الأخبار

أكثر من ألف جندي افغاني فروا إلى طاجيكستان فيما طابان تسيطر على المزيد من الاراضي

ارتفع عدد الجنود الأفغان الذين فرّوا إلى طاجيكستان، هرباً من هجمات شنتها حركة طالبان بمناطق شمالي البلاد، إلى أكثر من ألف جندي، وفق إعلام محلي.

جاء ذلك في بيان للمكتب الإعلامي لقوات حرس الحدود التابع للجنة الدولة للأمن القومي في طاجيكستان، الاثنين، ونقلته وكالة “خوفار” المحلية.

وقال البيان: إن “ألفاً و37 جندياً من القوات الحكومية الأفغانية فرّوا إلى طاجيكستان، أثناء اشتباكات مسلحة مع عناصر من طالبان بولاية بدخشان شمالي البلاد”.

وأضاف أنّ هذه الهجمات أسفرت عن سيطرة مقاتلي طالبان، في وقت متأخر الأحد، على مقاطعات “خوهان”، و”شيكاي”، و”نساي”، و”ماماي”، و”شغنان”، و”سلطان إشكاشم” في ولاية بدخشان الأفغانية، المتاخمة للحدود مع طاجيكستان.

وأوضح البيان أنّ حرس الحدود الطاجيكي التزم بالمبادئ الإنسانية وحسن الجوار، وسمح للجنود الأفغان بعبور الحدود دون أي عوائق.

كما أكد حرس الحدود أن القوات الطاجيكية تحكم سيطرتها التامة على الحدود الفاصلة بين البلدين.

وفي 23 يونيو/حزيران، لجأ 134 جندياً أفغانياً إلى طاجيكستان، هرباً من هجوم شنته حركة طالبان على معبر حدودي بولاية قندوز، شمالي البلاد.

ومنذ مطلع مايو/أيار تصاعد القتال بين القوات الأفغانية ومسلحي طالبان، وسيطر المسلحون على عشرات المقاطعات الأفغانية، والمناطق الاستراتيجية.

ويأتي تصاعد العنف وسيطرة طالبان على المقاطعات، في وقت تنسحب فيه القوات الأمريكية من أفغانستان، حيث من المقرر أن تكتمل هذه الخطوة بحلول 11 سبتمبر/أيلول المقبل، وفق الرئيس جو بايدن.

وتعاني أفغانستان حرباً منذ عام 2001، حين أطاح تحالف عسكري دولي تقوده واشنطن بحكم “طالبان”، لارتباطها آنذاك بتنظيم “القاعدة” الذي تبنى هجمات 11 سبتمبر/أيلول من العام نفسه في الولايات المتحدة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى