوفير الدعم في حملة التطعيم «إذا ما دعت الحاجة».
الا ان حكومة فورد ردت في حينه: «لسنا بحاجة للصليب الأحمر في الوقت الراهن لإدارة عملية التطعيم في أونتاريو. لا مشكلةَ لدينا في القدرة، لدينا مشكلة في الإمدادات (من اللقاحات)».
لكنّ الوضع في مستشفيات أونتاريو تغير وازداد سوءاً منذ ذاك الحين.
يُذكر أنّ الحكومة الفدرالية نشرت فرقاً من العاملين الطبيين في مراكز الرعاية الطويلة الأمد في أونتاريو وجارتها الشرقية مقاطعة كيبيك في الربيع الفائت في عزّ الموجة الأولى من الجائحة.
وتأوي هذه المراكز أشخاصاً مسنين غير قادرين على تدبّر شؤونهم بأنفسهم ويحتاجون بسبب وضعهم الصحي لرعاية ورقابة متواصلتيْن، وانتشر فيها وباء «كوفيد – 19» على نطاق واسع الربيع الفائت وأدى إلى وفاة أعداد كبيرة من نزلائها. ففي كيبيك سُجِّلت الغالبية الساحقة من إجمالي الوفيات بالوباء في هذه المراكز.
(وكالة الصحافة الكندية)

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى